العراق اليوم

مدير عام انتاج الطاقة الكهربائية في الفرات الاوسط : في صيف 2020 سنرفع إنتاج الكهرباء الى ( 4 ) آلاف ميغاواط

وكالة نون
مصدر الخبر / وكالة نون


تواصل الكوادر الهندسية والفنية للشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الفراتِ الاوسط والتابعة الى وزارة الكهرباء العراقية استعدادها لزيادة معدلات الإنتاج الى 4 آلاف ميغاوط استعدادا لصيف 2020، وذلك من خلال اعتمادها على (15) محطة توليدية متنوعة ومختلفة في التصميم ونوع الوقود منها ( بخارية، غازية، ديزل، كهرومائية) بطاقة الانتاجية اجمالية (6014) ميغا واط… ضمن النشاطات التي تقوم بها الشركة لحل ازمة تجهيز الكهرباء في أربع محافظات عراقية.

لتسليط الضوء اكثر على هذه الجهود ومدى فعاليتها في انتاج الطاقة الكهربائي لموسم الصيف القادم.. وكالة نون الخبرية، التقت المهندس (عامر الشبلي) مدير عام انتاج الطاقة الكهربائية للفرات الاوسط فقال : ان الشركة توصلت الى عدد من الاجراءات التي تسهم بزيادة الطاقة الانتاجية، منها فك الاختناقات في شبكات الانتاج والتوزيع وتحديد ابرز المشكلات التي تطرأ على معدات الإنتاج، لاسيما في فصل الصيف والتي ستسهم بشكل كبير في زيادة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية من خلال محطات التوليدية، في مناطق المحافظات الفرات الاوسط هي (النجف الاشرف والديوانية وبابل، فضلا عن كربلاء المقدسة)، موضحا ان اكثر هذه المحطات تستخدم مبدأ الاحتراق للوقود الذي يستخدم في تشغيل المحطات وهو ثلاث انواع (الوقود النفط الخام ،الوقود الثقيل، الغاز الطبيعي) و الغاز الطبيعي معتمدين على خطين الخط القُطري والخط الستراتيجي واعتمادنا الرئيسي على الغاز الايراني.

ويضيف “الشبلي”، ان محطة قضاء المسيب البخارية في محافظة بابل التي سعتها التصميمية ( 4 ) وحدات حيث ان الانتاجية لكل وحدة هي ( 300 ) ميكا واط وطاقة الانتاج الكلي الحالي ( 785 ) ميكا واط.

36 سنة عمر المحطة ولا تزال تنتج كهرباء ..؟!
وأشار “الشبلي” الى ان المحطة اُنشأت في عام ( 1984 ) من شركة –هونداي- الكورية، وبعد ذلك دخلت عليها شركات ثانوية متعاقدة التي هي شركة –سيمنز- الالمانية وشركة –هيتاشي- اليابانية وشركة –بارسون- الانكليزية، تأثرت المحطة في حرب الخليج عام ( 1991 ) حيث تم ضرب المحطة ووصلت نسبة الدمار في بعض الوحدات الى نسبة ( 95%)، وتم اعادة المحطة للتشغيل في منتصف التسعينات بجهود عراقية كاملة في وقت الحصار انذاك وحالياً الانتاجية للمحطة بحدود( 70%).

وتابع قائلاً، ان الشركة لديها محطة ثانية في محافظة بابل (الحلة الغازية الثانية) التابعة لناحية ابي غرق والتي هي محطة غازية لمحطة (جي أي ) الامريكية والتي فيها وحدتين كل وحدة( 125 ) ميكا واط تعمل على الغاز الطبيعي وعلى الوقود الخام اضافة الى المحطة الثالثة في بابل هي محطة الحلة الغازية الاولى والتي هي( اربع )وحدات كل وحدة( 25 ) ميكا واط يعني مجموع الانتاج( 105 ) ميكا واط، و المحطة الرابعة هي محطة المسيب الغازية التي هي( 10 ) وحدات كل وحدة انتاجها( 50 ) ميكا واط، بالإضافة الى محطة سدة الهندية الكهرومائية والتي انتاجها( 7-8 ) ميكا واط، فهناك( 5 ) محطات في محافظة بابل.

منوها الى ان المشاريع الجديدة لشركة انتاج الطاقة للفرات الاوسط هي مشروع محطة الخيرات الغازية التي هي( 10 ) وحدات، طاقتها التوليدية ( 125 )ميكا واط لكل وحدة يعني الطاقة التصميمية للمحطة(1250) ميكا واط للمحطة والتي هي في منطقة الخيرات بمحافظة كربلاء المقدسة، مؤكدا ان انتاج المحطة حالياً ( 709 ) ميكا واط ، والمحطة الثانية في كربلاء هي محطة (كربلاء الغازية) في طريق النجف قرب (خان الربع) محطتين غازيتين كل محطة( 125 )ميكا واط، اضافة الى محطة الديزلات في منطقة الجمالية حيث لدينا( 72 ) ديزل ومجموع الانتاج حوالي(220 ) ميكا واط.

محطة الحيدرية الغازية لتوليد الكهرباء بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة
وأنتقل مدير العام لشركة انتاج الطاقة الفرات الاوسط، في حديثه عن محطة الحيدرية الغازية انتاج الطاقة الكهربائية بين كربلاء المقدسة والنجف الاشرف: المحطة فيها ( 4 ) وحدات كل وحدة ( 125 ) ميكا واط وفيها محطة سيمنز من شركة ايرانية انتاجها(360)ميكا واط، مبينا ان هناك محطة النجف الغازية القديمة فيها( 3 ) وحدات قديمة كل وحدة انتاجها( 63 ) ميكا واط، وفيها وحدة توليدية انتاجها(55) ميكا واط، بالاضافة الى محطة النجف الجديدة وتحتوي على وحدتين كل وحدة( 125 ) ميكا واط ، فضلا عن محطة الكوفة الكهرومائية( 4 ) وحدات وإنتاجها الكلي(5) ميكا واط تقريباً. واستطرد قائلاً، يوجد في محافظة الديوانية محطة (الديوانية الغازية) في منطقة الحفار تحتوي على ( 4) وحدات وكل وحدة انتاجها(125)ميكا واط ، اضافة الى محطة ديزلات شرق الديوانية ( 28 ) ديزل محرك وكل واحد انتاجه( 7,7 ) ميكا واط ويصبح الانتاج الكلي( 140 ) ميكا واط، فضلا عن محطة ديزلات شمال الديوانية( 40 ) محرك ومجموعة الانتاج( 140 )ميكا واط ، موكدا ان مجموع المحطات في شركة الفرات الاوسط ( 15) محطة، والطاقة الكلية التصميمية( 6014 ) ميكا واط ، والطاقة الكلية المتاحة المتوقعة بالصيف ان شاء الله تعالى( 4000 )ميكا واط.
مؤكدا الشبلي الى ان مساهمة محطات الفرات الاوسط بالنسبة لمجموع الطاقة الانتاجية في العراق حوالي( 25% )من الطاقة الانتاجية الكلية، والمحطات جميعها جيدة ولكن المشكلة طريقة الحصول على المواد الاحتياطية الخاصة بالمحطات فنحن حالياً اعتمادنا الرئيسي على المحطات البخارية ولكن اغلب المحطات الانتاجية في الشركة الفرات الاوسط هي المحطات الغازية وتكون صيانتها اسهل من المحطات البخارية اضافة الى يوجد عقود طويلة الامد مع شركة (جي أي) الامريكية المعاناة فيها اقل وهي المحطات الغازية، اذا توفر الغاز الطبيعي وتعتبر من المحطات الغازية الاكفأ.

الشركة تعتمد على الكوادر العراقية المدربة بكفاءة عالية

مشيرا الى ان الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية للفرات الاوسط تعتمد على الكوادر العراقية وهي من اكفأ الكوادر على مستوى وزارة الكهرباء، مبينا ان والكوادر في وزارة الكهرباء مدربة ومؤهلة على مستوى الاختصاص والعمل ولكن في الفترة الاخيرة لم يكن هناك تركيز على الاختصاص بالنسبة للتعيينات والمفروض ان تكون هناك آلية بحيث نستقطب الناس الذي يقدم خبرته الى الشركة في مواقع العمل وعملنا على تأهيل كوادرنا من خلال اقامة دورات لتدريبهم ووصلنا الى مرحلة الاعتماد عليهم وقللنا الكوادر الاجنبية الى اقل حد ممكن. موضحا ، هناك خلل بالمنظومات الاحتياطية والمنظومات الجديدة التي هي تخص الغازيات والتي تخص الديزلات ليس لدينا كوادر متدربة بحيث تتمكن من حل المشاكل واغلب المشاكل تحلها كوادرنا وبعض المشاكل تحتاج تدخل اجنبي بوجود المادة الاحتياطية نظمنا عقود طويلة الامد مع شركات كورية وشركات المانية وأمريكية لغرض تدريب كوادرنا وتأهيلهم ولغرض توفير المادة الاحتياطية وهذه العقود مفيدة للدولة وبالعقود بالدفع الميسّر وبالتالي تخفيف الحمل عن كاهل الدولة وهذا العمل تسير به اغلب المحطات وخصوصاً المحطات الغازية، مبينا ان كل المحطات الموجودة تقوم بعمل دورات تخصصية في كل الاختصاصات مثلا ً في مجال الميكانيك والتدريب عليها وهذا بحسب اقسام التدريب الموجودة في الشركة.

 

مشاكل ضعف الطاقة و توزيع الطاقة الكهربائية في العراق
ان مشكلة توزيع الطاقة الكهربائية في العراق تعاني من عدة مشاكل منها الرقابة الموجودة ليست بذلك المستوى والوضع العام أثّر علىه كثيراً من المعطيات فمثلا هناك التجاوزات الموجودة في كل المناطق العراق وهذا الموضوع غير مسيطر عليه، مبينا اذا لم يكن هناك التوزيع المتوازن على مستوى الاحمال وبالإضافة الى التجاوزات ستصل الكهرباء دون المستوى المطلوب وبالتالي تؤثر على اجهزة المستهلك، وهذه مشكلة عدم ترتيب وعدم نظام بسبب وجود التجاوزات حيث ان الخسائر في التوزيع تصل الى( 70%)، حيث ان خطوط التوزيع مصممة على قياسات هذا الكيبل مثلا ً يتحمل قيمة معينة من التيار وهذه المحولة تنتج حمل محدد فإذا حصلت تجاوزات تؤثر على اشتغال المولدة وعلى اشتغال السلك وبالتالي تؤثر على الشبكة بصورة عامة، بالإضافة الى ان هناك ضعف في منظومة التوزيع ولكن هذا يمكن السيطرة عليه ولكن التجاوزات في شبكات التوزيع وخصوصاً مناطق التجاوز حيث ان التصميم يكون بطاقة محددة للمنطقة السكنية واذا حصل سحب وحمل اكثر من المقرر هذا سيؤثر على التوزيع وعلى الشبكة ، في الوقت الحالي نحتاج ثقافة الترشيد الطاقة الكهربائية وتفعيل الجباية لأجور الكهرباء هذا يساعد على توفير الكهرباء في عموم العراق.

 

تقرير: حسين نصر

تصوير: حسن خليفة

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة نون

وكالة نون

أضف تعليقـك