اخبار العراق الان

منظمة الصحة العالمية عن اجراءات العراق ضد كورونا: ليست على الوجه الأمثل!

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 متابعة المدى

أعلنت وزارة الصحة،أمس الأحد، أنها تنسق مع نظيرتها الإيرانية ومنظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا، فيما توعدت بمحاسبة كل من يحاول افتعال أزمة في الكمامات الطبية.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في ، تابعته المدى أمس الاحد إن وزارته “أعدت مؤسسات صحية للحجر في جميع محافظات العراق والمنافذ والمطارات والموانئ، وأن ملاكات الوزارة مستنفرة في جميع المحافظات”، مؤكداً “توفير الأجهزة المطلوبة من أجل منع المرض من الانتشار وتوعية المواطنين”.

وأضاف البدر، أن وزارة الصحة “عقدت اجتماعين مع الجانب الإيراني لمنع وصول المرض إلى العراق، لاسيما أن لدينا حدوداً واسعة مع إيران”، مشيراً إلى “تنسيق بين وزارة الصحة في العراق وإيران ومكتب منظمة الصحة العالمية في كلا الجانبين وكذلك المكتب الإقليمي لشرق المتوسط”.

ولفت إلى أن “الوزارة تتابع عن كثب موضوع ارتفاع الأسعار واحتكار الأدوية والكمامات”، متوعداً بـ”محاسبة كل من يحاول أن يفتعل أزمة من قبل دائرة التفتيش في وزارة الصحة”.

وكان ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم إسماعيل، قد حذر يوم أمس الاول السبت، من عدم مضي الاستعدادات لمواجهة كورونا على الوجه الأمثل، واقتصارها على الإمكانيات المتاحة، فيما كشف عن تزويد المنظمة للعراق باللوازم المختبرية ومعدات الحماية.

وقال إسماعيل في مقابلة متلفزة تابعتها المدى إن “المفاجأة الكبرى كانت بظهور الفيروس القاتل في إيران، الأمر الذي دعانا إلى تنظيم اجتماع جمعنا بوزارة الصحة العراقية، وتقرر إغلاق المنافذ المشتركة مع إيران والتي يبلغ عددها 21 منفذاً، خاصة مع قرب موسم الزيارات الدينية”.

وأضاف أن “قرار غلق المنافذ يسري بصورة مؤقتة لمدة ثلاثة أيام لحين التأكد من سلامة الإجراءات”، لافتاً إلى أن “اجتماعاً سيعقد غداً بين وزارتي الصحة العراقية والإيرانية للحديث عن ملف الزيارات المرتقبة، وتحديد الاجراءات، وضمان سلامة الوافدين الإيرانيين والعراقيين على حد سواء”.

ولفت إسماعيل بالقول “لا نستطيع القول إن الاستعدادات لمواجهة كورونا في العراق تجري على الوجه الأمثل لكننا نعمل بالامكانيات المتاحة”، مشيراً إلى أن “العراق مر بحروب عدّة أثرت على الواقع الصحي، ونحن نعترف بالتدهور الحاصل في النظام الصحي العراقي، وهو ما يعترف به جميع وزراء الصحة الذين مروا على البلاد بعد ألفين وثلاثة، ونعمل على تحسينها، لأنها رغم كل شيء ليست سيئة”. وكشف عن تزويد منظمة الصحة العالمية العراق بـ” معدات الحماية ، والإجراء المختبري، فضلاً عن جهود التوعية وخاصة في المطارات”.

وأشار أيضاً إلى أن “حرارة الأجواء في صيف العراق والمعدلات القياسية التي تبلغها درجات الحرارة في الصيف، قد تقلل من قلقنا بدخول الوباء إلى البلاد”.

ونفى الناطق باسم وزارة الصحة سيف البدر “مجدداً” تسجيل إصابات بفايروس كورونا داخل العراق، داعياً صفحات التواصل إلى التوقف عن بث الشائعات، وذلك بعد ساعات على نشر وكالات تركية وإيرانية أنباء عن تسجيل العراق إصابة بالفايروس. وقال البدر في تصريح مقتضب تابعته المدى إن “كوادر الوزارة مازالت تواصل الليل بالنهار من أجل مراقبة ما يجري، واتخاذ الإجراءات اللازمة، لكن كمية الشائعات أصبحت أكبر من أن يُمكن الرد عليها”.

وأضاف “بشأن الاتهامات التي يتم توجيهها للوزارة بإخفاء وجود إصابات أقول، إن ليس من مصلحة الوزارة أو أي طرف حكومي إخفاء أي إصابات بل الواجب هو إعلانها خاصة حين يتعلق الأمر بمرض وبائي، وهو ما سنقوم به فوراً في حال تسجيل أي إصابة لا سمح الله”. من جانب آخر، حذفت وكالة الاناضول خبراً نشرته بنسختها الانجليزية، تحدث عن تسجيل أول إصابة بالفايروس في العراق، فيما نشرت خبراً جديدة في القسم العربي تحدث عن “حالة مشتبه بها” وهو ما سبق أن أكدت المصادر الطبية العراقية إنه يتعلق بطالب وافد من قم الايرانية إلى محافظة ذي قار، وأنه يخضع للفحوصات الاحترازية. وفي المواقع المتخصصة برصد تسجيل حالات الإصابة بالفايروس في مختلف الدول، لم تشر أي مواقع رصينة حتى الآن إلى تسجيل إصابة في العراق.

ارتفاع طلب أم جشع؟

وخلال الأيام الماضية ، ارتفعت أسعار الكمامات الطبية من 250 ديناراً للواحدة إلى حوالي 1000 دينار، وفي حين يعزو بعضهم سبب ذلك إلى ارتفاع الطلب مقابل العرض، ووقف الاستيراد من الصين، بؤرة الفيروس، فقد تحدث محافظ النجف لؤي الياسري،أمس الأول السبت، عن وجود تجار “منتفعين من خارج النجف” قاموا بزيادة الطلب على الكمامات من المذاخر الطبية، إضافة إلى قيام صيدليات برفع أسعارها، وهو ما حصل أيضاً في مدينة السليمانية بإقليم كردستان، حيث توعدت سلطات المدينة بمعاقبة من يقوم بذلك. التفاعل الأبرز مع خطر انتقال فيروس “كورونا” إلى العراق كان سيلاً من الانتقادات طالت الأحزاب السياسية والحكومات المتعاقبة منذ 2003، لأنها لم تبنِ، كما تحدث كثيرون على مواقع التواصل، مؤسسات صحية مقبولة المستوى، ليتسبب “فسادها” في ترك المستشفيات العراقية خالية “من أبسط الأدوية والحقن الطبية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك