اخبار العراق الان

إصابات الكورونا في ذي قار تتخطى المعدلات الوطنية وترتفع 24 ضعفاً خلال شهر حزيران

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

سجلت معدلات الوفيات طفرة غير مسبوقة لترتفع الى 45 ضعفاً خلال الشهر المذكور، وبذلك تسجل ذي قار ارتفاعا مقلقاً يفوق معدلات الإصابة على المستوى الوطني ، إذ ارتفعت معدلات الإصابة في العراق 6 أضعاف خلال شهر حزيران بحسب لجنة الإنقاذ الدولية المعنية بالأزمات الإنسانية حول العالم.

وذكرت البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة صحة ذي قار التي تابعتها المدى وكذلك تصريحات المسؤولين في خلية الأزمة بالمحافظة أن ” المجموع التراكمي لحالات الاصابة والشفاء والوفيات منذ بداية ظهور جائحة كورونا في المحافظة ولغاية يوم 30 حزيران بلغت 3323 إصابة وان حالات الشفاء بلغت 2293 حالة فيما بلغت حالات الوفاة 180حالة “.

وبالمقابل ذكر الناطق باسم خلية الازمة في محافظة ذي قار ومدير قسم الصحة العامة في دائرة الصحة ، الدكتور حيدر حنتوش للمدى إن ” اجمالي الحصيلة النهائية لعدد الاصابات المسجلة في محافظة ذي قار منذ ظهور جائحة كورونا لغاية يوم الاثنين ( 1 حزيران 2020 ) بلغت 136 حالة وإن عدد الذين اكتسبوا الشفاء التام من بين المصابين بلغ 81 شخصاً ، فيما بلغت حالات الوفاة المسجلة 4 حالات منذ بدء الموجة الوبائية وحتى ( الأول من حزيران (“. 

ووفق البيانات الرسمية المذكور ومن خلال مقارنة أجرتها المدى بين عدد الإصابات المسجلة في الأول من حزيران وتلك المسجلة في الثلاثين من الشهر المذكور أظهرت النتائج أن معدلات الإصابة بفايروس كورونا في محافظة ذي قار ارتفعت بواقع 24 ضعفاً ، فيما ارتفعت حالات الشفاء الى 28 ضعفاً ، بينما سجلت معدلات الوفاة ارتفاعاً غير مسبوق بلغ 45 ضعفاً خلال الشهر المذكور. وبذلك تسجل محافظة ذي قار ارتفاعاً مقلقاً يفوق معدلات الارتفاع المسجلة على المستوى الوطني إذ ارتفعت معدلات الإصابة في العراق 6 أضعاف خلال شهر حزيران بحسب لجنة الإنقاذ الدولية المعنية بالأزمات الإنسانية حول العالم.

وفي حديث للمدى قال مدير عام صحة ذي قار الدكتور حسين الكنزاوي إن ” محافظة ذي قار شهدت خلال شهر حزيران المنصرم الذروة الاولى من الإصابة بفايروس كورونا وبلغت خلال الأيام الأخيرة قمة الذروة ، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة هبوطاً تدريجياً في عدد الإصابات “، مرجحاً أن ” يشهد العالم أجمع ذروة أخرى خلال شهر أيلول المقبل قد تشهد ارتفاعاً أكبر بعدد الإصابات والوفيات”.

وأشار الكنزاوي الى أن ” معدلات الوفاة المسجلة حالياً في محافظة ذي قار تبلغ 1,3 بالمئة وهي أقل من المعايير المعتمدة دولياً والمحددة بـ 2 بالمئة “.

وعن أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالمحافظة خلال شهر حزيران قال مدير عام صحة ذي قار أن ” الفحوصات المختبرية في المحافظة قبل شهر حزيران كانت أقل مما هي عليه الآن وهذا أحد أسباب ارتفاع معدلات الإصابة ناهيك عن الظروف الخاصة التي مرت فيها المحافظة حيث أغلق الأهالي مختبر فحص عينات الكورونا لعدة أيام”، وأضاف كما أن ” البنى التحتية للمؤسسات الصحية في محافظة ذي قار منهارة ومتقادمة وهذا يتطلب تحديث مفاصل المؤسسات الصحية ورفدها بالمزيد من الملاكات الطبية والتمريضية والأجهزة الطبية”.

وأوضح مدير عام صحة ذي قار أن ” الأوضاع والأزمة الراهنة تتطلب حلولاً سريعة وجذرية كون الإصابات متفشية والطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية محدودة وهناك عجز كبير في الغطاء السريري ونقص في الأدوية والأجهزة الطبية هذا ناهيك عن عدم تقيد المواطنين بضوابط الحظر وقواعد التباعد الاجتماعي”، مشددا على أن ” الجميع مسؤولون ومعنيون بحل هذه الأزمة سواء سكان المدينة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة أو الملاكات الطبية والصحية وكذلك الحكومتين المحلية والمركزية”.

وتابع الكنزاوي أن ” دائرة الصحة أعدت برنامجاً وخطة شاملة لمواجهة وباء الكورونا وسلمتهما للحكومة المحلية وأن تنفيذهما يتطلب تخصيص المزيد من الأموال”، وأردف أن ” الأموال غير متوفرة لدى إدارة المحافظة وهذا ما سيحول دون تنفيذ ما خططنا له لمعالجة الأزمة والحد من ارتفاع معدلات الإصابة”.

وأضاف مدير عام دائرة صحة ذي قار أن ” محافظة ذي قار تمر بوضع استثنائي يتطلب استجابة طارئة من الحكومة المركزية لمواجهة الوباء” ، منوهاً الى أن ” تنفيذ الخطة التي أعدتها دائرة الصحة من مسؤولية الجميع وليس من مسؤولية الطبيب وحده”.

وأشار مدير عام صحة ذي قار الى أنه ” ومنذ تسلم مهام منصبه قبل نحو أسبوعين باشر بفتح مراكز استقبال للمصابين بفايروس كورونا في جميع الوحدات الإدارية في المحافظة لغرض معالجتهم وحجرهم عند الضرورة قرب مناطقهم السكنية وكذلك لتخفيف الضغط على المستشفى الرئيس لحجر المصابين “، مشيداً ” بمساهمة الأهالي بتأهيل تلك المراكز ودعم القطاع الصحي بالمحافظة”. 

وكانت لجنة الإنقاذ الدولية المعنية بالأزمات الإنسانية حول العالم دعت مطلع تموز الحالي إلى “مضاعفة الجهود” للحد من انتشار فايروس كورونا المستجد في العراق، بعد أن شهدت البلاد زيادة 600 في المئة في عدد الحالات خلال شهر حزيران، وأشارت اللجنة في بيان لها إلى أن “عدد الحالات المؤكدة وصل إلى 53708 حالة في الأول من تموز وذلك ارتفاعاً من 6868 في 1 حزيران”.

ويعد العراق واحداً من بين ثلاث دول عربية سجلت أعلى الوفيات، بحسب إحصاء لمكتب شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية.

يشار الى أن مدير قسم الصحة العامة في دائرة صحة ذي قار الدكتور حيدر علي حنتوش ، ذكر أن ذي قار سجلت يوم الاثنين ( 1 حزيران 2020 ) خمس حالات إصابة بفايروس الكورونا وبهذا تكون الحصيلة النهائية لعدد الإصابات 136 حالة منذ تسجيل أول إصابة بالمحافظة ، مبينا أن عدد من اكتسبوا الشفاء التام من بين المصابين بلغ 81 شخصاً فيما بلغ عدد الحالات قيد المعالجة 51 مصاباً أما حالات الوفاة المسجلة فبلغت 4 حالات منذ بدء الموجة الوبائية وحتى مطلع حزيران”.

وكانت البيانات الرسمية المعتمدة في المؤسسات الصحية في محافظة ذي قار كشفت يوم الاثنين ( 22 حزيران 2020 ) عن ارتفاع الوفيات بين المصابين بفايروس كورونا الى 22 ضعفاً والإصابات الى أكثر من 12 ضعفاً خلال الاسابيع الثلاثة الأولى من شهر حزيران المنصرم.

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك