اخبار العراق الان

ساحات الاحتجاج ترفض تدوير عبد المهدي ومرشحين طرحوا في الاجتماعات الأخيرة

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

وفي خضم تلك الاحداث، كان لظهور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، يوم الجمعة الماضية، متجولاً في مناطق الجنوب، دلالات على محاولة الاخير اكمال ولايته.

ودعت فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي – بعد اعتذار علاوي- كحل للازمة الراهنة في البلاد، الى اعادة عادل عبد المهدي الى منصبه.

وقال حساب على (تويتر) ــ اغلق بعد ذلك ــ يعتقد انه للمتحدث باسم كتائب حزب الله ابو علي العسكري، ان “الأفضل للعراق التمسك بعبد المهدي وإعادته إلى مكانه الطبيعي لتجاوز ما لم يتم تجاوزه”.

ومع انتهاء مهلة تكليف محمد علاوي، اعلن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، أنه سيلجأ إلى “الغياب الطوعي” عن حضور جلسات الحكومة، في اجراء فسره البعض على انه “محاولة ضغط” من الاخير (عبد المهدي) على القوى السياسية للبقاء في منصبه .

وكان عدي عواد، القيادي في عصائب اهل الحق (صادقون)، قد دعا في وقت سابق، الكتل السياسية الى التشاور مع عبد المهدي لإمكانية التمديد لحكومته، مع شرط اجراء انتخابات مبكرة، وهو مقترح رفضه التيار الصدري، وقتذاك، على امل نجاح محمد علاوي في مهمته.

وترفض ساحات الاحتجاج، بشكل قاطع اكمال عبد المهدي لباقي ولايته، التي تنتهي في عام 2022، كما تشدد على ازالة كل الطبقة السياسية التي حكمت البلاد بعد عام 2003.

ويقول النشاط مهند البغدادي، في اتصال مع (المدى) ان “ساحات الاحتجاج لن تسمح باعادة عبد المهدي المتهم بقتل 700 شهيد واصابة 25 الف متظاهر”.

ورفع المتظاهرون، قبل ايام، لافتات تحمل صور عبد المهدي، وكتب عليها “عودتك مرفوضة يا فاشل”، ووضعوا الشعارات قرب مبنى المطعم التركي المقابل لساحة التحرير، وعند مدخل جسر الجمهورية.

وقدم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، نهاية تشرين الثاني الماضي، استقالته رسميا إلى البرلمان.

وقال عبد المهدي في جلسة للحكومة إن الاستقالة أصبحت مطلوبة من أجل التهدئة، وأنها تأتي استجابة لخطبة المرجعية الدينية العليا.

وأضاف أن الحكومة ستبقى حكومة تصريف أعمال بما في ذلك رئيس الوزراء والوزراء حتى لا نترك فراغا في السلطة.

رفض تدوير الوجوه

ويضيف الناشط في بغداد، ان “المتظاهرين يرفضون تدوير الاسماء القديمة لشغل منصب رئيس الوزراء”.

وتسربت خلال الايام الماضية، اسماء كانت قد طرحت في وقت سابق، قبل تكليف علاوي، ووضع المتظاهرون على صورهم علامات (X) في اشارة الى رفضهم.

وشدد البغدادي على ان الساحات ملتزمة بشروط المرشح وهي ان يكون “مستقلا” و”نزيهاً”، على ان “يقود البلاد مدة عام واحد ويهيئ لانتخابات مبكرة”.

وبدى بالمقابل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، في اطار “بازار المرشحين”، متناغما مع دعوات المتظاهرين، لتشكيل حكومة ذات صلاحيات محدودة، لادارة البلاد في المرحلة المقبلة.

وطرح العبادي، الاسبوع الماضي، مبادرة جديدة، تتضمن تشكيل حكومة مستقلة “مصغرة” لايتجاوز عمرها سنة واحدة باشراك الناشطين، فضلا عن تشكيل لجان مشتركة من “المتظاهرين ويونامي والحكومة”.

وفسر ناشطون ومراقبون، مبادرة رئيس ائتلاف النصر، بانها محاولة لطرح نفسه كبديل عن علاوي.

وكشفت آيات المظفر، المتحدثة باسم ائتلاف النصر الذي يتزعمه العبادي، قبل ايام، عن وضع العبادي شرطا وحيدا مقابل تسلم رئاسة الوزراء مجددا.

وقالت المظفر في تصريح صحفي، إن رئيس الوزراء السابق “يرفض التكليف لرئاسة الوزراء في حال ترشيحه من قبل الكتل السياسية”.

وأضافت، أنه “سيوافق على ذلك اذا كان ترشيحا من الشعب والجماهير المحتجة”.

وكان قد كشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، عن تسريبات اجتماع رئيس الجمهورية برهم صالح مع القيادات السياسية في قصر السلام الاسبوع الماضي، مؤكدا أن الاجتماع ناقش أربعة أسماء لرئاسة الوزراء.

وقال القدو في تصريح صحفي إن الأسماء هي “مصطفى الكاظمي ومحمد شياع السوداني وعلي شكري ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”.

وأضاف القدو، أن “العبادي كان الشخصية الأبرز التي تمت مناقشتها في اجتماع الرئيس مع القيادات”.

جزيرة المتظاهرين !

وكانت ساحات الاحتجاجات، قد رفضت في وقت سابق، ترشيح محافظ البصرة اسعد العيداني، وشكري والسوداني، فضلا عن وزير التعليم قصي السهيل.

بدوره يقول النائب باسم خشان، ان القوى السياسية تتعامل مع الازمة بعيدا عن رأي المتظاهرين وساحات الاحتجاج.

ويطالب المحتجون، منذ استقالة عبد المهدي منذ اكثر من 3 اشهر، باجراء انتخابات مبكرة، وتعديل قانون الانتخابات والمفوضية.

ويضيف خشان، وهو نائب مستقل، في اتصال مع (المدى) ان “السلطة تتحرك وتجري مناقشات وحوارات وكأن المتظاهرين في جزيرة معزولة”.

وبين النائب الذي ما زالت الخلافات السياسية تمنعه من اداء اليمين الدستورية، ان “انشغال المتظاهرين بتسمية رئيس وزراء عطل تقدم الاحتجاج واعطى وقتا اضافيا للاحزاب”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك