اخبار العراق الان

آمرلي وطوزخرماتو يعتمدان تكتيكا أمنيا خاصا لاحتواء هجمات داعش

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

بغداد/ الزوراء:
اكدت ادارة قضاءي آمرلي وطوز خورماتو شرقي محافظة صلاح الدين، امس الثلاثاء، احتواء التعرضات الارهابية ضد المناطق السكنية والقطعات بعد اعتماد خطط الاطواق الامنية المتعددة.
وقال قائممقام طوز خورماتو، حسن زين العابدين، في تصريح صحفي: ان جميع المناطق والقصبات المحيطة بالقضاء لم تسجل أي حوادث أو تعرضات ارهابية طيلة الاشهر الماضية بفعل الاطواق الامنية المتعددة التي فرضتها التشكيلات الامنية بمختلف صنوفها.
واضاف: أن تنظيم داعش لجأ الى حرب العبوات في المناطق البعيدة عن قضاء الطوز لفشله في تهديد المناطق السكنية او القطعات الامنية. لافتا الى: ان التحصينات الامنية قطعت ممرات وطرق التواصل بين عناصر داعش بين شرقي صلاح الدين وجنوب غربي كركوك.
ويقع قضاء طوز خورماتو على بعد 45 كلم شرقي تكريت وجنوبي مدينة كركوك، ويتبع إداريا لمحافظة صلاح الدين ويسكنه خليط من السكان العرب والكورد والتركمان.
وفي قضاء امرلي لم تسجل أي حوادث او تعرضات ارهابية منذ اشهر عدة باستثناء عبوات تحاول استهداف قطعات الأمن وألوية الحشد في أبعد النقاط عن مركز القضاء، بحسب القائمقام عادل شكور.
وبين شكور: أن القطعات الأمنية اعتمدت اسلوب الاطواق او الاسوار التي تبدأ بمركز المدينة ومن ثم قوات الجيش والحشد في القرى والقصبات المحيطة وصولا الى القصبات النائية البعيدة، مدعومة بكاميرات مراقبة واجهزة رصد متطورة، وهذه حدت من تحركات عناصر داعش ومنعتهم من الاقتراب من الاهداف المدنية والامنية في عموم مناطق آمرلي.
ويقع قضاء آمرلي على بعد 120 كيلومتر شمال شرق تكريت وعلى مقربة من سلاسل جبال حمرين، ويبلغ عدد سكانه قرابة 44 ألف نسمة ويحوي قرابة 35 قرية وقصبة سكنية.
ولا يزال تنظيم «داعش» الإرهابي يحتفظ بخلايا نائمة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014 مستغلا أية ثغرات في الوضع الأمني.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك