اخبار العراق الان

تفشي الذعر والغضب في العراق بعد رفع أسعار مستلزمات الوقاية من فيروس كورونا

قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

ما إن وردت تقارير عن اشتباه بإصابة شخص بفيروس كورونا في محافظة ذي قار جنوبي العراق السبت، حتى ارتفعت إلى السقف أسعار الكمامات وبعض السلع الطبية في عموم البلاد.

ومع تفاقم حالة الهلع بين العراقيين مع انتشار المرض في إيران المجاورة، شهدت المستلزمات الصحية في العراق إقبالا غير مسبوق استعدادا للوقاية من الفيروس.

وقررت السلطات العراقية منع دخول الوافدين من إيران الى العراق لمدة 15 يوما، وكذلك منع سفر العراقيين الى إيران لمدة مماثلة.

وانتقد عراقيون الأحد غياب الدور الرقابي للمؤسسات الحكومية على أسعار الصحية، وخصوصا الكمامات التي دعت هي نفسها لاستخدام كإجراء احترازي ضد المرض.

ورصد أسعد الجابري ارتفاع الأسعار قائلا ” بالتزامن مع الدعوات للبس الكمامات في المدارس والأماكن كتدبير وقائي، الكمامة التي كانت بألف دينار صارت بـ 2000، والباكيت إلي كان بـ 2000 دينار صار بـ 8000، والتعقيم كان بـ3000 صار 6000، عديم الإنسانية والأناني لا يفكر إلا بمصلحته”.

وقال محمد الموسوي إنه كان يسعى اليوم لشراء كمامات، فوجد أن أسعارها ارتفعت من ألفين إلى 10 آلاف دينار ومع ذلك ليست موجودة، “برأيكم من المسؤول الحكومة أم جشع وطمع البعض، وبهذه الحالة من المسؤول عن توفير الكمامات ومواد التطهير ونحن نعيش بغابة”.

وقال آخر إنه في مدينته الحلة ارتفع سعر الكمامات من ألفين إلى سبعة آلاف، فيما تساءل آخر إن كان العراق سيستطيع التغلب على الفيروس إذا انتشر في ظل تضاعف أسعار المستلزمات الطبية وجشع التجار.

وأكد عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي أنه تم “رصد وجود حالات استغلال لحاجة المواطن الى مستلزمات الوقاية من كورونا فيروس”، بحسب تغريدة له على تويتر.

وأضاف “في الأزمات تحتاج البلدان والشعوب إلى التكاتف لا الاستغلال”، مطالبا الجهات المعنية بمتابعة الصيدليات لضمان عدم استغلال المواطن.

وزارة الصحة من جانبها أعلنت مساء الأحد، على موقعها الإلكترونية أنها “تتابع عن كثب موضوع ارتفاع الأسعار واحتكار الأدوية والكمامات وسيتم محاسبة كل من يحاول أن يفتعل أزمة من قبل دائرة التفتيش في وزارة الصحة”.

وقال أحد المغردين إنه أرسل شكوى خاصة بارتفاع أسعار الكمامات لوزارة الصحة على بريدها الإلكتروني لمتابعة الشكاوى، لكنه فوجئ بأن رسالته لم تصل لعدم وجود مساحة كافية على بريد وزارة الصحة.

وأطلق ناشطون حملة لإنشاء قائمة سوداء بأسماء بعض الصيدليات التي تستغل الأزمة، “وقد يصل الأمر إلى غلقها باسم الشعب”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة

أضف تعليقـك