العراق اليوم

من أجمل أيام عمري

الاخبار
مصدر الخبر / الاخبار

يحمل لي عيد الاضحى المُبارَك صفحات ٍ مشرقة ٍ زاهية ٍ .
أولا ً – فيه إرتقى أخي الشهيد السيد جابرالسيد جواد الحكيم ُسّلمَ المجد ِ عندما قتله #صدام_المجرم باللبن المسموم بالثاليوم ، في مديرية الأمن العامة في بغداد ، عندما أعتُقِل من بيته ، بدون توجيه تهمة معينة له…
و ذلك عام 1986 من بيته في مدينة الحرية التابعة لمدينة الكاظمية المقدسة ..
و عندما خرج من البيت قال لوالدتي الحاجة حليمة محمود الغبان ( أخت العلامة الشيخ عبد الكاظم الغبان ، و الأستاذ المربي عبد الهادي الغبان) أني سوف لا أشرب أي شيء .. و سوف أقول أنا صائم … و قد يفرج الله عني في المساء… و منا إلى الليل … الله كريم ..
و اقتيد عنوة تحت السلاح و التهديد … و أخذ َ بسيارة مع جلاوزة الأمن #الصدامي_المجرم…
و أدخل على مدير الأمن ، الذي لا يعرف لا إسمه و لا رسمه..
فرحب به هذا المجرم ، و احترمه غاية الإحترام ..
أهلا ً و سهلا ً سيدنا الكريم ….
و قدم لك كأسا ً من لبن ..
فشربه فورا ً و بدون تفكير …
و خرج … مجللاً بكامل التقدير و الإحترام
صار زحمة سيدنا … هكذا كان يقول له الجلازة..
و جاء لوالدتي التي كانت تنتظره بقلب فارغ مشتاق..
–       ها إبني
–       قال لها لقد شربت ُ اللبن ، بمجرد أن قُدِّم لي …و أظنه مسموما ً ، فأشعر بالضيق..
و باختصار  توقفت كليتاه …الخ
و استشهد يوم عيد الأضحى المبارك 10 ذي الحجة ، عام 1409 هجرية أي يوم 15 آب عام 1986 ميلادية …
و يوم في حفل زفاف إبنته العلوية التي أصبحت فيما بعد تُكنى : بأم نور الزهراء ، زوج إبن خالتي كريم كاظم المياحي ( شحاثة)  ..
و انقلب الحفل صراخا ً و بكاء و نحيبا ً على الشاب المظلوم الذي لم يرتكب ذنبا ً سوى أنه من سلالة الإمام الحسن بن علي بن ابي طالب .. عليهم السلام ، الذين كان لهم القتل ُ عادة ً ، و كرامتهم من الله الشهادة …
فارتقى الشهيد السيد جابر الحكيم ُسلّمَ المجد … و هنيئا ً له الجنة الفيحاء في يوم الأضحى المبارك..
و أرجو أن لا يخطر ببال أحد أن عائلته أخذت  راتبا ً تقاعديا ً أو هبة ً أو تخصيصا ً ، أو قطعة أرض ،أو أي نوع ٍ من أنواع ما يسمى بالتعويض ..
و تثميني العالي للأديبة السورية الشهيرة السيدة نهى عادل ياسين التي و صممت هذا المُلصق الفني الراقي ، و كتبت النص الكريم التالي : : ” السيد جابر السيد جواد الحكيم رفعت َ الصوت َ حتى الموت ،
و حولت َ الحب لوطنك عبادة ًحتى الشهادة  لطهر ِ روحك ألف سلام و سلام ، أستشهِد السيد جابر السيد جواد الحكيم في عيد الأضحى عام 1409 هـ  1986 م ” إنتهى النص. فشكرا ً جميلا ً لها و ليراعها الكريم …
ثانيا ً #صدام_المجرم
فقد كانت لي أيام جميلة مع إسمه القبيح
فقد كان إعدام #صدام_المجرم يوم عيد الأضحى المبارك ، العلني الجميل الزاهي ، عام 1427 هجرية ، أي عام  2006 ، بعد أن قُبض عليه ،  بتاريخ شهر كانون الأول 2003 ، في عملية الفجر الأحمر …نتيجة وشاية تكريتية …بعد أن بقي في ذلك الجُحر القبيح … أشهرا ً من يوم سقوط نظام #حزب_البعث_الفاشي في 9 نيسان 2003  ،
في تلك الحفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة النتنة التي تعافها حتى الفئران ، أخرج تحت وطأة الأحذية العسكرية ، و هو يتلقى كلمات الشتائم الجنسية القبيحة التي يشتهر بها الجنود الأمريكان ،
و أحتفظ ُ بصورة بندقيته الفضية  التي نشرتُها عدة مرات و كتبت ُ تحتها : لو ضارب طلقة ً واحدة ً منه لقلنا قاوم … و لكن أين للجبان من المقاومة … التي حرمه الله تعالى من شرفها..
و قد أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا ً بتاريخ  30 تموز 2004 ، المصادف 12 جمادي الثاني 1425 هجرية إستنكرت فيه إغتصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب #صدام _المجرم ، جنســــــــــــــــــــــــــــــــــــيا ً ،
و أنأ أدين ذلك العمل بحقه ، و لو كان هو من أقبح العتاة و أجرم الطغاة…
و من يريد نسخة من ذلك البيان ، فيمكنه الإتصال بي …
فما أجملك يا يوم عيد الأضحى المبارك ..
#الدكتور_صاحب_الحكيم
لندن
عيد الأضحى المبارك 1441 هجرية
2020 تموز

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك