اخبار العراق الان

المزكّون وسطاء أندية الدوري وأغلب الصفقات لمحللي القنوات

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 شاكر محمود : شكوت الطلبة آسيوياً لاستعادة حقوق عقدي المخفي!

 لم أغدر بأيوب ثلاث مرّات .. ولن أشعِر باسم بغصّة إخلاف الوعد

 بغداد / إياد الصالحي

أكد المدرب شاكر محمود تقديمه شكوى رسمية الى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضد إدارة نادي الطلبة لاستعادة حقوقه المادية

بسبب تنصّلها عن الدفع بالرغم من تواصله في تدريب الفريق طوال تسعة أشهر قبل وأثناء الموسم الكروي 2017-2016 بلا انقطاع عن التمرين اليومي والمباريات الرسمية ، وعزا ذلك الى غياب الشفافية والمصداقية في عمل الإدارة حسب قوله.

وقال شاكر في حديث خصّ به (المدى) :”إن أسباب ابتعادي عن الدوري المحلي لعام 2019 هو تعهّد الكابتن باسم قاسم الذي عملت مدرباً مساعداً ضمن ملاك المنتخب الوطني عام 2018 أن أكون مع الملاك نفسه في مهمّات الدوري ، فقرّرتُ أن استمرَّ معه وهو مدرب ناجح وتتمنّاه كل الاندية الجماهيرية ، ووقتها كنت اعتذر للأندية التي تفاتحني لتدريب فرقها بسبب ارتباطي مع قاسم ، لكن بعد إنهاء تكليفه مع الوطني اختار الزميل أحمد خضير مدرباً مساعداً صاحَبَهُ في فرق النفط والجوية والزوراء ، واحترمتُ خياره ولازمتُ البيت طوال العام2019″.

الرهان الخاطئ

وأضاف :”لم أشْعِر باسم قاسم بغصّة إخلاف الوعد ، ولم أتحدّث عن موقفهِ في أي وسيلة إعلامية كونه صديق عمر من أيام فرق المدارس والتربيات والأندية ثم منتخبي الشباب والوطني لم نفترق أبداً الى يومنا هذا ، لكنّي استدركتُ خطأ الرهان على البقاء ضمن (الكروب) الفني ، وكان عليّ الاهتمام بمصلحتي عندما اعتذرتُ قبل ذلك لإدارة نادي الكهرباء بعد إبعاده المدرب خالد صبار برغم أن النادي يمثل المؤسسة التي ترعى حقوقي كموظف على ملاك الوزارة وقريباً أحال على التقاعد لإكمالي سن الستين ، وكذلك رفضتُ قبول تدريب فريق السماوة لظرفهم المادي القاهر وضُعف خبرة لاعبيه الشباب”.

تغيير استثنائي

وأوضح شاكر :”طوال مسيرتي كلاعب ومدرب كانت قرارتي صحيحة وحافظة لحقوقي كاملة ، لكن القرار الخاطئ الوحيد الذي ندمتُ عليه هو موافقتي على تدريب فريق الطلبة بصفة مدرب مساعد مع الكابتن أيوب أوديشو في مرحلة الذهاب وخمس مباريات من مرحلة الإياب لموسم 2017-2016 ، هذا الموسم شهد تغيير استثنائي في طبيعة عملي من مدرب أول يمتلك سيرة ذاتية قوية وتجارب مع مدربين كبار أمثال عمو بابا وعامر جميل وعادل يوسف قبل عام 2003 الى مدرب مساعد بإرادتي بعد موافقتي على عرض إدارة نادي الطلبة تحت ضغط ظرف مادي صعب لسد نفقات عملية جراحية كبرى خضع لها فرد من أسرتي ، لكن للأسف لم تكن إدارة الطلبة بمستوى الثقة في التعامل معي”.

إخفاء العقد

وتابع :”عملتُ قرابة تسعة أشهر مع الفريق بضمنها فترة التحضير للموسم دون أن استلم ديناراً واحداً حتى الآن ، حيث تم إخفاء عقدي الشرعي مع الإدارة بعدما وقعتُ على أربع نسخ منه ولم أزوّد بنسخة واحدة بذريعة المصادقة عليها من قبل اتحاد الكرة ، ووقتها كان رئيس النادي علاء كاظم في كندا واتصل بالإدارة طالباً توقيع عقدي وعقد أيوب اوديشو فقط وتأجيل توقيع عقود حسان تركي وصادق سعدون وهشام أحمد مدرب الحراس الى حين عودته”.

ولفت شاكر إلى أنه :”عند مطالبتي بحقوقي تم إخفاء النسخ الأربع في مقريّ النادي والاتحاد ، وبعد أن أكملنا المرحلة الأولى من الدوري وعدد من مباريات المرحلة الثانية ، مُنحَ اللاعبون دفعاتهم كاملة ولم استلم ديناراً واحداً ، وأعدها غلطة عمري لأنني لم أستفد مادياً ولا فنياً ، فقرّرت مفاتحة أحد المحامين المصريين وهو ضليع في شؤون عقود الكرة العراقية ونجح باستعادة حق أكثر من لاعب ومدرب ، وطلب مني تزويده بأية وثيقة تثبت عملي في نادي الطلبة ، فأرسلت له تأييد رئيس اتحاد كرة القدم عبدالخالق مسعود بأنني أحد المدربين المعتمدين في مسابقة دوري الكرة الممتاز للموسم 2017-2016 ، مع استمارتي مباراتي النفط والزوراء كدليل دامغ على وجودي الرسمي مع الملاك التدريبي ، اضافة الى 12 صورة فوتوغرافية أثناء الوحدات التدريبية والمباريات الرسمية ، واخبرني المحامي قبل اسبوعين أنه رفع ملف شكوتي الى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بانتظار الحسم قريباً”.

جدل في اِتّفاق!

وعن ملابسات قيمة عقده قال :”اتفقت مع رئيس نادي الطلبة علاء كاظم على منحي مبلغ 100 مليون دينار مقابل عملي مدرباً مساعداً طوال الموسم المذكور ، وواظبت على الحضور في النادي تسعة اشهر ولم أغب ساعة واحدة ، ومثبّت في نسخة العقد أن استلم 25% من قيمته المالية أثناء التوقيع ، وهو ما أحدث جدلاً في مقر إدارة النادي حيث لم يراعوا الاِتّفاق وتمسّكوا برأيهم أن علاء حدّد قيمة عقدي بـ 75 مليون دينار وأنهيت الجدل بالموافقة على منحي 25 مليون دينار حال التوقيع و25 مع انتهاء مرحلة الذهاب ودفعة أخيرة بانتهاء الدوري ، ومع ذلك لم يسدّدوا لي أي مبلغ وطالبتهم خلال التفاوض بمنحي 50 أو 40 أو حتى 20 مليون دينار ، لكنهم رفضوا فاضطررت إلى رفع شكوى الى الاتحاد الآسيوي”.

زعل أيوب

وأشار شاكر إلى :”أن معاملة علاء كاظم مع الملاك التدريبي لم تكت شفافة ، كان يراهن على زعل أيوب أيوب كي يُكلّفني بتولي المهمة بدلاً عنه ، وبالفعل بعد ثلاثة أشهر من عمل أيوب لم يُمنح الدفعة المالية فغابَ عن التمرين قبل اسبوع من مباراة الطلبة والشرطة في افتتاح الدوري يوم الخميس 15 أيلول 2016 (انتهت 1-1 لأمجد وليد وسامر سعيد) فذهبت له للفندق وقلت له عُد أبا إسحاق ، الفريق بحاجة لك ، عاد بعد ثلاثة أيام ، وعَلِم انني لم أغدر أو أنقلب عليه بقيادة الفريق ، وتكرّر الحال قبل مباراة النجف يوم الخميس 5 كانون الثاني 2017 (حسمها الضيف بهدف أمير صباح) حيث أختفى أيوب وتذمّر علاء من ذلك وقال للاعبين “شدّوا الحيل .. شاكر سيقودكم” وبعد انتهاء حديثه قلتُ له لن أقود المباراة ، وعليك أن تُعيد أيوب غداً ، وزعل ثالثة بلا عودة قبل مباراة الطلبة والقوة الجوية التي جرت يوم الأربعاء 15 شباط 2017 (انتهت بالتعادل السلبي) وقرّرت أن أترك مهمّتي أيضاً”.

أمر مبيّت!

وعن أسباب عدم توليه المهمة ثلاث مرّات ، أوضح :”لو أن إدارة النادي أعلنت رسمياً عن ترك أيوب مهمّته لن أتردد لحظة واحدة في تسنّم المهمة بدلاً عنه كي لا يتردّد في أوساط الجماهير إنني تآمرت على المدرب ، لكن الإدارة لم تهتم لمغادرة أيوب ولم تتصل بي أيضاً بعد مغادرتي الفريق ، بل أعلنتْ بعد ثلاثة أيام عن تسمية المدرب مظفر جبار ، ما يعني أن الأمر مُبيّت من كل النواحي ، وللأسف لم يستقرّ الفريق إذ جاء بعده عصام حمد ثم ثلاثة مدربين آخرين وظّل الطلبة يعاني النتائج السلبية وتذمّر المدربين واللاعبين من عدم مصداقية الإدارة في الإيفاء بحقوقهم”.

وسطاء الأندية

ونبّه شاكر أنّ :”خيارات الأندية في تسمية المدربين لبطولة الدوري لم تعد تستند إلى معايير مهنية ، بل أغلب المدربين الذين كسبوا صفقات الأندية هم أكثرهم ظهوراً في برامج التحليل الفني أو الحوارات المثيرة للقنوات المعروفة ، وصراحة لا يمكن أن أهاجم أحداً أمام الناس مهما نالني ظلماً منه ، كما يوجد اشخاص وسطاء يتحكّمون في إبرام العقود مع هذا المدرب وذاك ، وأغلب إدارات الاندية تعتمد على تزكيتهم وأنا لا ارتبط معهم بأية علاقة”.

تجربة معان

وبشأن عدم نجاح التفاوض في تجربة عربية ، أوضح :”قبل أربعة أشهر قدّمتُ اعتذاري لإدارة نادي معان الأردني عن تدريب الفريق الصاعد من أندية الدرجة الأولى الى دوري المحترفين لعدم موافقتهم على زيادة مبلغ التعاقد كون قيمته لا تتناسب مع ظروف الإقامة في عمّان والتزاماتي الأخرى وتغرّبي عن عائلتي ، وهذه فرصة لأقدم شكري للكابتن القدير عدنان حمد على مساهمته في ترشيحي للنادي الأردني متمنياً للأخير النجاح في بطولتي الدرع ومنافسات المناصير التي تعود من جديد بعد تأجيل الموسم الكروي لمدة ثمانية أشهر”.

لغز الدوري والمنتخبات!

وأختتم شاكر محمود حديثه :”اعتزم الحصول على شهادة (PRO) للمدربين المحترفين في إحدى دول الخليج ، والمرجّح في سلطنة عُمان ، خلال شهر حزيران المقبل ، ثم التوجّه بعدها للعمل مع أحد الاندية العربية مهما كانت قيمة العقد ، لن أبقى في هكذا حال الى الدرجة التي اصبحت مناقلة المدربين أنفسهم بين هذا النادي وذاك لغزاً محيّراً وصل الى المنتخبات الوطنية للأسف حين يفشل منتخب ما تجد أحد مدربيه المساعدين يقود منتخب لفئة عمرية أخرى! وهي فرصة لم تتحقّق لي برغم الخبرة الطويلة لأكثر من عشرين عاماً ، وكان يفترض باتحاد اللعبة أن يقدّر ذلك بعد إنهاء مهمّتنا مع المنتخب الوطني ويُكلّفني بقيادة أحد المنتخبات لإدامة الصلة بعد اكتساب الخبرة ضمن منظومة متكاملة ومبرمجة ومتسلّسلة تعود بالنفع على الجيل الجديد”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك