اخبار العراق الان

العراق ينشئ مواقع حدودية قرب تركيا لإيقاف تقدم قواتها

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

مسؤولون أمنيون قالوا إن انقرة اقدمت على تأسيس ما لا يقل عن 12 موقعا دفاعيا داخل الاراضي العراقية كجزء من حملة عسكرية لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني والحاق الهزيمة بهم، حيث تدعي تركيا انهم يتخذون مواقع في شمالي العراق ملاذا آمنا لهم .

وانطلقت حملتان عسكريتان اطلق عليها اسم مخلب النمر ومخلب النسر، في 17 حزيران عندما نقلت تركيا قوات لها جوا الى داخل الاراضي العراقية في شمالي البلاد .

منذ ذلك الوقت، قتل ما لا يقل عن ستة مدنيين عراقيين في غارات لطائرات تركية استهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني، في حين تم اخلاء عدة قرى في مناطق اقليم كردستان .

وقال المسؤولون الامنيون في حديث لـ(أسوشييتدبرس) طالبين عدم ذكر اسمائهم، ان القوات التركية المتوغلة انشأت مواقع لها في منطقة زاخو ضمن محافظة دهوك وذلك بعمق 15 كم داخل الاراضي العراقية .

زيريفان موسى، مدير بلدية ناحية داركار في دهوك، قال ان هناك خمس نقاط تركية قريبة من بلدته، بضمنها موقعان على مقربة من جبل خانكيري. وقال ان غارات جوية لطائرات تركية ضربت قريتي شرانش وبانكا في المنطقة .

قدري شرانشي، احد سكان قرية شرانش، قال “نحن نطلب من الطرفين، الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني أن يبقيا صراعهما بعيدا عن اراضينا”، مشيرا الى ان قريته تعرضت لقصف جوي ولعدة مرات .

العميد ديلير زيباري، قائد الفرقة الاولى لحرس الحدود والمكلف بتأمين خط حدودي بطول 245 كم على امتداد الحدود مع تركيا، يقول ان حرس الحدود العراقيين شيدوا موقعين حدوديين على امتداد منطقة جبل خانكيري .

وقال العميد زيباري متحدثا للاسوشييتدبرس من مقر الفرقة ان مهمة قواته هي “منع اي هجمات تستهدف مدنيين في المنطقة .”

وغالبا ما تقوم تركيا بتنفيذ هجمات جوية وبرية ضد مواقع حزب العمال الكردستاني شمالي العراق. وتقول ان كلا من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان لم تتخذا اية إجراءات لملاحقة المجموعة. وكان العدوان الاخير للقوات التركية على الاراضي العراقية قد تسبب بإصدار بيان استنكار من بغداد، التي استدعت السفير التركي لدى العراق مرتين منذ انطلاق الحملة العسكرية .

وتصر تركيا على انها ستستمر باستهداف حزب العمال الكردستاني لحين ان تتخذ الحكومة العراقية اجراءات عملية ضد المجموعة، التي تعتبر منظمة ارهابية من قبل تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بسبب نشاطها العسكري المعادي على مدى عقود داخل تركيا .

حملة تركيا الاخيرة شكلت معضلة لإقليم كردستان، الذي يعتمد على تركيا في صادراته النفطية عبر ميناء جيهان التركي .

كيوان كاوة 30 عاما، صاحب محل، نزح هو وعائلته من المنطقة، قال ان غارة جوية تركية وقعت الشهر الماضي ضربت محله الصغير في قرية كونا ماسي في محافظة السليمانية. وكانت الغارة الجوية قد استهدفت شاحنة بيك آب تحمل افرادا من عناصر حزب العمال الكردستاني قد توقفت قرب محله لشراء حاجيات. وقال كاوة إن واحدا على الاقل من افراد قوات الحزب قتل في الغارة حيث تمزق جسده الى اشلاء .

زوجة كاوة، بيمان طالب، فقدت ساقها في الضربة الجوية في حين تعرض ابنه، هيشوان، البالغ من العمر 6 سنوات الى جرح في رأسه بسبب شظية .

وقال كاوة انه لم يمض عليه سوى شهر على فتح المحل، اما الان فانه لا يستطيع العودة ابدا .واضاف قائلا “الرعب سيتملك قلبي على الدوام، لن ارجع كما كنت لسابق عهدي .”

عن: أسوشييتدبرس

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك