اخبار العراق الان

الخزعلي: لدينا شكوك بانسحاب القوات الامريكية من العراق

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم – بغداد

قال الامين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الإثنين (25 أيار 2020)، أنه لديه شكوك بانسحاب القوات الامريكية من العراق.

وقال الخزعلي في كلمة له، اطلعت عليها (بغداد اليوم)، إن “الوجود الامريكي في العراق يحمي مصالح إسرائيل في المنطقة”، مبينا أنه “ننتظر نتائج المفاوضات في حزيران المقبل وعلى الولايات المتحدة الابتعاد عن المماطلة المراوغة”.

أدناه نص كلمة الخزعلي حسب ما أورده مكتبه الإعلامي دون تحرير من بغداد اليوم توخياً للدقة

لماذا هذا الإصرار على إستهداف مُجتمعنا لماذا هذا الإصرار على ضرب قيمنا المجتمعية ؟

لماذا هذا الإصرار على عدم إحترام أدياننا ؟

لماذا هذا الإصرار على مخالفة القوانين العراقية ؟

ولماذا العراق دون غيره من دول العالم ؟

•  طبعاً هذا السؤال نحن نطرحه لأننا نعتقد هو المهم بأن نعلم ونؤمن (يا عراقيين .. يا شُرفاء .. يا أصلاء) علينا أن نعلم بتكرار هذه الأفعال أن هناك فعلاً مشروع وليس نظرية مؤامرة يراد أن ينفذ في العراق يستهدف قيمنا المجتمعية وعقائدنا وديننا وليس مجرد إتهامات أو نظرية مؤامرة أما لماذا هذا الاستهداف بعيداً عن الادعاءات التي يدعونها بالدفاع عن الحريات والى اخره فهذا موضوع قد نتكلم فيه بمحاضرة اخرى ويجب ان نتحدث عنه في يوم من الايام ، والعراق ليس بلداً ثانوياً بل بلد مهم وهو قلب العالم وله تأثير وضع العالم الجيوسياسي الحالي والمستقبلي ولهذا نرى هذا الاصرار على الوجود العسكري الامريكي .

•  في موضوع الوجود العسكري الاجنبي وموضوع السيادة العراقية كان هناك قرار من البرلمان العراقي بعدم بقاء القوات الاجنبية وضرورة خروجها الفوري استتبع هذا القرار بطلب من الحكومة العراقية الى حكومة الولايات المتحدة بضرورة تصديق قرار البرلمان العراقي وخروج قواتها .

•  الأهم من هذا كله كانت هناك إرادة جماهير عراقية وطنية غيورة وشجاعة ترفض بقاء أي قوات اجنبية على ارضها وهذا هو القرار الأعلى ، بالنتيجة هناك تفاوض يُفترض أن يجري في شهر حزيران بين الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية ، نسمع أن هناك نوايا أمريكية بالإنسحاب ، بالنسبة لنا لدينا شكوكنا بذلك وهي ليست شكوك مبنية على سوء ظن مجرد ، إنما شكوكنا لها أسبابها المنطقية وملخصها أن كل من هو مطلع على حظ بسيط من الوضع السياسي العالمي والأمريكي يعلم بأن القرار الأمريكي يستتبع الأمن القومي الإسرائيلي فنحن نعلم أن الوجود الأمريكي في العراق هو ليس من أجل المصالح الأمريكية بالدرجة الأساس إنما هو من أجل مصلحة الكيان الإسرائيلي وأمنه فهل تغير الآن شيء حتى أن القوات الأمريكية ستسحب قواتها ؟ نحن لدينا شكوك .. على كلٍ نحن لن نصادر هذه الشكوك ونقول أن الموضوع لن يكون هناك إنسحاب ، سنعطي فرصة وننتظر .

•  بالنتيجة نحن لسنا أمراء حرب ولسنا متعطشين للدماء ، نحن ناس وطنيون نبحث عن سيادة وكرامة وطننا كعراقيين وأي إنسان شريف وغيور لا يقبل لأجنبي أن يدخل في بيته ، ولا يقبل لدولة أجنبية أن تتواجد بقواتها العسكرية في بلده هذا هو موقفنا ببساطة ، وإذا أحد ما يزايد ويحاول أن يحرف الموضوع ويقول هل أن هذا الموقف خاص بالقوات الأمريكية نقول له : لا هذا الموقف مع أي قوة عسكرية على الأرض العراقية بدون إستثناء ، وكما قلنا نحن سننتظر فإذا حصل الإلتزام فكفى الله القتال .

•  أما إذا لم يحصل إلتزام فعلى المحتل الأجنبي أن يعلم أن العراقيين هم شعب أصيل وغيور ولن يوافق أو يسمح أبداً ببقاء هذه القوات ، ولدينا تجاربنا السابقة على طول قرون من البشرية وقرون من التأريخ وعلى تأريخنا الحديث ، ونحن سنشهد في شهر حزيران شهر التفاوض سنشهد الذكرى السنوية المئوية لثورة العشرين على الاحتلال البريطاني فعلى الأمريكان وهم يتفاوضون في شهر حزيران أن يتذكروا ثورة العشرين وأن لا يُماطلوا ولا يراوغوا ولا يحاولوا أي محاولة أخرى لأنه ليس بالإمكان إستمرار تواجد القوات الأجنبية على الأرض العراقية نهائياً وكل الأسباب الموضوعية ، حتى من ناحية الحسابات العسكرية لا تجعل هذا الأمر مُمكن ، لا أريد أن أطيل كثيراً في هذه المسألة ولكن على الأقل فإن الولايات المتحدة الأمريكية والتي يُفترض أنها دولة عُظمى قد جربت في ظروف خاصة أن تنزل في مواجهة مع فصيل عراقي واحد هم أبطال كتائب حزب الله وأذاقوها ما أذاقوها ووصلت الولايات المتحدة الأمريكية إلى مرحلة الند ولم تستطع أن تجاري أو تضع حداً لهذا الفصيل المقاوم فكانت العمليات فعل ورد فعل وإلى أن كانت الضربة الأخيرة للمقاومة العراقية وليس للولايات المتحدة فإضطرت أن تبتلع خسارتها وتغض النظر فكيف سيكون الحال لو أن القرار صار قرار لكل الفصائل المقاومة العراقية وفي وقت واحد ومعه الشعب العراقي ونحن أحفاد ثورة العشرين وعشائر ثورة العشرين الأصيلة .

•  هذا كلامنا نتكلمه بشكل واضح وصريح بأننا لسنا أمراء حرب ولكن مستعدين أن ندفع دماءنا وأرواحنا وسيادتنا ومضافاً إلى كرامتنا وسيادتنا وان هذه المسألة فيها إعتبار آخر خاص هي دماء الحاج القائد الشهيد أبو مهدي المهندس ورفيقه الحاج القائد قاسم سُليماني والشهداء الذين إستشهدوا معهم وكل شهداء الحشد الشعبي الذين أغتيلوا وغدر بهم من ضربات امريكية واسرائيلية وان شاء الله يكون وعدنا بخروج القوات الأمريكية .

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك