اخبار العراق الان

مستشاره يوضح ملفات زيارة الكاظمي لواشنطن ومستوى الحاجة للتواجد الاميركي

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم _ متابعة 

تحدث هشام داود، مستشار رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، عن ظروف وملفات زيارة الكاظمي المرتقبة إلى الولايات المتحدة، فيما كشف عن مفاوضات قريبة مع الشركات النفطية العاملة في البلاد.

وقال هشام داود، خلال استضافته ببرنامج “أو أدنى” الذي يقدمه سامر جواد على قناة “آسيا” الفضائية، وتابعته (بغداد اليوم)، إن “زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة ستستغرق من 3-4 أيام وهي زيارة مهمة”، مبينا أن “هناك محطات أساسية للحوار ليس فقط بالجانب الأمني والعسكري الذين سيحظيان بالاهتمام الاكبر بل ايضاَ العلمي والاقتصادي والزراعي”.

وأضاف داود، أن “وزراء المالية والنفط والوزراء الامنيون سيرافقون الكاظمي، وايضاً الوفد المحاور الذي بدأ الحوار الاستراتيجي مع الجانب الأميركي، وسيدافع الكاظمي عن مصالح العراق في الزيارة”.

وعن ملف التواجد العسكري في البلاد، قال هشام داود إن “هناك حاجة للإبقاء على المساعدة الأميركية في جانبي التسليح والتدريب والعراق بحاجة لتقوية علاقاته مع الجانب الأميركي”، مشيراً إلى أن “القوات الأميركية الموجودة أتت بدعوة من الحكومة العراقية عام 2014 والحكومة الحالية تريد سحب العلاقة لمستوى متكافئ”.

وبشأن الانتخابات المبكرة، أكد مستشار الكاظمي، أن “الكاظمي عمل على مد جسور مع الشباب العراقي المحتج، وهناك تقدم جيد في تنفيذ البرنامج الوزاري توج قبل أيام بالدعوة لانتخابات مبكرة في حزيران 2021″، مشددا على ضرورة “تحرك الكتل السياسية لإنجاز قانون الانتخابات وإتمامه”.

وبخصوص الموازنة المالية للعام الجاري، قال داود إن “الحكومة الحالية لم تستطع انجاز موازنة لعام 2020 بسبب ملفات ملحة، ومن الواجب ايجاد حلول لإنجاز موازنة 2021″، مبينا أن “الحكومات المتعاقبة على العراق تنتهي مهامها بوضع أسوأ من التي قبلها الامر الذي زاد معدلات الفقر”.

وأكمل أن “الحكومة ملزمة بتوفير أكثر من 6.5 مليار دولار شهرياً لتسديد رواتب الموظفين والمتقاعدين بينما المدخول الشهري لا يتجاوز 2 مليار”، مشيرا الى أن “الحكومة تفكر بفتح التفاوض مع الشركات النفطية ولا يمكن إعادة النظر بالكامل باتفاقات مضى على تطبيقها عدة أعوام”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك