اخبار العراق الان

حكايتي….جليل خزعل: الكاتب القصصي رسّام ماهر يرسم المشاهد بالكلمات

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 ماس القيسي

مع خطى الصغار منذ نعومة اظفارهم كانت تحاك قصص شيقة بايدي موهوبين من ادباء، يكتبون لتلك الضحكات البريئة لينمو كل صغير بفكر نير مفعما بتجارب كبيرة في طريق حياة طويل، في مقدمتهم الشاعر والكاتب في ادب الأطفال جليل خزعل استضفناه في الـ(المدى) ليقص علينا حكايته مع ادب الطفل والطفولة. 

1. كيف بدأت حكايتك؟ 

– بدأت مع النشرات المدرسية، ومراسلة مجلات الأطفال التي كنتُ مولعًا بمطالعتها في مرحلة الدراسة الإبتدائية.

2. من هو ملهمك؟

– الطفل الذي في داخلي هو ملهمي الأوّل، ثم الطبيعة ثانيًا. تعجبني قصص جعفر صادق محمد، وعبد الإله رؤوف، وطلال حسن، وزكريا تامر. وكانت تحفّزني على كتابة نصوص للأطفال.

3. متى ولدت اول قصة بكلماتك؟

– في منتصف السبعينيات. والطريف أنني كتبت ونشرت الكثير من قصص الكبار قبل التوجّه لكتابة قصص الأطفال وشعرهم.

4. كيف دربتك الحياة؟ 

– لم تكن ظروفي سهلة، جاهدت كثيرًا حتى أصل إلى ما وصلت إليه الآن. 

5. دور المطبات في نجاحك؟

– المطبات هي الحواجز أو (المُشوّقات) التي هي ملح القصة ونكهتها التي تشد القارئ..

6. ما الفرق بين الهواية والموهبة؟

– الهواية شيء، والموهبة شيء آخر تمامًا، ليس كل هاوٍ موهوب بالتأكيد، الموهوبون هم المبدعون الذين يأتون بالمدهش وغير المتوقع الذي يمتع المتلقي.

7. هل التأليف القصصي احتراف، ام موهبة؟

– هو حرفة تتطلّب الموهبة ولا تستغني عنها أبدًا.

8. اول قصة نسجتها حروفك؟

– (المصباح الذي انطفأ) وهي قصة قصيرة للكبار. نشرت في مجلة الإذاعة والتلفزيون (فنون) لاحقًا.

9. قصة تركت بروحك اثرا؟

– (ثورة الطيور) لعبد الرزاق المطلبي.

10. مشهد عالق في ذهنك لم تكتب عنه بعد؟

– كثيرة هي المشاهد التي لم أكتب عنها بعد. ومنها مشهد دخول حيوان (الغرير) إلى غرفة نومي في طفولتي

11. كيف تصف الطريق بين اول وآخر قصة؟

طريق طويل جدًا، أشعر وكأنني ما زلت في الخطوات الأولى منه.

12. كيف تُعرف الكاتب القصصي؟

– رسّام ماهر يرسم المشاهد بالكلمات، ويلّونها بالحوار الجميل حين يتطلب ذلك.

13. هل ندمت يوما على تأليف قصة، ماهي، ولماذا؟

– في كثير من الأحيان أودُّ لو أعدت صياغة القصة بشكل آخر.

14. ما هو دور القصص في الوعي الإنساني؟

– القصص الناجحة تفتح آفاقًا واسعة أمام المتلقي، وتزيد من وعيه وإدراكه. وقد تأكدت واثبت ذلك بشكل عملي أثناء دراستي في الماجستير.

15. هل اعمالك تمتلك جواز سفر؟

– أعمالي سافرت أكثر مني، وطافت أرجاء العالم، ووصلت إلى بلدان لم أزرها في حياتي. فقد ترجمت أعمالي إلى أكثر من لغة.

16. الهواة الصغار ماذا تقول لهم؟

– القراءة ثم القراءة ثم القراءة وبعدها الكتابة. احذفوا أكثر مما تكتبون. فالكاتب فيما يحذف من نصه وليس فيما يكتب.

17. هل تجد لطريقك نهاية؟

– لكل طريق نهاية، عندما يجفُّ عطاء الكاتب عليه أن يتوقّف، أو يراجع نفسه.

18. لو لم تكن كاتبا للقصص. ماذا ستكون؟

– طبيب أطفال.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك