العراق اليوم

في أول تصريح له.. أمین بغداد الجديد ينفي انتماءه السیاسي ويؤكد "طلبتموني فأجبت"

امین بغداد الجديد المھندس منھل عزيز رؤوف الحبوبي
(بغداد الیوم) متابعة – نفى امین بغداد الجديد المھندس منھل عزيز رؤوف الحبوبي، الثلاثاء (15 أيلول 2020) , انتماءه لأية جھة سیاسیة، فیما أكد بالقول: “طلبتموني فأجبت”
وقال الحبوبي في تصريح نقلته قناة الرشید الفضائیة، إنه “تم الإتصال بي وتكلیفي بتسنم منصب أمین بغداد بشكل مباشر من قبل دولة رئیس الوزراء حصرا، ولم تتصل بي أي جھة سیاسیة أو حزبیة”
وأضاف، “كما أني أنفي إنتمائي لأي جھة او تیار سیاسي، وقد قبلت تكلیفي بھذه المھمة بعد ان تم الأتفاق على أھداف استیراتیجیة أساسیة للنھوض بالواقع التخطیطي والخدمي لمدينة بغداد وضمن نطاق زمني محدد لتحقیقھا”
واختتم حديثه بالقول: “أسأل الله العون والتوفیق، وأرجو من أھلي في بغداد أعانتي على حمل ھذه الأمانة  الغالیة والثقیلة. واذكرھم بالحديث: من ُ طلِب الى شيء أعین علیه ومن طلب شیئا وكل إلیه فأجبت”
وكان رئیس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي وجه، امس الاثنین (2020/9/14) ،بتعیین المصمم المعماري المھندس منھل عزيز رؤوف الحبوبي أمینا للعاصمة بغداد
وفي وقت سابق من الیوم، علق المتحدث باسم رئیس الوزراء احمد ملا طلال في مؤتمر صحفي، على تعیینات الدرجات الخاصة التي اعلنت امس وقال إن “التغییرات الأخیرة جرت ضمن سیاقھا القانوني والإداري”
وتابع ان “الكاظمي قدر عالیاً ردود أفعال القوى السیاسیة الرافضة للمحاصصة”، مشیرا الى ان “الكثیر من ھذه التغییرات جاءت بسبب مضي المدة المقررة لإصحابھا”
واكد ان “اختیار البدلاء جاء من رحم المؤسسات نفسھا أو بتقديم أشخاص يتسمون بالكفاءة والخبرة”، مضیفا  ان “الكاظمي أشار إلى حق العراق السیادي والدستوري في الموانئ العراقیة وتحديدا میناء الفاو الكبیر”
ومضى “الكاظمي تعھد بأن تنال حكومته شرف البدء فعلیاً بتنفیذ میناء الفاو الكبیر”، مؤكدا ان “تلكؤ تنفیذ مشروع الفاو الكبیر جاء لأسباب غیر معروفة وقد يكون ھنالك تعمد في التقصیر.
وكشف عن ان ” مجلس الوزراء أقرّ محضر وزارة التخطیط الخاص بمشاريع المستشفیات”
وفي وقت سابق، أصدر رئیس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الیوم الثلاثاء (15 أيلول 2020) ، بیاناً توضیحیاً بشأن تعیین الدرجات الخاصة الذين كلفھم أمس الاثنین
وقال الكاظمي في بیان تلقته (بغداد الیوم): ّ “وجھنا يوم أمس الاثنین بإجراء سلسلة من المتغیرات الضرورية في بعض المواقع الإدارية الھامة في مؤسسات الدولة، وواجھت ھذه الخطوة ردود فعل مختلفة، بعضھا من القوى السیاسیة التي أعلنت رفضھا المحاصصة بكل أشكالھا، والتي تمثل بلا شك انعكاساً لموقف شعبي ثابت من بناء الدولة”
وأكد، أن “ھذه التغییرات الضرورية جاءت منسجمة مع سیاق إداري وقانوني فرضته نھاية المدد القانونیة الرسمیة لبعض المسؤولین، بل وتجاوز تلك المدد عن سقوفھا لفترات طويلة، وإن الإجراء لم يأت لإحداث تغییرات كیفیة في المؤسسات”
وتابع قائلاً : “على ھذا الأساس، تم اختیار معظم الأسماء المطروحة من داخل المؤسسات نفسھا، أو من المختصین في مجالات معیّنة، مع الأخذ في الحسبان عامل النزاھة والخبرة، وضمان التوازن الوطني”
وأشار إلى أن “مواقف بعض الكتل السیاسیة من موضوع المحاصصة يجب أن تقترن بمعلومات محددة حول ھذه المحاصصة المزعومة، وسوف نتعامل مع ھذه المعلومات بجدية ونتحقق منھا ضمن السیاقات المعمول بھا” 
وأردف قائلاً من ثم، فإذا كانت القوى السیاسیة قد أعلنت براءتھا من ھذه التغییرات وھي فعلاً لم تتدخل  فیھا ولم تؤثر علیھا، فكیف تتھم بأن التغییرات اعتمدت على المحاصصة الحزبیة؟
واختتم الكاظمي بیانه قائلاً: “نتمنى على الجمیع من واقع المسؤولیة الوطنیة التعاطي مع الحقائق وسیاقات الدول، وأھم مصاديقھا أن المتغیرات المشار الیھا تمت من خلال المسار الطبیعي والضروري لتنشیط عمل الدولة، وتفعیل دورھا لخدمة تطلعات شعبنا وتنفیذ مطالبه، ولم تخضع لآلیات المحاصصة الحزبیة”
وأمس الاثنین، كلف رئیس الوزراء مصطفى الكاظمي، عدة أشخاص بمناصب في بعض الھیئات والمؤسسات، لاقت رفضاً سیاسیاً وردود أفعال غیر راضیة على التكلیف
وأصدرت صفحة (صالح محمد العراقي)، المقربة من زعیم التیار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الاثنین، توجیھا لتحالف سائرون بشأن تعیینات الدرجات الخاصة التي تم الاعلان عنھا مؤخرا
وقالت الصفحة: “خاب أملنا، وعدنا للمحاصصة، وعدنا لتحكم الفاسدين، وعدنا لإضعاف البلد والمؤسسات، الخدمیة والامنیة والحكومیة”
واضافت: “أكرر.. خاب املنا، وان لم تتم محاكمة الفاسدين، والغاء تلك المحاصصات فنحن لھا ولن يرھبنا اي (شيء، داعیة “اعضاء تحالف سائرون، الى التبري فورا والا تبرئنا من الجمیع (شلع قلع)”
وكان رئیس تحالف الفتح ھادي العامري، قد أعلن قبل ذلك، براءة تحالفه من الدرجات الخاصة التي أعلن التعیین بھا أخیرا
وقال العامري في بیان تلقته (بغداد الیوم)، إن “الدرجات الخاصة التي ّ تم إطلاقھا ھذا الیوم ، وكثر الحديث حولھا على أنھا عودة إلى المحاصصة، يعلن تحالف الفتح براءته منھا، وأنه لا علم له بھا”
ّوأضاف قائلاً “أما الأخ الشیخ سامي المسعودي فإنه معین ً وكالة من زمن رئیس الوزراء السابق، وإذا كان رئیس الوزراء الحالي يريد أن يجامل الفتح بھذا التعیین فالأخ الشیخ المسعودي أكبر من ھذا الأمرً أن كل ما يريده من ھذه الحكومة أمران: الأول جدولة انسحاب القوات الأمريكیة في أقرب فرصة ممكنة، والثاني إعادة ھیبة الدولة وخلق المناخات المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيھة وعادلة بعید عن تأثير المال والسلاح”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك