العراق اليوم

مسلسل الجاسوس ايلي كوهين

الاخبار
مصدر الخبر / الاخبار

ايلول الماضي عرضت قناة نيتفليكس الأمريكيه المسلسل الإسرائيلي الجاسوس , يتحدث عن صعود واعدام الجاسوس ايلي كوهين عام 1965 في سوريا زمن الرئيس السوري أمين الحافظ . لكي أعرض المسلسل سأبدأ من نيوزيلندا وانتهي بها لأنها واجهة من واجهات الصراع
https://www.youtube.com/watch?v=uCHN8I2p6X4
أولاً : البدايه من نيوزيلندا : عام 2003 وقع زلزال مدمر في نيوزيلندا راح ضحيته المئات . من بين الضحايا سياره كانت تسير في الشارع سقطت عليها صخرة كبيره حطمتها , حين هرع الدفاع المدني الى كسر السياره وارسال من فيها الى المستشفى وتحريز محتوياتها , تبين أن فيها كمية كبيره من جوازت السفر النيوزيلنديه المزوره المعده للتهريب الى اسرائيل لإستعمالها لأغراض زرع الجواسيس في المنطقه على أنهم مواطنون نيوزيلنديون , عندها قامت القيامه بين نيوزيلندا واسرائيل وبقيت العلاقات متأزمة بينهما عدة سنوات
https://en.wikipedia.org/wiki/2004_Israel%E2%80%93New_Zealand_passport_scandal

 المغزى من البدء بهذه الحكايه هو : لدى اسرائيل كم هائل من الجواسيس في المنطقه والعالم فلماذا يتعمد سينمائيوها إنتاج وإخراج مسلسلات تتبناها نتيفليكس تتعلق بجواسيس لهم علاقة خاصه مع عبد الناصر ! في مسلسل الملاك أشرف مروان الذي عرضته في مقال منفصل منشور على الموقع بعنوان ( الملاك أشرف مروان ) كان المسلسل يتعلق بصهر عبد الناصر الذي عمل بينه وبين اسرائيل كمنسق برتبة ( جاسوس ) وفي هذا المسلسل الجاسوس فهو يتعلق بشخص يكاد أن يكون شقيق عبد الناصر , عمل جاسوسا ً مزدوجاً ( مصري _ اسرائيلي ) في سوريا خدمة لأغراض مصر واسرائيل . ما هي الرساله التي يبتغي الاعلام الاسرائيلي توجيهها الى الرأي العام العربي في هذا الوقت بالذات من تناول تلك الشخصيات !!؟؟

ثانياً مسلسل الجاسوس أيلي كوهين : هو مسلسل تلفزيوني إسرائيلي ، كتبه وأخرجه المخرج الإسرائيلي جدعون راف وماكس بيري يعتمد على حياة جاسوس الموساد إيلي كوهين ، قام بدور ايلي كوهين  الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين الذي عرفناه في أدوار سابقه منها بطولته لفيلم بورات وقيامه بدور معمر القذافي في فيلم آخر
اذا تساهلنا مع سيناريو المسلسل في عدم مطابقته لوقائع الأحداث الحقيقيه واعطيناه المبرر كونه دراميا وليس وثائقياً فنحن لن نتمكن بالمره من التساهل مع خطته الإخراجيه الهابطه وإنعدام الرؤيا الفنيه الناضجه للمخرج , فمن ناحية اختيار الشخصيات المخرج معجب بشخصيات فيلم سيد الخواتم ولهذا اختار شخصيات غريبة الأشكال الى حد الشك بواقعية وجودها . الألوان المستخدمه لتحميض الفيلم جميعها تميل الى اللون الرمادي مع أن فترة الستينات التي ينتمي الفيلم اليها تميزت باستخدام فن الأوب آرت ( ابيض وأسود ) الى جانب ألوان البرتقالي والأحمر في الأثاث والملابس والمطبوعات . الأكثر غرائبية في الفيلم هي خطته الإخراجيه التي نستطيع تسميتها خطة ( من كل قطر اغنيه ) أو ( من كل بستان زهره ) .. والتي نسميها باللهجه العراقيه خطة ( من كل جدر كبايه ) . لو كنت عضو لجنة تحكيم بإعتباري أحمل ماجستير في التأليف والنقد الفني فلن أمنح المسلسل أكثر من درجة 20 من مئه ولن أصدع رأس القاريء الكريم بتعداد عدد السرقات الفنيه في اخراج حلقات المسلسل يكفي أن أذكر أن لقطة ختام المسلسل والتي ينبغي أن تمتاز بالجدة والطرافه لتبقى عالقة بذهن المتفرج كلما تذكر المسلسل كانت مسروقه من فيلم المصارع ( غلادييتر ) حين يموت فتنطلق روحه في حقل ذهبي السنابل , وقس على هذا كمية المشاهد المسروقه من أفلام اخرى والتي تزيد على العشرين تجعلك تخرج عن سياق المتابعه كل عدة دقائق حين تتذكر فلماً آخر وانت تتابع المعروض أمامك . نقطة أخرى تركها الفيلم دون إجابه هي سر المخاوف التي كانت تنتاب الجاسوس ! اذا كان صديق رئيس الدوله ومضياف لجميع علية القوم فلماذا كان يخاف ؟ هل تناول الخبز والزبد كان يسبب له الإطمئنان ؟ ورغم انه كان في سوريا لكنه أنجب إبنتين في نفس الفتره ولم يكن يراهما إلا نادراً  , اذا كانت علاقته مع زوجته العراقيه من بعقوبه ناديه كوهين علاقه جيده مثلما يدعي المسلسل فلماذا قرر الزواج عليها من اخرى سوريه ؟ هل كان ذلك لغرض التمويه ؟

ثالثاً عبد الناصر : الإعلاميه المصريه رولا خرسا إعلاميه رصينه عملت في عدد من المحطات الأوربيه من بينها بي بي سي قبل أن تنتقل الى العمل داخل الإعلام المصري وهي بالتأكيد لم ولن تسعى الى خسارة سمعتها الإعلاميه ببث تقرير مزور صورته بالصوت والصوره في برنامجها ( مع رولا ) الحلقه الخاصه بحي اليهود في خان الخليلي ثم أخذتنا الى حارة ( خميس العدس ) وعرضت لنا البيت الذي سكنه جمال عبد الناصر وجاره موشي دايان _ نعم موشي دايان _  وهناك شهود مازالوا أحياء يشهدون على ذلك . في الدقيقه 40 من هذا الفديو ستشاهدون بيت عبد الناصر
https://www.youtube.com/watch?v=GYWIVBSzDFk

 لا تستغرب .. إستمع الى القصة الأغرب التي الى حد اليوم تقال همساً عن علاقة عبد الناصر بحارة اليهود …. يقال إن السيد عبد الناصر والد جمال تزوج من إمراه أنجبت جمال ثم انتهت العلاقه بالطلاق أو بموت الزوجه . ترك عبد الناصر ولده جمال الطفل عند أقارب وسافر الى الإسكندريه يعمل هناك كبوسطجي فتعرف على سيده  يهوديه سوريه مهاجره الى مصر , لديها ثلاثة أبناء فتزوجها عبد الناصر وانتقل بها الى القاهره حيث سكنا حي اليهود . أصغر أبناء هذه السيده يدعى إيلي كوهين وهو بعمر جمال تقريبا من مواليد 1925 فإن صحّت الحكايه معنى ذلك أن الولدين تربيا أخوين وربما كانا يتقاسمان السرير والملابس معاً ومؤكد أنهما كانا يأكلان مع بعضهما , وأما إن كانت الحكايه ملفقه  فإيلي كوهين هو صناعة مخابرات مصريه وكما سنرى

رابعاً : أمين الحافظ . متابعتي للمسلسل وكما أسلفت أثارت في ذهني مجموعه من التساؤلات عن نوع وسبب المخاوف التي كانت تنتاب إيلي كوهين اذا كان الرجل هو صديق أمين الحافظ رئيس البلد الحالي وصديق علية القوم والمتنفذين في المجتمع السوري الذين كما وصفهم المسلسل كطبقه منحله تركض خلف ملذاتها ومصالحها الشخصيه دون أي إعتبار للوطن , حتى لو كانت أو ستكون له مشكلة ما مع أحدهم فأمر تصفيته لن يكون صعباً على الموساد اذا كان قد تمكن من زرع عميل له في قلب القيادة السوريه . لقطع الشك باليقين بحثت عن اعترافات أمين الحافظ حول معرفته وعلاقته مع إيلي كوهين في برنامج شاهد على العصر مع أحمد منصور
https://www.youtube.com/watch?v=gCDdk_Re7uQ
وجدت أمين الحافظ في اعترافه هذا الذي يسجل به شهادته على العصر مراوغاً ولا يقول الحقيقه الى درجة أن أحمد منصور قاطعه عدة مرات وهو يذكره بأنه إستهلك زمناً طويلاً من وقت البرنامج دون أن ينطق بزبدة القول في الموضوع
بعد إنقلاب صلاح جديد على أمين الحافظ لجأ الحافظ الى بغداد اثناء حكم احمد حسن البكر ونشأت علاقة جيده بينه وبين صدام حسين ربما نكاية من كليهما بحافظ أسد

 عام 1992 كنت أعد وأقدم من تلفزيون العراق في بغداد برنامج حوار في كتاب ولهذا تم تنسيبي لعمل التغطية التلفزيونيه للندوه الفكريه لمناقشة كتاب ( نهاية التاريخ ) لفرنسيس فوكوياما حيث ظهرت ذلك العام أول نسخه للكتاب باللغة العربيه . عقدت الندوه في فندق المنصور ميليا ودعي إليها اعضاء القيادتين القوميه والقطريه وأساتذة معهد الدراسات القوميه والإشتراكيه وكان أمين الحافظ  من بين المدعوين حيث شارك في حوار مع الحضور وأجزم أن غالبية المشاركين جاؤوا دون قراءة الكتاب الذي يتحاورون فيه ولم يكن تواجدهم سوى لمعرفة رأي القياده بما ورد في الكتاب , وحتى لا أتهم بالغبن فمحضر الندوه منشور في اغلب الصحف العراقيه تلك الفتره . المهم هنا هو أن أمين الحافظ كان بنفس المراوغه التي ظهر بها مع أحمد منصور وأنكر معرفته بإيلي كوهين مؤكداً أنه عمل ملحقاً عسكرياً لسوريا نهاية العام 1961 بينما ايلي كوهين كان قد دخل الى سوريا قبل عام من هذا التاريخ

 الدكتور بشير زين العابدين وهو باحث وأكاديمي سوري ، حاصل على الدكتوراه في التاريخ السياسي من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن عام 1999 متخصص في التاريخ السياسي للعالم العربي وله العديد من الكتب والأبحاث (( المحكمة )) والمقالات في الشؤون الإستراتيجية لمنطقة الخليج العربي والثورة السورية وتاريخ مصر وبلاد الشام , يورد في كتابه المهم : الجيش والسياسه في سوريا 1918 _ 2000 في الفصل الخاص بالجمهوريه العربيه المتحده الصفحات 285_303
https://homsrevolution.files.wordpress.com/2011/06/d8a7d984d8acd98ad8b4-d988d8a7d984d8b3d98ad8a7d8b3d8a9-d981d98a-d8b3d988d8b1d98ad8a7.pdf

أن سياسة عبد الناصر مع العسكر السوريين كانت بسحبهم وإبعادهم عن سوريا الى مصر او سفارات الجمهوريه العربيه المتحده حول العالم . نفهم هذا مع أمين الحافظ الذي ابتعثه عبد الناصر الى موسكو ثم عينه مدرباً حربياً في مصر . اذا كان أمين الحافظ صادقاً فيما ادعاه فيجب إطلاعنا على ملف السفراء والملحقين العسكريين للجمهوريه العربيه المتحده في سفارات العالم لنقطع الشك باليقين أن أمين الحافظ لم يعين ملحقاً عسكرياً في بوينس آيرس في عهد الوحده , ولم يتعرف على ايلي كوهين وبعد الإنفصال بقي في موقعه ملحقاً عسكرياً لسوريا لحين انقلاب لؤي الأتاسي الذي غسل العار وثأر من الإنفصال حيث أعيد وتم تسليمه منصب وزير الداخليه ليساهم بشكل فعال في ذبح الناصريين في سوريا بعد انقلاب جاسم علوان ليعطي المبرر لعبد الناصر بالإنسحاب من الوحده التي لم تكن أصلاً الا لمجرد امتصاص الهبه الجماهيريه بعد اعلان بريطانيا الإتحاد الهاشمي ووحدة فيدرالية الجنوب العربي , فبعد كل المذابح التي قام بها أمين الحافظ , وتنصل عبد الناصر عن الوحده بقيت العلاقه حميمة بين الرجلين تثبت ذلك البرقيه التي بعث بها عبد الناصر الى نسيم السفرجلاني الأمين العام للمجلس الرئاسي السوري صبيحة انقلاب صلاح جديد على أمين الحافظ لتحذيره من مغبة الإنقلاب
تابع ما يذكره جاسم علوان عن احتجازه بعد الإنقلاب قبل تسفيره الى مصر وعن علاقته مع امين الحافظ بما يؤكد شكوكنا حول الموضوع برمته
https://www.youtube.com/watch?v=jf_LCB1GZ6U

خامساً إيلي كوهين : اذا صحّت حكاية أن إيلي كوهين هو ابن زوجة أب جمال عبد الناصر فهذا يؤكد العلاقه الشخصيه بين الرجلين والتي ستلعب دوراً حاسماً في تشكيل شخصية كوهين كجاسوس مزدوج بين مصر واسرائيل , وإن لم تصح الحكايه يبقى كوهين جاسوساً مزدوجاً بين مصر واسرائيل قامت المخابرات المصريه بصنعه وزجه في المعترك

جميع الحكام العرب تعاونوا مع اسرائيل بعد تأسيسها بالضغط والتضييق على مواطنيهم اليهود لإجبارهم على الهجره الى اسرائيل لتأسيس الوطن العبري , مصر لم تشذ عن هذه القاعده . بعد وصول جمال عبد الناصر الى موقع السلطه الأول 1954 ساهم في هذا المشروع بشكل فعّال , لإيجاد المبرر لإعادة فتح جهاز المباحث سيء الصيت بعد انقلاب 1952 العسكري في مصر لملاحقة يهود مصر هذه المره والضغط عليهم لغرض هربهم الى اسرائيل تم إفتعال فضيحه مشتركه بين مصر واسرائيل تدعى ( فضيحة لافون ) . تم الإدعاء أن مجموعه من يهود مصر قاموا بتفجيرات طالت أهداف مصريه وبريطانيه وامريكيه داخل مصر عام 1954
 إدعى ( بنحاس لافون ) وزير الدفاع الإسرائيلي مسؤوليته عنها , فأعادت مصر فتح جهاز المباحث
ايلي كوهين كان واحداً ممن قبض عليهم في شبكة لافون .. ولكن ولمحاسن الصدف تبين أن لاعلاقة له بالتفجيرات ( حبكه دراميه ولا أجمل )  غادر مصر بعد حرب السويس مع والدته واخوته الى تركيا ومنها الى اسرائيل . في اسرائيل عمل مع جهاز الموساد ( ولا تدري كيف تم الوثوق به )  الموساد شحنه الى الأرجنتين على أنه ثري سوري من حلب ( أمين الحافظ حلبي ايضاً ) سهّل امين الحافظ مهمة دخول ايلي كوهين ( كمال أمين ثابت ) الى سوريا وبقي كمال أمين ثابت يعمل ( جاسوس أو ما شابه ذلك ) في سوريا ويسافر الى اسرائيل , حبلت زوجته منه مرتين أثناء فترة عمله تلك , سوريا كان فيها 800 ألف مواطن سوري يهودي .. لاندري من أشرف على ترحيلهم الى اسرائيل ليتبقى منهم 70 يهودياً في سوريا كلها … أليست هذه مهمه محتمله قام بها ايلي كوهين ؟؟ لماذا كان يخاف اذا كان يمت بصله الى حاكم مصر وهو صديق لحاكم سوريا ومرسل من الموساد ؟ هل دخل في يقينه أن هذه الأطراف الثلاثه ستبيعه كما بيع محمد ابن عمار وزير المعتمد بن عباد ليعدمه من يدفع أو ينال فيه أعلى سعر أو قيمه  ؟؟ وأخيراً أعدمه المعتمد بن عباد ( اسرائيل ) بطرقه على رأسه بمطرقة حديديه ؟؟ لماذا تتعامل اسرائيل بكل هذا تبكيت الضمير عن مسألة إعدام إيلي كوهين ؟

ههه إياكم أن يغركم ما قاله محمد حسنين هيكل من أن مصر هي التي فضحت إيلي كوهين . كاتب مثل هيكل يصنع مجده الشخصي بعبارات مثل ( لما تعشيت في بيت نيكسون ) أو ( لما تغدى عندي هنري كسينجر في البيت ) وأكثرهن مثيرة للسخريه المُرّه ( لما دخلت التواليت في بيت فورد ) هكذا كاتب تمحيه عن الذاكره وتسخر من كتاباته أينما وردت

أما من يستشهد بروايات عبد الهادي البكار .. أنا أكبر منكم عمراً وقاربت السبعين .. أتذكر عبد الهادي البكار أيام المد الناصري في العراق في عهد سالف الذكر عبد السلام عارف .. كان البكار مذيع في تلفزيون العراق , مفتعل في الشكل والقول وهو نسخه مكرره من المطرب فهد بلان … وإشرح لها عن حالتي .. مستحيل الوثوق بأي حرف يقول

نعود الى نيوزيلندا مره أخيره : السيد خالد أمين الحافظ جاء الى هذا البلد قبل عدة سنوات طالباً اللجوء( لاتربطنا به معرفه من أي نوع )  ولأننا بلد نائي فعند اللجوء يطالبونك بشجرة العيله وصور أمك وأبوك منذ كانوا أطفالاً .. محتمل تم التضييق على السيد خالد فيمن هو والده .. ثم تفتحت قضية إيلي كوهين الذي أعدم في عهد الوالد .. فقامت المخابرات النيوزيلنديه بمفاتحة الموساد .. وجيء بهم للتحقيق مع اللاجيء الذي أعرب لدوافع لا نعلمها عن علمه بمكان دفن جثة إيلي كوهين … الموساد بالتأكيد تتبعت سير الجثه منذ 1965 حتى اليوم , وحيث أن التحقيق مع السيد خالد لم يتطابق مع المعلومات اليقينيه التي لدى الموساد لهذا رفضت التعامل معه
وكالة رويترز نشرت ما يشير الى أن خالد أمين الحافظ هو الوحيد الذي يعلم أين جثة إيلي كوهين
https://www.reuters.com/video/watch/id631893554?chan=c1tal5kh

هنا السيد خالد أمين الحافظ يدّعي : اسرائيل رفضت دفع مليون دولار مقابل جثة إيلي كوهين
https://www.youtube.com/watch?v=UM5_uljfksk

د. ميسون البياتي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك