العراق اليوم

التحالف الدولي ينسحب من 8 مواقع عسكرية

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

 
بغداد / مهند عبد الوهاب
 
بغداد / مهند عبد الوهاب
 
لقي انسحاب قوات التحالف الدولي من عدة مواقع عسكرية وتسليمها إلى قواتنا المسلحة، ترحيباً كبيراً على المستويين السياسي والأمني والشعبي، وقد جرى تسلم 8 مواقع مهمة جداً كان آخرها موقع التاجي، وتؤكد المصادر العسكرية الرسمية العراقية أن انسحاب قوات التحالف من تلك المواقع ليس “إعادة انتشار” في مواقع أخرى كقاعدة عين الأسد أو حرير كما تشيعه بعض التقارير؛ بل أنه انسحاب كامل جاء بترتيب زمني بالتنسيق مع الحكومة العراقية. 
القوات العراقية التي خاضت أعتى تجربة عالمية ضد الإرهاب الدولي في معاركها لتحرير الأرض من “داعش”، باتت قادرة على إدارة هذه المواقع والتعامل معها، ويشير المتحدث الرسمي للعمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في حديثه لـ “الصباح”، الى  أنه “تم تدريب الكثير من المنتسبين تصل أعدادهم الى 47 ألف منتسب للانتشار في تلك المواقع، مع الإبقاء على كل مدخرات التدريب والمعدات الحديثة الأخرى التي تركت للقوات العراقية في هذه المواقع».
وتأتي هذه الترتيبات والانسحاب لقوات التحالف، عقب اصدار قرار مجلس النواب بإخراج القوات الأجنبية والأميركية من العراق، حيث جرى الانسحاب من بعض المواقع غرب الرمادي وكركوك ومواقع قرب العاصمة بغداد.  
وقد تسلمت قواتنا المسلحة جميع محتويات موقع التاجي الحيوي، ويترقب مختصون انسحاباً آخر للقوات الأجنبية من موقع قريب من مطار بغداد الدولي ومواقع أخرى، وتلك الخطوة كما يرى عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كاطع الركابي خلال حديثه لـ “الصباح”، “قد تحتاج الى وقت عبر جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق».
وتخضع عملية تسلم المواقع لنوع من تنظيم العلاقة لوجود قوات التحالف الدولي والولايات المتحدة الأميركية، وعملية الاسناد المتبادل لقطعاتنا العسكرية، وهي تخضع لجدول زمني محدد، فكلما تنامت القدرات العسكرية العراقية الوطنية وانحسر التهديد الإرهابي؛ كلما تقلص وجود التحالف الدولي وتغير في تموضع القوات الأميركية.  ويرى الخبير الأمني الستراتيجي أحمد الشريفي في حديثه لـ “الصباح”، ان “التحالف الدولي قد يغادر العراق في حال انتفاء الحاجة له أو انحسار العمليات الإرهابية».   
ويمثل تسلم المواقع العراقية من القوات الأجنبية؛ تمهيدا لمرحلة جديدة في العلاقات بين الطرفين، لأن العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية والعراق، كانت عسكرية بحتة في ظل التحديات الإرهابية، وبحسب الشريفي فإنه “مع انحسار دور الإرهاب، سيصار الى أن تتغير العلاقة لتأخذ آفاقا جديدة في جميع مجالات الحياة، بما فيها التعاون في ميدان الطاقة، وسيكون تعاونا عبر الحدود ويتكامل مع المحيط الاقليمي».

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك