اخبار العراق الان

تقرير اميركي.. خطر جديد يهدد العراق من دولة مجاورة

قناة ان ار تي في NR TV
مصدر الخبر / قناة ان ار تي في NR TV

ديجيتال ميديا ان ار تي

اكد تقرير اميركي جديد، الثلاثاء، ان العداء بين السكان المحليين في محافظة دير الزور السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يهدد استقرار المحافظة، يشكل خطر جديدا يهدد العراق بسبب الحدود المشتركة  وانتشار العراقيين وأفراد داعش حول مدينة الزور، وقيام المهربين بإدخال هؤلاء الأشخاص إلى العراق.

وذكر تقرير لموقع المونيتور اليوم (11 اب 2020)، انه “أثار اغتيال مطشر حمود الهفل زعيم قبيلة العكيدات في شرق سوريا، والاحتجاجات التي تلت ذلك، عدة مخاوف بشأن استقرار محافظة دير الزور وما قد يعنيه ذلك بسبب حدودها مع العراق”.

واضاف، انه “ليس واضحا حاليا من قتل الشيخان ولماذا؟ ينفي الكثيرون في المنطقة أن تكون داعش، التي عادة ما يتم إلقاء اللوم عليها تلقائيا، وقال أحد سكن دير الزور للموقع إن داعش كان دائما ما يقوم بعمليات اغتيال للناس في المحافظة ولكن لم تكن شخصيات قبلية كبيرة”، مؤكدا أن “عملية الاغتيال الأخيرة كانت على أيدي أشخاص تابعين للنظام السوري”.

وأشار المصدر إلى أن العداء الحالي بين السكان المحليين وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) خطير للغاية، وخاصة أنها ذو أغلبية عربية لكن تخضع للقيادة الكردية.

واوضح، انه “على الرغم من استمرار عمليات قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش، يقول السكان المحليون إن العمليات غالبا ما تستهدف الأفراد الخطأ، ويشير البعض إلى أن العمليات الإعلامية لقوات سوريا الديمقراطية مسيئة للسكان المحليين، فعندما يتم اعتقالهم يتم تصويرهم بعد وضع بعض الاموال وأغراض يستخدمها المسلمون، لإظهار أنهم يشكلون خطرا على المجتمع”.

وذكر التقرير، أنه “في 2019 كان معظم سكان المحافظة يفضلون قوات سوريا الديمقراطية على النظام أو داعش، لكنهم كانوا يخشون أن تتوصل قوات سوريا الديمقراطية في وقت ما إلى اتفاق مع النظام للسماح لها بالعودة إلى مناطقهم، كما اشتكوا من عمليات قتل خارج نطاق القضاء واختطاف وحظر التظاهر”.

وأشار تقرير البنتاغون الأخير حول أنشطة التحالف الدولي في سوريا والعراق إلى أن معظم عرب دير الزور قدموا “دعما سلبيا” لقوات سوريا الديمقراطية، لأنهم شعروا بأنهم مستبعدون من جميع عمليات صنع القرار في منطقتهم.

وبين، انه “لطالما ادعى أهالي دير الزور أن العديد من مقاتلي داعش السابقين قد تم قبولهم في قوات سوريا الديمقراطية، مما أدى إلى نفور العرب من أهالي المنطقة.

 وأكد الموقع، أن “هذا الخلاف إذا تزايد، فقد يؤثر على العراق، بسبب انتشار العراقيين وأفراد داعش حول مدينة الزور، وأن المهربين يدخلون هؤلاء الأشخاص إلى العراق مقابل ما بين 500 و 1000 دولار، وفي حالة الفوضى ستزيد عمليات التهريب”.

ونقل التقرير عن مصدر آخر قوله: أن “العديد من المواطنين العراقيين في سوريا الذين يفترض أنهم كانوا مع داعش لا يريدون العودة ما لم تعف الحكومة العراقية عنهم، وبالتالي، فإن البديل الوحيد بالنسبة للكثيرين الآن هو “التنظيم والقتال من أجل عودة داعش”، وبالتالي فهم “يحاولون خلق فوضى في شمال شرق سوريا”.

وزعم أن بعض ذوي الخبرة القتالية قد “جندهم حزب العمال الكردستاني” وهم الآن في سنجار وربيعة في شمال غرب العراق بالقرب من الحدود السورية.

من جانبه، قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة لداعش، العقيد مايلز كاكينز، إنه تم وضع أبراج مراقبة لضبط التهريب بين البلدين، لتمنح قوات الأمن العراقية قدرة أفضل على تحديد ومراقبة واكتشاف أي معابر حدودية غير شرعية، وأضاف أنه خلال السنوات الماضية، تم تدريب قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن العراقية.

واوضح، انه “من خلال علاقتنا مع قوات سوريا الديمقراطية والحكومة العراقية، تمكنا من معرفة أنهم يتحدثون مع بعضهم البعض وينسقون العمليات الأمنية، لأن الجميع في هذه المنطقة يشتركون في هدف مشترك وهو هزيمة داعش”.

وشدد على أنه لم يعد هناك أي مجموعة في المنطقة تدعم تنظيم داعش بعد الآن ، لكنه لم يستبعد أن يقوم بعض بتنفيذ هجمات واغتيالات وعمليات ابتزاز، إلا أنهم غير قادرين على استعادة الأراضي.

ا.ح

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ان ار تي في NR TV

قناة ان ار تي في NR TV

أضف تعليقـك