اخبار العراق الان

"مرحلة جديدة" عبر قتال إسرائيل.. ما سر تهديدات زعيم داعش الجديد؟

قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

رجح خبراء ومحللون أمنيون أن يكون إعلان داعش بدء مرحلة استهداف إسرائيل، مرتبطا بحاجة التنظيم الإرهابي إلى تفعيل قواعده التي تضررت كثيرا بسبب الخسائر التي مني بها مؤخرا في سوريا والعراق.

وكان المتحدث باسم التنظيم أبو حمزة القرشي أعلن، في تسجيل صوتي بلغ طوله 37 دقيقة، “بدء مرحلة قتال اليهود”.

وفي أول تسجيل صوتي ينسب إليه منذ مقتل زعيم داعش السابق، أبو بكر البغدادي، قال القرشي إنه “عزم على نفسه وإخوانه المجاهدين.. على مرحلة جديدة ألا وهي قتال اليهود واسترداد ما سلبوه من المسلمين”.

وبحسب كبير الباحثين في “برنامج التطرف” في جامعة جورج واشنطن، أسعد المحمد، فإن “التنظيم قد يكون يحاول تفعيل قواعده من خلال جلب إسرائيل واليهود إلى النقاش”.

وقال المحمد، في تصريح لموقع “الحرة”، إن “القاعدة سبقت داعش في محاولة (استخدام إسرائيل) في هذا السياق، كما فعلت حركة الشباب الصومالية قبل فترة طويلة”.

وأضاف المحمد “هذه طريقة قديمة متبعة للتحفيز، وقد تكون موجهة لقطاع من قواعد داعش”.

من جهته، قال المؤرخ الموصلي، عمر محمد، لموقع الحرة إن “مواجهة إسرائيل ليست أولوية لدى داعش”، مضيفا أن أولويات داعش هي “إطلاق سراح سجنائها، الحفاظ على من لديها من مقاتلين وإعادة التجمهر”.

وعانى تنظيم داعش من نقص كبير في أعداد مقاتليه بعد مقتل واعتقال وهروب آلاف منهم خلال العمليات التي استهدفت التنظيم في العراق وسوريا.

ويرى المدون الموصلي المعروف وصاحب صفحة “عين الموصل” المختصة بمراقبة نشاطات داعش إن “التنظيم يحاول إطلاق هجمات مشابهة لهجمات 2014 ضد المواطنين الذين تعتبرهم داعش “خونة”.

ودعا التنظيم المتطرف في التسجيل الصوتي “المسلمين في فلسطين وكافة البلدان (إلى أن يكونوا) رأس حربة في قتال اليهود وإفشال مخططاتهم كصفقة قرنهم”.

و”صفقة القرن” هي التسمية التي أطلقها الفلسطينيون على خطة السلام التي من المتوقع أن يعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قريبا، لربما خلال الساعات المقبلة. وطالما أعلن الفلسطينيون رفضهم لها.

وكان داعش يمتلك وجودا كبيرا على مقربة من هضبة الجولان السورية التي تقع تحت السيادة الإسرائيلية، بعد مبايعة حركات متطرفة للتنظيم وتشكيل ما يعرف بجيش خالد بن الوليد الذي سيطر على قطاع من الأراضي قرب الجولان.

وسجلت حادثة إطلاق نار واحدة من قبل مسلحي التنظيم باتجاه جنود إسرائيليين.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه بن يعالون في نوفمبر 2016، إن التنظيم “اعتذر فورا بعد إطلاق مسلحيه الرصاص ضد قوات من الجيش الإسرائيلي في الجولان”.

ويشير مقال نشره معهد “واشنطن” للأبحاث في 2014، إلى أنه على الرغم من تصدر إسرائيل لخطاب “القاعدة” على مدار سنوات عديدة. ورغم أن الحاجة لاستهداف إسرائيل واليهود واضحة للعيان في معتقدات “القاعدة”، إلا أنها نادراً ما ترجمت إلى مهام فعلية ضد إسرائيل.

ويحافظ التنظيم المتطرف، الذي اتهم أيضا حركة حماس بـ”الردة والعمالة”، على تواجده في منطقة سيناء المصرية وعادة ما يتبنى هجمات ضد الجنود المصريين.

لكن التنظيم الذي استهدف دولاً عدة خلال السنوات الماضية، تبنى مرات قليلة هجمات في إسرائيل.

ودعا التنظيم في التسجيل الصوتي “أجناد الخلافة في كل مكان ونخص فيهم أبناء سيناء والشام المباركة” إلى استهداف المستوطنات، وأضاف “اجعلوها أرضاً لتجربة أسلحتكم وصواريخكم الكيماوية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة

أضف تعليقـك