اخبار العراق الان

دراسة: الكلوروكين يزيد من خطر الوفاة لدى المصابين بكورونا

قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

حذّرت دراسة نُشرت الجمعة في مجلة “ذي لانسيت” المختصة في الأبحاث الطبية، من أن دواء الكلوروكين أو ذلك المشتق منه والمعروف باسم “هيدروكسي كلوروكين” الذي روج له على أنه فعال ضد فيروس كورونا المستجد “يزيد من خطر الوفاة بسبب دوره في عدم انتظام ضربات القلب”.

وأوصت الدراسة بعدم وصفهما خارج التجارب السريرية.

ودواء الكلوروكين مضاد لداء الملاريا، بينما يصف الأطباء هيدروكسي كلوروكوين لمعالجة التهاب المفاصل.

وأجريت هذه الدراسة على ما يقرب من 15000 مريض، وهي بذلك أوسع بحث حول دواء كلوروكين الذي اشتهر بفعل الحديث عن إمكانية قضائه على كوفيد- 19.

وكان البروفيسور الفرنسي ديدييه راولت روج كثيرا لهذين الدواءين، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب علق عليهما آمالا كثيرة لمواجهة المرض في البلد الأكثر تأثرا في العالم بالفيروس التاجي المستجد.

وخلال البحث أعطي المرضى أربع مجموعات مختلفة تعتمد على الكلوروكين، وهيدروكسي كلوروكوين.

وتم إعطاء العلاجات وحدها أو مع مضادات حيوية من عائلة الماكروليد. 

الدراسة حللت بعد ذلك بيانات من حوالي 96 ألف مريض مصاب بفيروس كوفيد- 19 تم إدخالهم إلى 671 مستشفى بين 20 ديسمبر 2019 و14 أبريل 2020.

وتلقى حوالي 15000 منهم واحدة من أربع مجموعات (الكلوروكين وحده أو مع المضاد الحيوي، هيدروكسي كلوروكوين وحده أو مع نفس المضاد الحيوي)، ثم تمت مقارنة هذه المجموعات الأربع مع 81000 مريض متبقي من المجموعة الأولى (96 ألف) الذين لم يتلقوا هذا العلاج.

وأظهرت النتائج أن خطر الوفاة كان أعلى بكثير عند الـ15 ألف الذين تلقوا تلك العلاجات بطرقها الأربع.

ويقدر القائمون على الدراسة أن خطر الوفاة يزيد بنسبة 34 في المئة إلى 45 في المئة لدى المرضى الذين يتناولون هذه العلاجات مقارنة بالمرضى الآخرين.

واكتشفوا أيضًا أن عدم انتظام ضربات القلب الخطير كان أكثر تواتراً عند المرضى الذين يتلقون الكلوروكين أو هيدروكسي كلوروكوين .

وأوضح الباحثون الذين طلبوا تأكيدا “عاجلا” عبر التجارب السريرية أن خطر عدم انتظام ضربات القلب سيكون في النهاية أعلى بخمس مرات، مشيرين إلى أن الدراسات السابقة كانت صغيرة النطاق و”فشلت في تحديد أدلة قوية على الفائدة من هذين العلاجين”.

وبينما تراهن عدة دول مثل البرازيل على استخدام الكلوروكوين ومشتقاته، توصي الدراسة بعدم استخدام هذه العلاجات خارج التجارب السريرية. 

فرانك روتشيتسكا، طبيب في المستشفى الجامعي في زيوريخ، والمشارك في الدراسة قال “تعرفنا من خلال هذا البحث أن فرص تحسين حالة المصابين بفيروس كورنا ضعيفة جدا باستخدام هذين الدوائين”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة

أضف تعليقـك