اخبار العراق الان

عشرات البوارج الحربية الأمريكية تصل إلى بحر العرب وخليج عدن

المستقلة /  أثار توافد القطع البحرية الأمريكية إلى المياه الدولية لليمن مزيدا من الشكوك حول النوايا الأمريكية في المنطقة وعلى وجه التحديد في اليمن.

 

وقال خبير عسكري في الجيش الوطني اليمني، في تصريح خاص لـ”الميدان اليمني”، طلب عدم الكشف عن اسمه، “انه على عكس المتوقع ووفقا للسياسة الأمريكية التي تضع لها هدفا وهميا ظاهرا للعيان في حين تكون نواياها الحقيقية تسعى وراء هدف مختلف تخفيه عادة لضمان صدمة المفاجأة وإرباك خصمها.

وأوضح المصدر أن الدفاع الأمريكية “كثفت من ضرباتها الجوية في الآونة الأخيرة لعدد من الأهداف ضد تنظيم القاعدة، وآخرها في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، في السابع من فبراير الجاري، عندما أعلنت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قاسم الريمي، في عملية عسكرية في اليمن”.

 

وجاء الإعلان على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال بأن مقتل الريمي “أضعف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وفي شتى أنحاء العالم، كما أن هذه العملية قربتنا من القضاء على خطر تلك الجماعات التي تهدد أمننا القومي”.

 

وكشف الخبير العسكري في حديثه لـ”الميدان اليمني”، أن ” تواجد البوارج الأمريكية في البحر العربي وخليج عدن يهدف لدعم المشروع الإماراتي الساعي للقضاء على القوات الحكومية في محافظة تعز، والتي تتهمها الإمارات بأنها قوات تابعة لحزب الإصلاح وتمكين وكيلها طارق محمد عبدالله صالح من السيطرة على المحافظة “.

 

مبينا بأن المشروع الإماراتي “يسعى لاستهداف رجال تعز المخلصين” والذين شكلوا حجر عثرة تجاه كل المشاريع الضيقة وكانوا سندا للحكومة الشرعية.

 

ولفت إلى أن ” حديث الأمريكان عن أسلحة قالت بأنها كانت في طريقها للحوثي مجرد ذر للرماد في العيون، لصرف الأنظار عن الأهداف الحقيقية لتوافد تلك القطع البحرية”.

 

عشرات البوارج الأمريكية تصل إلى بحر العرب وخليج عدن

 

من جهته، كشف مصدر استخباراتي لـ”الميدان اليمني”، عن “مخطط رهيب يتم التحضير له لتمكين قوات طارق صالح، من إقتحام تعز، بذريعة احتضان المقاومة فيها لقيادات إرهابية تتبع تنظيم القاعدة وضمن قائمة المطلوبين لأمريكا، حسب زعمهم”.

 

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في الثامن من فبراير الجاري عن مكافأة قيمتها 11 مليون دولار أمريكي مقابل معلومات حول اثنين من قادة تنظيم القاعدة الإرهابي وهما اليمنيان سعد بن عاطف العولقي و خالد سعيد بامطرف.

 

ونشر برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الامريكية على حسابه على “تويتر”، صورة لسعد بن عاطف العولقي، معلقًا: “تعرض الحكومة الأمريكية مكافأة تصل إلى 6 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على العولقي”.

 

وفي تغريدة منفصلة، نشر البرنامج أيضًا صورة خالد سعيد باطرفي، عارضًا مكافأة بـ 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى وقوعه في قبضة القوات الأمريكية، كما أوضح أن باطرفي عضو بارز في منظمة القاعدة في شبه الجزيرة العربية بمحافظة حضرموت شرق اليمن، وعضو سابق في مجلس الشورى للقاعدة في شبه الجزيرة العربية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة الصحافة المستقلة

وكالة الصحافة المستقلة

أضف تعليقـك