اخبار العراق الان

تقـريــر..مهرجان نياپوليس الدولي لمسرح الطفل.. حضور مسرحي عراقي

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

محمد جاسم

مشاركة عراقية فاعلة في مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل في تونس،عبر ثلاث مجموعات فنية،عكست الوجه المشرق للمسرح العراقي، وهي المشاركة بعملين مسرحيين وهما مسرحيتا (طربوش وعيادة الأسنان)،

في حين شاركت د.زينب عبد الامير بمحاضرة بعنوان (مسرح الناشئة.. اشكالية المصطلح وحدوده العمرية) وكانت محاضرة ناجحة استقطبت حضورالنقاد والمسرحيين ونالت استحسان الجميع. قالت عنها زينب (اخترت أن ابدأ الندوة باعتماد طريقة العصف الذهني من خلال توجيه أسئلة للحضور، كان اولها ما الذي نعنيه بمسرح الناشئة؟ وبدأت باستنطاق دلالة المصطلح شيئا فشيئا، وتضمين النقاش بأسس وحقائق علمية، لتحديد مفهوم مسرح الناشئة وحدوده العمرية، ومنها التي اكدت فيها انه لا يمكن اعتماد مصطلح لوسط مسرحي دون وجود فئة معينة يوجه اليها. ومراعاة مستوى خطابه اللغوي، وخطابه المرئي .

واضافت في المحاضرة التي اثارت الاهتمام والنقاش انه لو افترضنا ان مسرح الناشئة يشير في دلالته الى المسرح الموجه للأطفال، فلماذا يعتمد فئة (٦-١٢) سنة، وهناك في داخلها مرحلتين من (٦-٨) سنوات، من (٩-١٢) سنةً؟، علماً ان مسرح الطفل لا يشتمل على المرحلة العمرية الممتدة من (الشهر الاول الى ٥ سنوات) هذا ما هو متعارف عليه في المصادر والأدبيات. وبعد مضي ساعة ونصف من النقاشات، التي تعتمد ثقافة قبول رأي الآخرعبرالاصغاء لما يقدمه من حجج ونظريات تربوية وعلمية، منها نظرية الارتقاء المعرفي لـ(جان بياجيه) يدافع من خلالها عن وجهة نظره، توصل المشاركون الى ان مسرح الناشئة هو وسيط مسرحي امتاعي تربوي وتعليمي موجه للفئة العمرية المحددة من (١٣- ١٥) سنة في الغالب، ويمكن له ان يأخذ شكل المسرح المدرسي، ويمكن له ان يأخذ شكل مسرح الدمى، ويمكن له ان يأخذ شكل مسرح احترافي (مسرح الفتيان). كما شارك الدكتور حسين علي هارف بتأطير الورشة المسرحية بفاعلية، كذلك الفنان علي جواد الركابي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك