اخبار العراق الان

وزير الصحة يقرع ناقوس الخوف : 3 محافظات في خطر .. وترقبوا 800 إصابة يومياً!

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

وقال التميمي، في تصريحات تابعتها المدى إننا “اليوم نقف فخورين بما نراه أمامنا من دور للملاكات الصحية خط الصد الاول للوباء اذ يعملون ليلاً ونهاراً وحملوا على عاتقهم تقديم خدماتهم للمواطنين لينعموا بحياة صحية آمنة غير خائفين من الفايروس الذي نشر داءه في جميع أنحاء العالم”، مؤكداً أن “استنفار الملاكات الصحية في حملات المسح الميداني في جميع مناطق بغداد اسهمت في نجاح السيطرة عليه وتحقيق سلامة المواطنين”. 

وأضاف التميمي، أن “تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات في محافظات السليمانية وميسان وواسط اذ قررت خلية الأزمة بالتشديد على المنافذ الحدودية ومداخل المحافظات بسبب انتشاره بشكل سريع بين المواطنين”، مرجحاً “زيادة الحالات بين 600 – 800 إصابة يومياً”. 

وتابع، أن “المشكلة تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين”، موضحاً أن “ارتفاع معدل الإصابات يعود إلى عدة أسباب من بينها زيادة عمليات الفحص الميداني واجراء التحاليل في المختبرات للعيّنات ما يزيد فرص اكتشاف حالات جديدة قبل ظهورالأعراض لديهم ومتابعة الملامسين للاصابات المؤكدة”. 

ولفت، الى أن “هذا الجانب لا يعني أن هناك حالة استقرار ولا يوجد خوف، بل على العكس فإن هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا إلى اتخاذ اجراءات جديدة تحد من حجم الإصابات قبل وقوعها وليس اكتشافها بعد وقوعها”، موضحاً أن “وعي المواطنين هو السلاح الأساس في مواجهة كورونا، لكن للأسف الشديد هناك حالة من اللامبالاة لدى البعض من المواطنين وخاصة في المناطق الشعبية البسيطة ما جعل حجم الإصابات يصل إلى ارقام كبيرة جداً فيها، ووجود حالة تهاون ومجاملة واضحة تحصل هنا وهناك في تطبيق إجراءات الحظر ومنع التجمعات”. 

وأكد وزير الصحة، أن “القادم أفضل بهمة وشجاعة وعزيمة الملاكات الصحية وإن المعركة ضد الفايروس معركة عالمية سيكتبها التاريخ بوجود أبطال الجيش الأبيض الذين سيحققون نصراً كبيراً في حربهم العالمية ضد كائن مخفي”، مشدداً على “وعي المواطن من جانب وتطبيق التعليمات الصحية الوقائية لخلية الازمة، وإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والكفوف من جانب آخر،فهي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة وانحسار المرض”

من جهة أخرى تتوقع الجهات الصحية في العراق أن تصل الإصابات بفايروس كورونا إلى 1000 إصابة يومياً خلال الفترة المقبلة، نظراً لتوسع حملات المسح الميداني في المناطق الموبوءة وزيادة إمكانية الفحص بالمختبرات التي وصلت عددها إلى أكثر من 20 مختبراً في بغداد والمحافظات.

المدير السابق لقسم اللقاحات في وزارة الصحة د. محمد إسماعيل يؤكد أن وصول الأرقام إلى هذا المستوى غير مستغرب نظراً للستراتيجية التي تتبعها وزارة الصحة مؤخراً والتعليمات الصادرة من قبلها بخصوص الحجر المنزلي.

ويضيف إسماعيل أن الكثير من المصابين كانوا يتهربون من مسالة الحجز في المحاجر الصحية لما يسمعونه من عدم اهتمام وقلة خدمات. ويقول: “اقترحنا على القائمين في وزارة الصحة عبر مجموعة من المتخصصين ضمن تطبيق واتس آب تضم وزير الصحة والكادر المتقدم في الوزارة تطبيق مسألة الحجر المنزلي”.

ويؤكد أن الوزارة أصدرت تعليماتها بهذا الخصوص واشتراطاتها بضرورة أن يعزل المصاب بغرفة لوحده وأن يتبرع أحد أفراد العائلة لتقديم ما يحتاجه من مأكل ومشرب مع زيارات ميدانية من قبل الفرق الصحية لتزويده بالعلاجات. ويشير إسماعيل إلى أن هذه الحالة ستشجع العديد من المواطنين للكشف عن إصاباتهم وبالتالي ستزيد ظهور إصابات قد تصل إلى 1000 إصابة يومياً، على حد قوله. 

يرى عضو مفوضية حقوق الإنسان فاضل الغراوي أن مدة اعلان الفحوصات التي تضطلع بها مختبرات وزارة الصحة والتي تستغرق 3 أو 7 أيام بأنها مدة طويلة وخطيرة، وتكمن خطورتها كما يقول في أن المصاب يكون حراً في هذه الفترة حتى يتم التيقن من حالته وبذلك ينقل العدوى إلى بقية أفراد عائلته أو من يلامسهم.

ويشير الغراوي إلى أن الإمكانيات متاحة أمام وزارة الصحة في الاستعانة بالمختبرات الأهلية أو طلب الدعم الفني لمنظمة الصحة العالمية أو إعلان حملة وطنية لتقديم الدعم من قبل المواطنين.

ويؤكد مطالبة المفوضية لرئيس الوزراء بالتدخل شخصياً للتعامل مع هذا الملف في رفد وزارة الصحة بالأموال لتدعيم إمكانياتها. 

في السياق ذاته، طالب المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي وزارة الصحة بإيجاد سياسة واضحة لحماية الكادر الطبي والصحي في العراق، وتوفير جميع وسائل الوقاية والحماية للأطباء والممرضين وجميع من ينطبق عليهم جدار الصد الأول.

ويؤكد البياتي وجود شكاوى من قبل العاملين في القطاع الصحي من قلة الكمامات أو ألبسة الوقاية بشكل عام، مشدداً على ضرورة إجراء فحص دوري لهم لحمايتهم وحماية المرضى أيضاً.

فيما طلبت وزارة الصحة، أمس الاربعاء، معلومات عن عقار كورونا الروسي لغرض دراسته وتحديد مدى فائدته في علاج المصابين. 

وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي للوكالة الرسمية، وتابعته المدى )، إن “السفير العراقي في روسيا أبلغنا في رسالة بوجود عقار روسي خاص لعلاج المصابين بفيروس كورونا”، لافتا إلى أن “وزارة الصحة طلبت معلومات عن العقار ليتم دراسته وتحديد مدى فائدته في علاج المصابين بفايروس كورونا بعدها يتم التواصل مع الجانب الروسي”. 

وأضاف، أن “السفير العراقي يتابع تطورات العقار الروسي وسيزود الوزارة بالمعلومات وآلية العمل به وما هي مضاعفاته”. 

وأفادت وسائل إعلام روسية،أمس الأول الثلاثاء، بأن العراق أبدى رغبته بالاستفادة من الدواء الروسي الجديد، ضد فايروس كورونا، واتفق الجانبان العراقي والروسي على إجراء مباحثات لدراسة خصائص الدواء الروسي ضد الفيروس المستجد وإمكانية الاستفادة منه في العراق. 

ونقلت وكالة “سبوتنك” الروسية، تدوينة للسفير العراقي تابعتها المدى ، قال فيها “أجريت مكالمة مع السيد وكيل وزير الصحة الروسي حول ما طرحته السلطات الروسية من نتائج مشجعة لعقار (افيفافير) والذي أثبت فاعليته بنسبة تصل إلى 90 بالمئة لعلاج المصابين بفيروس كورونا، وتم الاتفاق على إجراء مباحثات مع الجانب الروسي لدراسة خصائص هذا الدواء وإمكانية الاستفادة منه في العراق”. 

ويعتبر عقار “أفيفافير” أول عقار روسي لعلاج المصابين بفايروس كورونا المستجد، وتم تطويره بإشراف مشترك من صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي و”خيمرار” [ الشركة الروسية لصناعة الأدوية]، وحصل مسبقا على موافقة وزارة الصحة. 

ومن المتوقع أن يتم تسليم أول الشحنات من الدواء للمستشفيات الروسية في 11 حزيران الجاري.

وارتفعت حالات الإصابة في الأسبوعين الماضيين لمستويات غير معهودة حتى تجاوزت 500 إصابة يوميا في بعض الحالات، ما سبب ضغطاً كبيراً على المشافي والمحاجر الصحية وخشية من انهيار للنظام الصحي لا سيما في العاصمة بغداد.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك