اخبار العراق الان

ما لا أشكوكَ منه

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

إسوارةٌ غامضةٌ في معصمِ أيزيديةٍ مفقودة

تدلّنا على الجبل ..

راءٌ مهملةٌ بفمِ مطرانٍ في بغديدا

أم اختفاءُ اللقلقٍ في برج الكنيسة،

هذا، الذي تشكوني منه، واشكوك. ؟

في شريط الصور السالب، هناك صورةٌ

لا يهتدي لصاحِبها أحدٌ..

عنكبوتيٌّ وموحشٌ، ذاكَ

الحلمُ الأخضرُ في عيونِ الاطفالِ الغَرقى

من كلِّ شرفةٍ للوردِ والانتظار 

انتزعتِ الرِّيحُ عناقاً لعاشقةٍ لا نعرفها .

هناك سطرٌ محذوفٌ في رسائل الحب

ممحاةٌ بحجمِ الالمِ تتنكرُ لأصابعنا، دائماً .

أنتِ بسروالك الجينز، الذي لا يعنيني، الان 

وانا بسلسلةِ الآثامِ في عنقي

قادرانِ على وضعِ نهايةٍ غامضةٍ للعالم .

يخدعنا الموجُ دائماً .. هناكَ

ورقةٌ منزوعةٌ في سجلِّ الذاهبين الى البحر .

في شفةِ كلِّ امراة .. 

ثمة قبلةٌ لم تاخذْها الى السرير بعد.

في الجادّة التي الى المقبرة، شجرةُ عوسجٍ

نتعثر بها في أحلامِنا جميعاً … 

ثمة خطوةٌ على الاسفلت، تبحثُ عن قدمٍ متعجّلة

هناك من “تاخرَ عن الحياة “كما يقول رينه شار.

قاربٌ لا يتذكرُ أحداً من سنتين

مِقعدٌ شاغرٌ في حافلةِ متوقفةٍ على الطريق،

في المرفأ، ما يشيرُ الى حقائبنا معاً.

في دكّانةِ الصائغِ خاتمٌ لإمراةٍ ما زالت نائمةً

قبلةُ واحدةٌ لا تكفي لإيقاظها .

دائماً، وفي تعطّل الاسئلة، هناكَ

عاشقٌ واحدٌ، لا غير، يستدلُّ على عنق حبيبته .

ثمة جسرٌ لا تعبره امراةٌ على كتفها طفلٌ اشّقر 

ففي كلِّ الحروب، هناك رصاصةٌ ضلّتْ طريقَها

ربما، أصابت قارورةَ عطر ! 

في مخزن بائع الانتيكات صندوقٌ خالٍ

ثروته الأكفُّ التي مرّت عليه .

من رائحة القولونيا إخضرَّ وجهُ حفيدي.

يا للجمال :

بفوطةِ قطنٍ صغيرةٍ ودّعت إبنةُ الجيرانِ طفولتَها .

يقولُ عاصرُ نبيذِ العِشق:

كلّما اصطفقتْ ضَلْفَتا بابٍ على اثنين

تلطفتْ أعمدةُ النُّورِ بضوءِ كثيرْ.

28 أيلول 2020

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك