اخبار العراق الان

ترامب يكرم جنديًا أميركيًا شارك بإنقاذ 70 عراقيًا من قبضة داعش

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

وقالت الوكالة ان السيرجنت توماس باترك باين، المنتسب لدى قيادة العمليات الخاصة للجيش الاميركي سيتلقى وسام الشرف العسكري خلال مراسيم ستقام الجمعة القادمة بمناسبة الذكرى 19 لاحداث 11 ايلول .

الوسام سيُكرم جهود السيرجنت باين خلال غارة جريئة تم تنفيذها في 22 تشرين الاول 2015. وفي محاولة لانقاذ 70 رهينة محتجزين لدى تنظيم داعش. وقام فريق عمليات خاصة من قوات اميركية وقوات البيشمركة بالتحليق بطائرات هليكوبتر شينوك الى بلدة الحويجة الواقعة على بعد 15 كم غرب مدينة كركوك .

وكان مسؤولون في حكومة اقليم كردستان قد تلقوا معلومات استخبارية عن وجود 70 محتجزا لدى داعش بضمنهم مقاتلين من قوات البيشمركة وانهم على وشك قتلهم واعدامهم من قبل مسلحي التنظيم. 

صور جوية للموقع اظهرت ما اعتقدها مسؤولون استخباريون على انها قبور جماعية قد تم حفرها حديثا ليتم دفن جثث المحتجزين بعد قتلهم. 

ودعت الخطة استدعاء جنود من وحدة القوات الخاصة الاميركية لاسناد قوات الكوماندوز الكردية في عمليتهم على شرط ان لا يشتركوا في المعركة الرئيسة لانقاذ المحتجزين .

وقال السيرجنت باين في تصريح للاسوشييتدبرس: “الوقت كان يمثل عاملا جوهريا جدا. كانت هناك قبور قد تم حفرها حديثا. واذا لم نكن قد تحركنا سريعا في تنفيذ هذه المداهمة لكان جميع الرهائن قد تم اعدامهم .” العملية بدأت بفشل. حاولت قوات البيشمركة تحقيق دخول مفاجئ من خلال نسف الجدار الخارجي للموقع والمرور من خلاله ولكن التفجير فشل. التفجير تسبب في استنفار مسلحي داعش الذين قاموا بفتح النيران تجاه قوات البيشمركة .

السيرجنت باين ووحدته تسلقوا فوق جدار ودخلوا بناية السجن. سارع الجنود الى اخلاء احدى البنايتين التي تضم الرهائن. وحالما اصبحوا داخل البناية واجهت الوحدة مقاومة مسلحي داعش. استخدم الفريق معدات قطع الحديد لكسر أقفال ابواب السجن محررين بذلك ما يقارب من 40 رهينة .

بعد ذلك بلحظات تم استقبال مكالمة عاجلة عبر جهاز اللاسلكي من اعضاء قوة مهاجمة اخرى اشتركت بمواجهة اطلاق نار عنيف في البناية الثانية .

يقول السيرجنت باين انه ما بين 10 الى 20 جنديا بينهم أنا والسيرجنت جوشا ويلر ناورنا تجاه البناية الثانية التي كانت محصنة وكانت تشتعل النيران في جزء منها مشيرا الى ان قوات البيشمركة كانت قد اخذت موقعا قتاليا على الارض بسبب اطلاق النار . ويقول السيرجنت باين انه في تلك الاثناء لمحاولة انقاذ القوات الكردية قُتل السيرجنت ويلر باطلاق نار وكان هو اول جندي اميركي يقتل في العراق منذ عودة القوات الاميركية لمحاربة قوات داعش في العراق عام 2014، مشيرا الى مقتل 20 مسلحا آخر من تنظيم داعش في تلك العملية .

ويمضي السيرجنت باين بقوله ان الفريق تسلق درج الى سقف البناية المكونة من طابق واحد تحت سيل من اطلاق نار عنيف للعدو من الاسفل. ومن على السقف شاغل افراد قوات الكوماندوز مسلحي داعش برمي رمانات هجومية عليهم مع اطلاق نار من اسلحة خفيفة . وقال باين انه عند تلك المرحلة بدأ مسلحو داعش بتفجير احزمتهم الناسفة متسببين بتصدع سقف البناية . عندها انتقل الفريق بسرعة من تحت السقف الى مدخل البناية الثانية .

استمر مسلحو داعش بتبادل اطلاق النار مع قوات الكوماندوز وهي تدخل البناية. السيرجنت باين ذهب ليفتح الباب المحصنة الثانية واستطاع كسر احد الاقفال ولكن بسبب الدخان الكثيف الناجم عن النار المشتعلة سلم اداة قطع الاقفال لنظيره العراقي وخرج لكي يتنفس بعد شعوره بالاختناق .

بعد مرور بعض الوقت شعر شريكه العراقي بالاختناق ايضا، ثم اخذ السيرجنت باين قاطعة الاقفال ودخل مرة اخرى للبناية لقطع القفل الاخير. وبعد أن تم فتح البوابة رافقت قوات كوماندوز اميركية وعراقية بقية الرهائن البالغ عددهم 30 شخصا وتم اخراجهم من البناية التي كانت على وشك الانهيار تحت نيران العدو بسبب الحريق . رجع السيرجنت باين مرة اخرى للبناية مرتين ليضمن تحرر كل الرهائن، مشيرا الى انه واجه صعوبة في انقاذ احد الرهائن الذي كان خائفا من المشهد العنيف واجبره على الخروج لينقذ حياته .

عن: أسوشييتدبرس

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك