العراق اليوم

قرار اللحظة الأخيرة.. أول زيارة لجنرال أميركي بارز للعراق منذ “ضربة سليماني”

عراقنا
مصدر الخبر / عراقنا

في أخبار العراق

3 ساعات مضت

6 زيارة

وصل قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال كنيث “فرانك” ماكينزي، إلى العراق، الثلاثاء، في وقت تعمل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب على إنقاذ العلاقات مع قادة العراق وإنهاء سعي الحكومة إلى الدفع من أجل انسحاب القوات الأميركية من البلد.
وأصبح ماكينزي المسؤول العسكري الأبرز الذي يزور العراق منذ الضربة التي شنتها طائرة مسيرة أميركية في بغداد، وأدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ما دفع عراقيين إلى المطالبة بمغادرة القوات الأميركية.

وتثير الزيارة تساؤلات حول ما إذا كان ظهور قائد عسكري أميركي رفيع المستوى يمكن أن يحفز التسوية، أم ببساطة سيشعل التوترات ويعطل المفاوضات الجارية لوضع بطاريات صواريخ باتريوت في العراق لحماية قوات التحالف بشكل أفضل.
ولم يذهب صحفيان يرافقان ماكينزي خلال الأسبوعين الماضيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط معه إلى العراق، لأنه تمت إضافة محطة العراق في اللحظة الأخيرة، ولم يطلب الصحفيان تأشيرة دخول.
ويرفض قادة أميركيون بارزون حتى الآن مطالب العراقيين بانسحاب القوات الأميركية، واعتمدوا ما يبدو أنه موقف الانتظار والترقب على أمل أن تمر المشكلات.
والتقى ماكينزي مسؤولين عراقيين في بغداد، ثم توجه إلى قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم قوات أميركية والتي قصفتها إيران الشهر الماضي ردا على الضربة التي قضت على سليماني ومعه نائب قائد الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وتأتى الزيارة في خضم تصاعد المشاعر المعادية للولايات المتحدة والتي غذت “احتجاجات” عنيفة نظمتها ميليشيات مدعومة من إيران، والهجمات الصاروخية على سفارة واشنطن، وتصويت البرلمان العراقي الداعي إلى انسحاب القوات الأميركية من البلاد وإن كان القرار غير ملزم.
وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الزيارة تثير تساؤلات حول ما إذا كان ظهور قائد عسكري أميركي رفيع المستوى يمكن أن يحفز التسوية أم ببساطة سيشعل التوترات ويعطل المفاوضات الجارية لوضع بطاريات صواريخ باتريوت في العراق لحماية قوات التحالف بشكل أفضل.
ولم يتوجه صحفيان يرافقان ماكينزي خلال الأسبوعين الماضيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، معه إلى العراق لأنه تمت إضافة المحطة في وقت متأخر، ولم يطلبا تأشيرة دخول، وفق الوكالة.
ويرفض قادة أميركيون بارزون حتى الآن مطالب العراقيين بانسحاب القوات الأميركية، واعتمدوا ما يبدو أنه موقف الانتظار والترقب على أمل أن تمر المشكلات.
وفي أعقاب إطلاق إيران في الثامن من يناير، صواريخ باليستية على قاعدتين عراقيتين تستضيفان قوات أميركية، ضاعفت الولايات المتحدة جهودها وطالبت بإدخال أنظمة باتريوت إلى البلاد.
ولم تكن هناك صواريخ باتريوت أو دفاعات جوية أخرى في العراق قادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية وقت الضربة الإيرانية.
وفيما لم تقتل الهجمات الإيرانية أي جنود، تم تشخيص إصابة ما لا يقل عن 64 شخصا بجروح في الدماغ.
ولم يوافق العراقيون، حتى الآن، على الطلب الأميركي.
وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في مؤتمر صحفي عقده مؤخرا في البنتاغون إن “هذا أحد الأمور التي يجب علينا العمل عليها والعمل من خلالها” مع حكومة بغداد.
وأوضح هو والجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أنهما يريدان أن تحمي أنظمة باتريوت في العراق الجنود هناك بشكل أفضل.
ولدى الولايات المتحدة أكثر من 6000 جندي في العراق لتدريب وتقديم المشورة لقوات الأمن العراقية في قتالها ضد الجماعات المتطرفة مثل تنظيم داعش، وتوفير الحماية لتلك القوات.


أبو مهدي المهندس أمريكا إيران العراق قاسم سليماني

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

عراقنا

عراقنا

أضف تعليقـك