اخبار العراق الان

ما بعد الهجوم على مطار حرير .. قراءة متشائمة لمستقبل العراق، المالكي يحذر، والحشد ينفي، والسفارة الامريكية تبدأ الاغلاق فعلياً

وكالة العراق اليوم
مصدر الخبر / وكالة العراق اليوم

بغداد- العراق اليوم:

وصل التصعيد ذروته، بهجمات أمس الصاروخية التي استهدفت مطار حرير في أربيل، حيث يرى البعض أن هذه الهجمات مؤشر على تصعيد شامل ستشهده البلاد، فيما تتهم أطراف في الحشد الشعبي، جهات غير معروفة، بمحاولة استعداء وتشويه صورة الحشد، وهو ضمن برنامج متزامن يجري تنفيذه لغرض إيصال رسالة شاملة عن ضرورة حل الحشد الشعبي في البلاد.

فيما تقول مصادر لـ ( العراق اليوم)، أن ” هيئة الحشد الشعبي قد تشهد هي الأخرى تغييرات جذرية خلال الفترة المقبلة، وقد تنتهي الى الطلب بتقليص نفوذها في مناطق الأنتشار، لاسيما مناطق التماس مع مدن الأقليم، او الحدود السورية بشكل خاص “.

رئيس تحالف دولة القانون، ورئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي قرأ ما حدث في حرير، بأنه تعقيد مضاف الى التعقيدات التي تواجه البلاد، أمنياً وسياسياً.

وذكر بيان لمكتب المالكي، ورد لـ ( العراق اليوم) ، أن الأخير استقبل ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، حيث جرى خلال اللقاء التداول في مختلف القضايا والمستجدات السياسية والأمنية التي يشهدها العراق والمنطقة، والتي قد تنذر لخطر توسع الأزمات الأمنية اذا اشتد الصراع في العراق وحوله.

وأوضح المالكي أن “التصعيد الذي يشهده العراق هو انعكاس لحدة الصراع الدولي الاقليمي، والاقليمي الاقليمي في المنطقة، وهذا ما حذرنا منه كثيراً”، مشيراً إلى أن “الهجمات التي تعرض لها معسكر حرير في اربيل تزيد المشهد تعقيداً، سيما انها فتحت الاحتمال على دخول فصائل مختلفة في موضوع الخلاف على وجود القوات الأميركية وبقائها أو انسحابها وانها لا تصب في مصلحة استقرار البلاد”.

المالكي، دعا إلى تعزيز الثقة بين القوى السياسية والحكومة عبر حوار وطني تدعمه الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى اتفاق حول القضايا الخلافية التي تشكل الازمة الحاليّة وتجاوزها، مطالباً جميع القوى السياسية المساهمة الجادة في تهدئة الأجواء المتأزمة تمهيداً لاجراء الانتخابات المبكرة وتشكيل حكومة منتخبة.

في إطار التصعيد المباشر من الجانب الأمريكي، يبدو أن تهديدات وزير الخارجية الأمريكي بومبيو قد أخذت طريقها للتنفيذ، مع الحديث عن البدء فعلياً باجراءات اغلاق السفارة الأمريكية في بغداد.

حيث تؤكد المعلومات الواردة من مصادر مطلعة بأن “عملية الغلق” بدأت فعلا برسم خارطة طريق وإعداد “خطة عمل”، وهذه الخطة بحاجة الى اتخاذ قرارات والاجابة على جملة تساؤلات من بينها هل سيكون الغلق مؤقتاً ام دائماً؟ وهل سيتم نقل جميع الممتلكات او الإبقاء عليها خلف أبواب موصدة؟ هل ستُسَلَم منشآت السفارة الى الجانب العراقي ام الى احدى البعثات الأجنبية المتواجدة؟ هل يكون الاخلاء براً ام جواً؟ وغيرها من التساؤلات التي تحدد نوعية وآلية شكل الانسحاب وهذا ما سيتم عرضه على المسؤولين لاتخاذ القرار المناسب بصدده ومن ثم المضي بعملية الاخلاء والتي تستغرق بين 60 الى 90 يوماً.

وفي كل الأحوال فإن قرار غلق السفارة الأمريكية مضر جداً بسمعة العراق في المحافل الدولية، ويضعف حتماً من إنفتاح العالم على بغداد.

المصادر ذاتها اكدت بأنه من السابق لأوانه الحديث عن بقاء القنصلية في أربيل من عدمه، لقد اعطى الجانب الأمريكي إشارات واضحة للقيادات السياسية وخصوصا الكردية منها بأنه ينوي الإبقاء على عمل القنصلية في أربيل، علما بأن العمل جار على قدم وساق لإكمال منشآت القنصلية، ولكن هذا البقاء مقترن ببقاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وموافقة بغداد. بمعنى اخر، ان خططهم للانسحاب هي “عمل قيد التنفيذ” وسوف يقرر لاحقا ما يجب عمله بحسب المعطيات على الأرض.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة العراق اليوم

وكالة العراق اليوم

أضف تعليقـك