اخبار العراق الان

في زمن الكورونا… د.علي حداد: ذاهبون إلى ما يسمى طبيًا مناعة القطيع

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

قحطان جاسم جواد

الدكتور علي حداد اكاديمي وشاعر وباحث تراثي ورئيس تحرير مجلة المورد. حداد حل ضيفا على زاويتنا فطرحنا عليه بعض الاسئلة:-
 ما الذي يجب أن نتعلمه من أزمة كورونا؟
ـ يبقى الوجود البشري المكابر هشًا أمام أحوال وأهوال تحيق به وتتركه في لجة السؤال عن كنهها.
 ما البرامج التي تصر على متابعتها خلال الحظر المنزلي؟
ـ منذ زمن لا أشاهد التلفزيون وبرامجه.
 كيف تقضي يومك؟
ـ بالقراءة والكتابة ومهاتفة الأصدقاء والأقارب.
 ماذا تقرأ خلال الحظر المنزلي؟
ـ عدد كبير من الكتب المتعلقة بأبحاث أشتغل عليها.
 هل تعتقد ان الحظر المنزلي سيساعدنا في تخطي أزمة كورونا؟
ـ وهل يعيش العراقيون حظرًا منزليًا حقيقيًا؟
 بين الكتاب والتلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي أيهما كان اقرب إليك في فترة الحظر؟
ـ الكتاب ثم مواقع التواصل، التي عوضتني عن التلفزيون.
 ما الذي تتمنى ان تفعله الحكومة لمواجهة هذا الفايروس؟.
ـ أن تمتلك حرصًا أبويًا على شعبها فتوفر له ما يعينه ماديًا وطبيًا، وإلا تكون إجراءاتها في الشارع شكلية.
 هل تمارس الرياضة اثناء فترة الحظر؟
ـ تمارين سويدية، والمشي لنصف ساعة داخل البيت، و(من الباب للشباك) على ما تقوله أغنية لفائزة أحمد.
 ما هي النصيحة لمواجهة هذا الفايروس؟
ـ الصبر والتحمل والعناية بالصحة الشخصية التي تتطلب شيئًا من الأنانية المحمودة.
 آخر كتاب قرأته وآخر فيلم سينمائي شاهدته؟
ـ الفتنة الكبرى للدكتور طه حسين. ولا أملك وقتًا لمشاهدة الأفلام.
 الى متى سيستمر الحظر حسب اعتقادك اذا وضعنا في الاعتبار تضرر بعض الشرائح منه؟
ـ إننا ذاهبون إلى ما يسمى طبيًا (مناعة القطيع) رغمًا عنا.
 كيف سيكون العالم بعد كورونا؟
ـ ستضع الشعوب ما حصل ضمن اشتغالات مؤسساتها العلمية والاقتصادية والثقافية لتدرس وقائعه، أما عندنا فسننساه بعد وقت قصير من منطلق أن النسيان نعمة!!
 هل يسبب الحظر تذمرًا لك ولعائلتك؟
ـ انا عندي الكثير الذي يشغلني، أما العائلة فبدرجات مختلفة.
 هل حاولت خرق الحظر وماذا فعلت مثلًا؟
ـ حتى لو حاولت فالاماكن المفضلة مقفرة ممن أودّ مجالسته.
 اكثر صديق او صديقة تواصلت معه او معها خلال الحظر؟
ـ أصدقاء كثر من عراقيي الداخل والخارج.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك