اخبار العراق الان

الصدر يتحدث عن مبادرة و"هدنة".. وانسحابات من مواقع التظاهر

قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

فيما تتواصل التظاهرات في ساحات العاصمة بغداد، الجمعة، ضد الفساد وللمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل المحتجين، بدأ المشاركون في التظاهرة التي دعا إليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في الانسحاب من مواقع التظاهرة في مناطق الجادرية والكرادة وسط العاصمة.

وأشار مصدر أمني إلى اتخاذ الأجهزة الأمنية إجراءات مشددة وإغلاق عدة طرق وسط بغداد تزامنا مع التظاهرة ضد الوجود الأميركي في البلاد.

وجاء انسحاب المتظاهرين بعد أن أعلن الزعيم الشيعي عن مبادرة “لخروج” القوات الأميركية من العراق و”هدنة” ودمج قوات الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية، لكنه لم يذكر تدخلات إيران أو الحرس الثوري في أي من بنودها.

ودعا الصدر إلى “غلق كافة القواعد العسكرية الأميركية على الأراضي العراقية، وخروج كافة القوات الأجنبية، وغلق مقرات الشركات الأمنية الأميركية والأجواء العراقية أمام الطيران الأميركي، وإلغاء كافة الاتفاقات الأمنية” مع الولايات المتحدة.

وتشير المبادرة إلى مطالبة الحكومة “بحماية مقرات البعثات الدبلوماسية والسفارات وموظفيها لكافة الدول ومنع الانتهاكات ومحاسبة الفاعلين”.

وأعلن الصدر الالتزام بـ”إعلان توقف مؤقت للمقاومة إلى خروج آخر جندي” و”العمل على معاقبة كل من يحاول خرق الهدنة السيادية من أي من الطرفين” ودمج الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية وفي حال عدم ذلك، على الحشد الالتزام بكافة القرارات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة باعتباره جزءا من المنظومة الأمنية”.

وفي غضون ذلك، تتواصل التظاهرات في ساحات العاصمة بغداد المطالبة بتغيير نظام الحكم ومحاربة الفاسدين.

وأبلغ مصدر أمني مراسل الحرة أن ساحة التحرير والخلاني والطيران وطريق محمد القاسم تشهد توافدا مستمرا للمحتجين.

وأوضح أنه لا يوجد أي إطلاق للرصاص الحي والقنابل المسيلة مع استمرار غلق جميع الطرق المؤدية إلى مناطق الكرادة والجادرية وجسري الطابقين والجادرية.

وعلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على التظاهرات التي دعا إليها الصدر، وعلى مبادرته التي دعا فيها إلى خروج القوات الأميركية، ولكنه لم يدع إلى وقف التوغل الإيراني في العراق.

وكتب ناشط أن المتظاهرين الذين خرجوا لتلبية دعوة مقتدى الصدر “ليسوا فقط الموالين لمقتدى إنهم كل المليشيات ومناصري الأحزاب الفاشلة”.

وقال هذا المغرد إن من خرجوا في المظاهرات “ليس أحرارا فهم خرجوا فقط لأن الصدر أمرهم بذلك سوف يعودون إلى مناطقهم التي تفتقر للخدمات”:

وكان لافتا عدم وقوع أية اعتداءات في تظاهرات الصدر. وكتب المحلل السياسي الكردي شاهو القرةداغي أن السبب يعود إلى أن “الطرف الثالث والميليشيات كانوا يهتفون بالموت لأميركا والموت لإسرائيل في الصفوف الأولى للمليونية”:

وقال إن الصدر دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المبادرة إلى عدم التعامل في قراراته وخطاباته مع العراق “بفوقية واستعلاء وإلا قابلناه بالمثل”، وسأله الناشط : “كيف تقابله بالمثل وأنت تغرد حتى الآن من الآيفون الأميركي ولاتستطيع التخلي عنه كجزء من مقاومة ومقاطعة ومواجهة أميركا؟”:

وجاء على هذا الحساب أن الصدر يريد إفراغ العراق من القوات الأميركية لكي تبقى إيران في العراق، وسأل الصدر: “لماذا لم تطالب بإخراج إيران والحرس الثوري الإيراني من العراق؟”:

وتساءل هذا الناشط عن موقف الميليشيات “غير الصدرية” من مسألة دمج الحشد الشعبي التي دعا إليها الصدر:

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة

أضف تعليقـك