العراق اليوم

الانقلاب العسكري في العراق.. صمت أميركي وحديث ايراني

موازين نيوز
مصدر الخبر / موازين نيوز


سياسية
|  
08:19 – 30/03/2020

خاص-
موازين نيوز
منذ
ايام والحديث عن الانقلاب العسكري الامريكي في العراق لا ينفك، فمحور يتهم امريكا
بالسعي للانقلاب على النظام السياسي في العراق والمجيء باشخاص تابعين لها في الحكم
بعد تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية.
وبدأ
الحديث عن الانقلاب عندما اشاعت صحيفة “الجريدة” الكويتية خبرا نقلا عن
مصادر لم تكشف عن هويتها، ان”اميركا تسعى الى تنفيذ الانقلاب، ضد السياسيين
المدعومين من ايران”، لكن الحديث عنه تكثف في وسائل الاعلام العراقية التي
تقف بالضد من الوجود الامريكي في العراق.
وأصدرت
كتائب حزب الله، بيانا أشارت فيه، إلى”أنه بينما تقاتل الأمة والحكومة العراقية
انتشار فيروس كورونا، فإن الولايات المتحدة ومرتزقتها يتخذون خطوات مريبة للاستفادة
من الوضع وتحقيق أهدافهم”.
كما
جاء في البيان أن”الحملات الإعلامية النفسية الأمريكية تكثفت في الأيام الأخيرة
، مما يشير إلى مؤامرة أمريكية لشن عدوان عسكري على بعض الأجهزة الأمنية العراقية وحشد
الشعبي والمقاومة الإسلامية، كما يشارك في هذه المؤامرة عدد من المنظمات الأمنية والعسكرية
العراقية. هذه الخطوة ستعرض للخطر البنية التحتية الأساسية للعراق والسلام الداخلي”.
ووفقًا
لهذا البيان ، فإن”لهذه المؤامرة عواقب وخيمة وسط انتشار الفيروس في العراق وستؤدي
إلى أزمة إنسانية”، مبينة انها”سترد بقوة على أي عمل أحمق من قبل الولايات
المتحدة بتدمير منشآتها العسكرية والأمنية والاقتصادية”.
كما
حذر كتائب حزب الله أي طرف عراقي من أن جرائمه وخياناته لن تغتفر في حال مشاركتهما
في هذه المؤامرة.
حديث
باستمرار
تناقلت
مواقع ايرانية تصريحات لنواب عراقيين عن الانقلاب واشارت الى ان انسحاب قوات
التحالف الدولي من قواعد في نينوى والانبار، هدفه تمركز القوات الاميركية تنفيذا
للانقلاب.
ونقلت
وكالة مهر الايرانية عن نواب عن تحالف الفتح، دلائل لهذا الانقلاب، ويقول النائب
عن تحالف الفتح محمد البلداوي، ان” هذه القضية وأكد أن الولايات المتحدة ، بناءً
على الأدلة ، تسعى إلى تنظيم انقلاب في العراق من خلال تفعيل داعش في محافظات نينوى
وصلاح الدين وديالى”.
واضاف،
ان”ما يتم تداوله حاليًا في وسائل الإعلام التابعة لدول الخليج العربي هو بداية
للمؤامرة الأمريكية، علاوة على ذلك ، تعتبر الجهود الأمريكية للضغط على الحكومة العراقية
لإطلاق سراح سجناء داعش بحجة تفشي الفيروس التاجي دليلاً آخر”.
كما
نقلت وسائل الاعلام عن المحلل السياسي الايراني امير موسوي قوله، ان” كل الدلائل تؤشر على ان القوات الأميركية تخطط الى انقلاب اميركي في
العراق، فالقوات الامريكية التي انسحبت من العراق شاركت في مناورات اميركية مشتركة
مع القوات الامريكية ولديها خبرة في مناطق العراق والمسجد الموجود في خرائط
المناورات كانت مرقدي الامامين علي والكاظم (عليهما السلام)”.
واضاف، ان”الولايات
الامريكية بعد تكليف الزرفي والاعتراضات عليه، ربما تستفاد من الظروف الحالية في
العراق وتقتل القيادات السياسية الرافضة للوجود الاميركي في العراق”.
صمت
مستمر
ولم
تتطرق وسائل الاعلام الاميركية لاي اخبار عن الانقلاب المزعوم، لكن رئيس تحرير موقع بريكنغ ديفيلز المختص بالشؤون العسكرية كولن كلارك خرج في القنوات الفضائية العربية ليشير الى تخوف ايراني من
المناورات التي جرت في الامارات وقال، ان”ردة فعل الايرانيين تجاه المناورات
العسكرية، تظهر مدى التخوف الذي تعيشه ايران من الاوضاع في المنطقة”.
واضاف،
ان”القيادة الاميركية اكدت ان هذه المناورات لا تهدف الى استفزاز ايران
والولايات المتحدة اجرت مثل هذه المناورات عندما كانت تسعى للقضاء على تنظيم داعش
الارهابي”.
واكتفت
وسائل الاعلام الاسرائيلية المقربة من اميركا بنقل اخبار عن وكالات ايرانية كمهر
وارنا بشأن الانقلاب.
ونشرت
صحيفتا “جورنالزيم بوست”، “هارتس” اخبار مسنودة الى الوكالات
الايرانية ومضمونها نفس مضمون ماينشر في طهران.
 انقسام
عراقي
وبينما يرى النواب
الشيعة بان اميركا تسعى الى الانقلاب، يقول القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية السنية اثيل
النجيفي، إن”اقاويل الانقلاب العسكري والاقليم السني مجرد اشاعات تطلقها الاحزاب
الدينية الشيعية لتأجيج التعصب الطائفي المنحسر، فبعد فشل تجربتها في الحكم لم يعد
بيدها سوى العودة لمربعها الاول وتهديد مجتمعها بزوال حكم المذهب”.
اما النائب عن كتلة
بدر الشيعية حسن شاكر الكعبي فيرى عكس ذلك، ويقول، ان” الحديث الذي يجري عن انقلاب ومواجهة عسكرية
هدفه فرض رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي”، مشيرا إلى أن”الزرفي جاء عبر
سياقات غير دستورية”.
وبشأن
الانسحاب الأميركي من القواعد، بين الكعبي أن”الانسحاب الأميركي بمثابة إعادة
انتشار وقد يمهد لخطوات أخرى”، محذرا من”نوايا أميركية لخلخلة وارباك الأوضاع
الأمنية في البلاد”.
ومع استمرار الحديث
عن الانقلاب، اصبح القاصي والداني في العراق يعرف تفاصيل الانقلاب.انتهى29/ح

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

موازين نيوز

موازين نيوز

أضف تعليقـك