العراق اليوم

خلية الأزمة لـ « الصباح »: سيطرنا على الوباء

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

بغداد/ شيماء رشيد – عمر عبد اللطيف – شذى الجنابي – المحافظات/ مراسلو الصباح

في مؤشرٍ على بدء العد العكسي لزوال فيروس كورونا من البلاد؛ ذكرت خلية الأزمة في تصريح لـ»الصباح»، أنَّ «العراق سيصنف من ضمن الدول المسيطرة على وباء كورونا المنتشر في كثيرٍ من دول العالم»، مجددة تأكيدها أنَّ «تمديد حظر التجوال مرهونٌ بالمؤشرات العامة للبلد وهل هنالك إصابات أخرى أم لا».
وقال عضو خلية الأزمة جاسم الفلاحي في تصريح لـ «الصباح»: إنَّ «العراق صنف من ضمن الدول المسيطرة على الوباء، وهناك تقييمٌ سيصدر اليوم من منظمة الصحة العالميَّة بهذا الخصوص لتقييم الأوضاع في جميع دول العالم».
في مؤشرٍ على بدء العد العكسي لزوال فيروس كورونا من البلاد؛ ذكرت خلية الأزمة في تصريح لـ»الصباح»، أنَّ «العراق سيصنف من ضمن الدول المسيطرة على وباء كورونا المنتشر في كثيرٍ من دول العالم»، مجددة تأكيدها أنَّ «تمديد حظر التجوال مرهونٌ بالمؤشرات العامة للبلد وهل هنالك إصابات أخرى أم لا».
وقال عضو خلية الأزمة جاسم الفلاحي في تصريح لـ «الصباح»: إنَّ «العراق صنف من ضمن الدول المسيطرة على الوباء، وهناك تقييمٌ سيصدر اليوم من منظمة الصحة العالميَّة بهذا الخصوص لتقييم الأوضاع في جميع دول العالم».
ولفت الفلاحي، الى أنَّ «وزارة الصحة، انتقلت مؤخراً من مرحلة الدفاع الى الهجوم بالمسح الميداني في بغداد وجميع المحافظات ضمن خطتها لمكافحة فيروس كورونا، مع التركيز على المناطق المكتظة بالسكان».
وأوضح في هذا الصدد أنَّ الوزارة أجرت الفحص لـ100 عينة في منطقة الزعفرانيَّة بجانب الرصافة، خلال يومٍ واحد، بهدف تشخيص حالات الإصابة»، مضيفاً أنَّ «عمل الوزارة يستندُ الى التعليمات واللوائح الصحيَّة الصادرة من منظمة الصحة العالميَّة».
وأكد الفلاحي أنَّ «وصول العراق الى أرقامٍ مطمئنة بحجم الإصابات جاء نتيجة لجهودٍ مضنية تبذلها الدوائر الصحيَّة»، مؤكداً أنَّ «الوزارة لديها إمكانات وتجارب كثيرة في إدارة الأزمات، وستتمكن من النجاح في القضاء على الفيروس».
ودعا عضو خلية الأزمة، المواطنين كافة لإبداء التعاون مع الملاكات الصحيَّة لإنجاح عملية المسح الوبائي، والتي تعدُّ بمثابة الهجوم المعاكس من أجل إيجاد الحالات الغاطسة، التي تدلُّ على تعافي النظام الصحي والإجراءات المهمة في انحسار كورونا، بحسب تقييم منظمة الصحة العالميَّة».
وأضاف الفلاحي، إنَّ «من يكسر الحظر، هو شخصٌ غير مسؤول عن حياته وحياة الآخرين»، مشيراً الى أنَّ «الحظر لم يفرض لأسباب كماليَّة وإنما لوجود وباءٍ منتشرٍ في
العالم».
 
إشادة الصحة العالميَّة
من جانبه أكد عضو منظمة الصحة العالميَّة في العراق الدكتور عدنان نوار في تصريح خاص لـ»الصباح»، أنَّ «الأرقام المعلنة لأعداد الإصابات في العراق حقيقيَّة 100 بالمئة وبعيدة عن التزوير»، مشدداً على أنَّ هذه «الأرقام تتم متابعتها ومراقبتها من قبل منظمة الصحة العالميَّة، وسفير الأمم المتحدة، مدير منظمة الصحة العالميَّة الدكتور أدهم رشاد إسماعيل وهو عضو في لجنة الأمر الديواني
55».
وأشار الى أنَّ «أغلب الإصابات لأشخاصٍ عادوا مؤخراً من خارج العراق، وبالتحديد من الدول الموبوءة»، مشيداً بـ»إجراءات وزارة الصحة في التعامل مع حالات الاشتباه والإصابة، رقم قلة إمكاناتها، وتقديم الإرشاد والتوعية التي أسهمت في انحسار الإصابات».
 
دائرة مدينة الطب
إلى ذلك، أقرَّ مدير عام دائرة مدينة الطب في وزارة الصحة الدكتور حسن التميمي بـ»سيطرة العراق الى حدٍ ما على انتشار فيروس 
كورونا».
التميمي قال في تصريح خص به «الصباح»: إنَّ «وزارة الصحة اتخذت سياسة واضحة مرسومة منذ اليوم الأول لأزمة فيروس كورونا، كون الجميع يعلم بأنَّ هذا المرض لا يحتاج الى أنظمة صحيّضة متقدمة التي اتخذت جميع التدابير وانهارت أمامه، لكنه يحتاج الى إجراءات وقائيَّة مستندة الى تعليمات منظمة الصحة العالميَّة».
وأضاف، إنَّ «الوزارة كانت جادة منذ اليوم الأول بالسيطرة على هذا الفيروس، وهذا الأمر ليس غريباً عليها، إذ سبق لها أنْ اتخذت الإجراءات عينها عندما عانى العالم من انتشار أمراض (انفلونزا الطيور والخنازير والانفلونزا الموسميَّة) التي استدعت تدريب الفرق الطبيَّة والإمكانات والتحوطات، وزيادتها مع دخول فيروس (كورونا) الى البلد واتخاذ إجراءات رادعة، وبدأت جميع وزارات الدولة تساند بشكلٍ أو بآخر وزارة الصحة التي استنفرت كل إمكاناتها وجهودها وهيأت الأسرَّة والمتطلبات المتوفرة لديها حسب ما تقتضيه تعليمات منظمة الصحة العالميَّة والتواصل معها»، مؤكداً «أننا استطعنا السيطرة على الوضع من خلال الإجراءات الاحترازيَّة رغم أنَّ تطبيق المواطنين لها لم يكن بمستوى الطموح، ما أدى الى حصول
إصابات».
وتابع التميمي إنَّ «وزارة الصحة تحولت الآن من الوضع الدفاعي الى الهجومي، من خلال تشكيل فريقٍ مشتركٍ بين مدينة الطب ودائرة صحة الرصافة لإجراء عملية المسح البيئي والرصد الوبائي الاستباقي للمناطق التي سجلت نسباً أعلى من الإصابات والبدء بسحب النماذج».
وأعرب مدير عام دائرة مدينة الطب عن أمله من كل أبناء الشعب، أنْ «يكونوا عوناً لوزارة الصحة، إذ إنَّ من الممكن التقيد خلال الأسبوعين القادمين اللذين سيكونان حاسمين بالنسبة للوضع في البلد والعودة لممارسة أعمالنا وحياتنا الطبيعيَّة وبناء اقتصادنا، وعودة التلاميذ والطلبة الى مدارسهم وجامعاتهم»، مشيداً بدور «غالبية المواطنين والتزامهم بحظر التجوال ومساندة وزارة الصحة من خلال الإدلاء بالمعلومات عن أي مريض يتوقع أنَّ لديه أعراض الوباء؛ كشعور وطني للمحافظة على الأمن الصحي».
وأكد التميمي «عدم الاستهانة بإمكانات الملاكات المجاهدة والمحاربة في وزارة الصحة الذين لديهم الإمكانيَّة العلمية والقدرة والغيرة للمحافظة على حياة المواطنين»، مشيداً بدور «وسائل الإعلام الوطني والمشرف، حينما تقوم بالتوعية ونقل المعلومة ومساندة الملاكات الصحيَّة، ونسيان أبناء الشعب كل التقاطعات والتجاذبات بحيث كان هدفهم الوعي للحفاظ على الأمن الصحي، وهذه بادرة خير لبناء مجتمع معافى ومتمكن اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، إذ إنَّ تجربة العراق في السيطرة على هذا الوباء ستدرس لمن يرغب من دول العالم بتعلمها ويستفيد من هذه التجربة، وبجهود جميع العراقيين بدءاً من المواطن البسيط الى رجل الأمن والإعلام وعمال الخدمات وإدارات وملاكات مصانعنا التي بدأت تنهض وتوفر المواد المعقمة والمؤسسة الأكاديميَّة التي تبحث عن بروتوكولات علاجيَّة، وهو ما يميز التجربة العراقيَّة باستخدامه بروتوكولات علاجيَّة كأول دولة بالعالم تستخدمُ مثل هذه العلاجات بعد الصين».
وأقر التميمي بـ «تعاطفه مع المواطنين من ذوي الدخل المحدود الذين تضرروا من إجراءات حظر التجوال المفروض للحد من انتشار فيروس (كورونا)»، مشيراً الى أنَّ «هناك الكثير من المواطنين رغبوا بالتبرع بأموال الى وزارة الصحة؛ إلا أنَّ الوزارة رفضت ذلك وفضلت منح تلك الأموال الى الأسر التي تقتات من عملها اليومي»، داعياً الجهات الرسمية الى «إنصاف تلك الأسر وتخصيص مبالغ يمكن أنْ تصرف لهم لإنعاش ظروفهم الاقتصاديَّة الصعبة، وصرف مواد غذائيَّة عبر البطاقة التموينيَّة يمكن أنْ تعينهم على العيش خلال الأيام المقبلة».
ونصح التميمي «المواطنين بضرورة التزام الجلوس في البيت، للسيطرة على الفيروس وتجنب انتقاله الى كبار السن ومرضى السرطان والمصابين بالعجز الكلوي، ليمكن قطع سلسلة انتشاره بصورة كاملة كونه ينتقل عن طريق الرذاذ والتجمعات والحشود».
 
العد العكسي
عضو مجلس النواب حامد الموسوي؛ أشاد بالإجراءات الاحترازيَّة التي اتخذتها الحكومة لمنع انتشار الوباء، قائلاً لـ»الصباح»: إنه «وبحسب قراءتنا للأوضاع، فإنه بدأ فعلياً العد العكسي لانتهاء وباء كورونا في العراق، إذ إنَّ الإجراءات التي اتخذتها خلية الأزمة من قطع الطرق وقطعٍ للمحافظات، أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في التقليل من انتشار الوباء»، منوها بأنَّ «هناك من يعمل على موضوع كسر حظر التجوال».
وأضاف، إنَّ «الإجراءات الاحترازيَّة التي اتخذتها الحكومة أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في منع انتشار الوباء»، مبينا أنَّ «العراق إنْ نجح في تخطي الأزمة فإنه يكتبُ له كبلدٍ ولكنْ هناك من ينسبه للحكومة»، مشيراً الى أنَّ «هناك من الساسة من يتمنى أنْ ينتشر الوباء في سبيل أنْ يقول الحكومة فاشلة»، وتابع: إنَّ «قضية كسر الحظر هي لنشر الوباء بصورة أكبر وضرب المؤسسة الأمنيَّة والصحيَّة».
من جانبه، أوضح عضو لجنة الأمن والدفاع سعران الأعاجيبي في تصريح لـ»الصباح»، أنَّ «هذا الأسبوع سيكون حاسماً بالنسبة لانتشار الوباء»، مؤكداً أنَّ «النتائج جيدة في السيطرة على الوباء»، داعياً المواطنين الى «الالتزام بالحظر».
وقال الأعاجيبي: إنَّ «الحظر مطلوبٌ وواجبٌ سواء بالقانون والشرع، ولكن هذا لا يعني ألا نراعي الحالات الإنسانيَّة، وأنْ يكون هناك تعاملٌ حسنٌ مع المواطنين وتسهيل أمرهم للحصول على المواد الغذائيَّة والصحيَّة».
وأضاف «إننا ضد كسر حظر التجوال، ويجب تطبيق القانون ولكنْ مع توفير المواد الغذائيَّة والدوائيَّة للمواطن، لكنْ أنْ يكسر الحظر من دون أي مبرر فلا يجوز».
 
أجهزة انعاش في كربلاء
في كربلاء انتهت الملاكات الهندسية والفنية في دائرة صحة المحافظة من نصب أجهزة إنعاش رئوي وصلت الى مدينة الإمام الحسين الطبيَّة للمساهمة في معالجة المصابين بفيروس كورونا.
وقال محافظ كربلاء المهندس نصيف جاسم الخطابي لـ»الصباح»: إنَّ «أجهزة إنعاش رئوي وصلت الى مدينة الإمام الحسين الطبيَّة بكامل أجهزتها ومعداتها وتم نصبها لتكون جاهزة للاستخدام»، مضيفاً «أنها ستسهمُ بشكلٍ فاعلٍ في شفاء المرضى المصابين بهذا الفيروس»، مثمناً دور الملاكات الطبيَّة التي لها الدور الكبير في شفاء أكثر من 11 حالة».
 
تخصيصات لصحة واسط
بدوره دعا رئيس خلية الأزمة في واسط المهندس عادل الزركاني الى تخصيص مبلغ لا يقل عن 10 ملايين دولار لصالح دائرة الصحة، بينما طالب مجلس الوزراء بضرورة تخصيص منحة مالية للأسر التي تضررت جراء حظر التجوال.
وقال الزركاني في تصريح لـ»الصباح»: إنَّ «الخلية طالبت الحكومة المركزيَّة بضرورة تخصيص مبلغ لا يقل عن 10 ملايين دولار لحساب دائرة صحة واسط لشراء أجهزة المختبرات الطبيَّة والإنعاش وأجهزة التنفس والمعدات والعلاجات الطبيَّة الأخرى لمواجهة خطر فيروس كورونا، وتخصيص منحة مالية لجميع منتسبي دائرة الصحة».
 
200 إصابة في الإقليم
من جهتها أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا في محافظة أربيل.
وقالت: إنَّ «الحالات المشخصة الجديدة تعودُ لامرأة وطفلٍ، بالإضافة الى رجلٍ عائدٍ من الخارج»، منوهة بأنَّ «عدد الإصابات الكلي في عموم الإقليم ارتفع الى 204 حالات، اكتسبت 61 حالة منه الشفاء، بينما بلغت الوفيات حالتين».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك