العراق اليوم

إليكم هذا الحلّ: حكومة "حزب الله"

الاخبار
مصدر الخبر / الاخبار

حكومة “تكنوقراط”… “تكنوسياسية”… أو “سياسية”؟
١٨… ٢٠… ٢٤ وزيراً… أو غيرها؟
دَعْك من هذه وتلك… وزميلتهما
اذهب إلى الجوهر… والصميم
أية حكومة في أي بلد كان
لا سيما في بلد منهار اقتصادياً
ولا ينقصه المزيد من المشاكل الحياتية، المعيشية وغيرها
مطلوب منها العمل بكل حرّيّة، طلاقة وجدّيّة
وعليه: عناوين رئيسية لا تخلو من أهمية على صاحب القرار أن يأخذها بعين الاعتبار
وتالياً الشروع في التنفيذ العملي… والفوري:
ـ إعادة النازحين السوريين إلى وطنهم
ـ فتح الأسواق السورية والعراقية أمام البضائع والمنتجات اللبنانية
(وهذان يتطلبان تواصلاً رسميّاً، جدّيّاً وفعّالاً مع الحكومة السورية)
ـ إفساح المجال للعملاق الصيني بشركاته وإمكاناته للدخول بقوة إلى الساحة الاستثمارية الوطنية
ـ التنسيق مع الحكومة الإيرانية تمهيداً لفتح مشاريع مشتركة تصبّ في مصلحَتَيْ البلدَيْن
[والنتيجة المفترضة: إيجاد فرص عمل (وداعاً للبطالة أو أقله الحدّ منها وتداعياتها السلبية بمقدار لا بأس به) وتنشيط الدورة الاقتصادية]
ـ العمل بخلفية وطنية مطلقة خدمةً للشعب اللبناني والمصالح الوطنية العليا التي تهمّ الوطن ككل:
الأمر الذي يتطلّب:
% التحرّر من أي تعلق خارجي بغيض يشلّ الحركة ويمنع التقدم والازدهار نحو الأفضل
% التّفلّت من أية قيود مصلحيّة ذات طابع فئوي “زعاماتيّ” مشؤوم
كل هذا (والمزيد) يتطلب القدرة على اتخاذ القرارات الشجاعة والمثمرة التي تنتشل البلد من أوضاعه المأزومة
بوضوح وشفافية: الجهة الوطنية، القوية والقادرة على اتخاذ هكذا نوع من القرارات هي “حزب الله”
(راجعوا تاريخ الصراع مع العدو المحتل الغاصب… وأَحْسِنوا التّأمّل وأَخْذ العِبَر)
مع احترامنا وتقديرنا لجميع الجهات الوطنيّة، المخلصة والحرّة الأخرى
إِذاً، حَلٌّ مقترح: حكومة “حزب الله”… وبشكل كامل
(عدد الوزراء؟ الاكتفاء بالقليل اليسير… وتقدير العدد للحزب وحده)
وإذا لا بدّ من رئيس حكومة من “أهل العامّة”… فلتنفرد قيادة المقاومة بتعيينه بتوجيه خاص من سماحة الأمين
وعموماً ـ في هكذا حلّ ـ وبطبيعة الحال:
الحكومة تحت إشراف صاحب السماحة
الأمين المؤتمن
وهنا يحضر الشعار الصادق للحكومة:
حيَّ على خير العمل
وليتعلّم الباقون حينها: كيف تُدار البلاد… ومصالح العباد
وانتصارا العام ٢٠٠٠ و٢٠٠٦ شاهدان
وشواهد أخرى تُستَخلَص من التاريخ… الماضي القريب
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}
وللحكاية تَتِمَّة
[وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ]
أبو تراب كرار العاملي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك