العراق اليوم

مساع لتوزيع مبالغ نقدية بدلا من مفردات التموينية في شهر رمضان … المالية النيابية تكشف لـ”الزوراء” عن مقترح لاستقطاع 10 % من رواتب الموظفين لدعم العائلات المتعففة

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

الزوراء/ حسين فالح:
وسط ترجيحات بتمديد اجراءات حظر التجوال الوقائي لحين انحسار وباء كورونا في البلاد، كشفت اللجنة المالية النيابية، عن تقديمها مقترح بشان استقطاع 10% من رواتب الموظفين لدعم العائلات المتعففة والمتضررة من اجراءات الحظر الصحي، وفيما اكدت سعيها لتوزيع مبالغ نقدية بدلا من المفردات التموينية خلال شهر رمضان المبارك، دعت خلية الازمة الى ايصال المبالغ المخصصة لمواجهة كورونا الى محافظة نينوى.
وقالت عضو اللجنة المالية النيابية محاسن حمدون في حديث لـ”الزوراء”: ان اجراءات الحكومة لمساعدة العائلات المتعففة والمتضررة من قرار حظر التجوال ضعيفة جدا.
واضافت: انه نتيجة لقلة التخصيصات المالية لدى الدولة بسبب انهيار اسعار النفط فان لجنتها بصدد تقديم مقترح الى رئاسة الوزراء يتضمن مساهمة الموظفين من الدرجة الرابعة فما دون باستقطاع 10% من رواتبهم لدعم تلك العائلات.
واوضحت: ان هذه المبالغ يتم جمعها في صندوق اعانة يتم توزيعه على العوائل المتعففة والتي ليس لديها أي دخل مالي ويتم تحديد هذه العائلات من قبل المخاتير في المناطق، مؤكدة ان هذا المقترح لا يحتاج الى تصويت مجلس النواب وانما الى قرار من قبل مجلس الوزراء.
ونوهت الى ضرورة مشاركة الجميع في مواجهة الازمة الحالية لحين اجلائها، من خلال المساهمة المالية او تقديم المساعدات الغذائية وغيرها، لافتة الى ان رئاسة الوزراء الى الان لم تتخذ أي اجراء ازاء مساعدات العوائل المتضررة ما عدا وزير التجارة الذي بصدد مساعدة العوائل المتعففة لدى الوكيل وهذا ليس حلا لان المواطن لا يحتاج فقط الى البطاقة التموينية وانما الى احتياجات طبية وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
وتابعت: ان اللجنة المالية ستتواصل مع وزير التجارة في حال عدم اكتمال العقود بشان مفردات البطاقة التموينية وتوفر سيلة نقدية لدى وزارة التجارة يمكن توزيع مبالغ نقدية بدلا من مفردات البطاقة التموينية خلال شهر رمضان المبارك في حال تمديد الاجراءات الصحية لاسيما حظر التجوال.
وبشان منح التخصيصات المالية لخلايا الازمة في المحافظات قالت حمدون: ان خلية الازمة في بغداد لم تزود محافظة نينوى بتخصيصات التعفير والتعقيم والمواد الصحية والبالغة مليار ونصف المليار دينار، على الرغم من تاكيد وزير الصحة على منح جميع المحافظات بالمبالغ المالية، مؤكدة انه تم تزويد المحافظة بـ 250 مليون دينار فقط في الثاني من اذار الماضي.
من جهتها، طمأنت وزارة التجارة، المواطنين بوجود خزين استراتيجي من المواد الغذائية، فيما أكدت أن المواد المجهزة ضمن البطاقة التموينية تشكل 95% من المنتج المحلي.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد حنون في تصريح صحفي: أن الوزارة جهزت الوكلاء في جميع المحافظات بأربع مواد أساسية ضمن البطاقة التموينية والتي تمثل الطحين والسكر وزيت الطعام والرز، لافتاً إلى أن هذه المواد 95% منها من المنتج المحلي.
وأضاف، أن السكر وزيت الطعام تم توزيعها من المناشئ الوطنية، أما الطحين فهو من الحنطة المحلية المسوقة من الفلاحين والتي تقدر بـ 5 ملايين طن العام الماضي، مبينا أن الرز كان 300 ألف طن من العنبر العراقي، و120 ألف طن تم تجهيزها من قبل الشركة العراقية الفيتنامية، التي وصلت قبل أيام في الموانئ الجنوبية ويتم نقلها إلى المحافظات الشمالية والوسطى.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك