العراق اليوم

مسؤول مركز تنظيمات كركوك: مستمرون بتطبيق سياسة الرئيس مام جلال

شبكة بوك ميديا PukMedia

أكد محمد عثمان مسؤول مركز تنظيمات كركوك للاتحاد الوطني الكوردستاني أهمية المركز ودوره في تحقيق الاستقرار لمحافظة كركوك. 

وقال محمد عثمان في حوار مع PUKmedia، ان مركز تنظيمات كركوك مستمر في تطبيق سياسة شدة الورد لفقيد الأمة مام جلال، مؤكدا ان منصب المحافظ من حصة الاتحاد الوطني وفق الاستحقاق الانتخابي، نافيا ان يكون هناك عدم اتفاق بين الكتل الكوردستانية بشأن المدينة. 

 

وفيما يأتي نص الحوار: 

 

PUKmedia: الانتخابات الأخيرة في كركوك أظهرت ثقل الاتحاد الوطني الكوردستاني في المحافظة، في ظل الحكم العسكري في المدينة، ما المهام التي تقع على عاتق مركز تنظيمات الاتحاد الوطني؟ 

محمد عثمان: الاتحاد الوطني الكوردستاني له شعبية وثقل كبير لدى جماهير المحافظة لاسيما في الانتخابات 2018 حصل على 6 مقعد برلماني رغم ضغوطات سياسية إقليمية ودولية، إستطاع الاتحاد الوطني ان ينجح بإراة وعزيمة في الانتخابات رغم المنافسة من الأحزاب الكوردية والشيعية والسنية،  هذا النجاح الذي حققه الاتحاد الوطني له عدة أسباب وفي مقدمتها انه وقف بصف الشعب الكوردي بعد أحداث 16 أكتوبر وما يزال يدافع عن حقوق المواطن الكركوكي، وفي مواجهة تنظيم داعش الإرهابي ناضل وببسالة وقدم العديد من التضحيات في الدفاع عن أبناء كركوك. وهناك أسباب أخرى كثيرة، شعبنا الواعي قد عرف بأن الحزب الوحيد الذي ظل مدافعا عن قضاياه وحل كافة العوائق بين الإقليم والمركز هو الاتحاد الوطني الكوردستاني. إن المهام التي على عاتق الاتحاد الوطني كبيرة حيث المشاكل الأمنية والسياسية والعسكرية في كركوك موجودة ونسعى لحلها بجهود اعضاء مجلس النواب والقادة السياسيين الموجودين في بغداد.

 

PUKmedia : في المعادلة السياسية العراقية منذ 2003 والاتحاد الوطني عامل توحيد واستقرار بين الاحزاب الكوردستانية بشكل خاص والعراقية بشكل عام، مركز تنظيمات كركوك لأي مدى قادر على لعب هذا الدور في المحافظة؟ 

محمد عثمان: مركز تنظيمات كركوك له دور مهم في توحيد الصفوف واستقرار كركوك من خلال تطبيق سياسة شدة الورد التي كان ينتهجها الرئيس مام جلال، ونحن بدورنا نعمل ونسعى جاهدين لابقاء الأمن والأمان في هذه المحافظة.

 

PUKmedia : ما هو تقييمك للوضع في كركوك؟ وكيف يمكن تطبيع الأوضاع فيها؟

محمد عثمان: كركوك تحت سيطرة الحكم العسكري المركزي تعاني من فراغ إداري وسياسي وامني ونقص في الخدمات واهمال وانعدام التعيينات، ولا يمكن حل أزمة كركوك من قبل الحكومة الاتحادية لوحدها وإنما يتم ذلك من خلال الحوار والاتفاق بين بغداد وحكومة اقليم كوردستان، وحل مشكلة داعش التنظيم الإرهابي المتسلل لبيوت المواطنين الأبرياء في القرى الواقعة أطراف كركوك يكون بعودة ومشاركة قوات البيشمركة مع القوات الاتحادية لحماية تلك المناطق. 

 

PUKmedia: هناك عتب كثير على الاحزاب الكوردستانية في كركوك انها غير موحدة ولا متفقة حيال المدينة هل هذا صحيح؟ 

محمد عثمان: ليس صحيحا .الاتحاد الوطني سعى ويسعى دائما لجمع الأحزاب الكوردستانية بقائمة واحدة ولكن بسبب ضغوط داخلية واقليمية لم تكن الكتل الكوردستانية في هذه الدورة الانتخابية بقائمة واحدة وهذا لايصب في مصلحة الشعب الكوردي.

 

PUKmedia: لماذا لم ينتخب المحافظ الجديد لكركوك لحد الآن؟

محمد عثمان: منصب محافظ كركوك من حصة الكورد وتحديدا من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني صاحب أغلبية الأصوات في كركوك، ولكن منصب محافظ كركوك مسألة متعلقة بمجلس محافظة حيث اعضاء مجلس المحافظة يمنحون الشرعية القانونية له بتصويت أغلبيته، بسبب ضغط الأحزاب السياسية العراقية والدول الإقليمية على العرب والتركمان لم يصوتوا لصالح الكورد، اما بالنسبة للأعضاء الكورد من قائمة التآخي في مجلس المحافظة، وهذه القائمة ذات اغلبية  وتضم الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني كان بالاتفاق بأن يحضروا جلسة مجلس المحافظة في كركوك للتصويت على المحافظ، ليصوتوا ولكن بسبب الصراعات ما بين الأحزاب لم يصلوا لحل المشكلة وبقي حصرا على القومية العربية، وفي الآونة الأخيرة صوت مجلس النواب على إلغاء مجالس المحافظات مما زاد من المسألة تعقيدا.

 

PUKmedia: في بغداد حكومة تصريف أعمال والحوارات مستمرة لتكليف مرشح جديد لتشكيل الحكومة، ما هي ابرز مطالبكم كمحافظة كركوك والشروط التي تريدون توفرها في المرشح المقبل؟ 

محمد عثمان: في مقدمة المطالب أن يكون منصب المحافظ للكورد وإعادة االبيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها وإلغاء كافة الأوامر الإدارية والأمنية المجحفة بحق الكورد التي صدرت بعد 16 اكتوبر، وتنفيذ قرار الملكية العائدية للأراضي المأخوذة من الكورد والتركمان من قبل البعثيين، وتفعيل وتنفيذ جميع فقرات المادة 140 من الدستور، اما بالنسبة للشروط يجب أن يكون المكلف بتشكيل الحكومة ملتزما بالدستور ولا يخالفه وأن لا يفرق بين الأطياف والمذاهب والقوميات المختلفة.

 

PUKmedia: قانون الانتخابات الجديد تضمن فقرات تؤدي الى ضياع اصوات الكثيرين من الكورد في كركوك والمناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم، ما ابرز اعتراضاتكم على القانون الجديد؟

محمد عثمان: القانون الانتخابي الجديد خسارة كبيرة للأقليات، أن القانون السابق يعتبر المحافظة دائرة انتخابية واحدة، اما القانون الجديد يعتبر القضاء دائرة انتخابية واحدة والقضاء ذو النفوس القليلة أي أقل من مئة ألف يدمج مع قضاء الآخر، بعد سقوط نظام صدام حسين كان العراق دائرة انتخابية واحدة كان مكسبا كبيرا وخاصة للأقليات ثم أصبح 18 دائرة انتخابية ومن ثم تم تجزئة الدائرة من محافظة إلى قضاء وهذه خسارة للكورد وضياع للكثير من الاصوات. 

 

PUKmedia 

حاوره: فائق إيزدي 

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة بوك ميديا PukMedia

شبكة بوك ميديا PukMedia

أضف تعليقـك