كتابات

سامي عبد الحميد

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 

رائد محسن

المَسكون

بشعره الأبيض وروحه الطفلة التي ترفض أن تكبر

يدور بكل أمكنة بغداد بيوتا ومسارح يبحث عن فكرة جديدة وحياة

يبحث عن خلاصِ مدينةٍ وناس

يُفكر كثيرا

يُدرس يُمثل يُخرج يُشرفُ على أطروحات علمية

لكن مازال هناك شيء ناقص

أتعبته الحروب المجانية والدم العراقي المباح

فقد الكثير من طلبته بقلبٍ صامد

وشاخ كثيرا لأنه رأى مدينته التي يحب ( بغداد ) وهي تتآكل وتتشظى أمام عينيه

بغداد أسم مدينته وأسم المسرح الذي كان يبث ثقافة مدهشة وحديثة لأن أسم فرقته

مسرح الفن الحديث

الحديث يعني النبض واليوم الأجتماعي والسياسي

يعني الآن والساعة

هنا كانت ركائزه الكبرى

تجارب عديدة ناجحة تمثيلا وأخراجا

وهناك في أكاديمية الفنون كان يصطاد المواهب وهم طلبته ليأتي بهم لمسرح بغداد ليكتمل الدرس

أنه العارف الكبير ومعلم الأجيال والمُحتفي دائماً بكل المواهب القادمة

يبكي كطفل عندما يشاهد موهبة عراقية جديدة أو عرض مدهش

سامي عبد الحميد

درسٌ أكاديمي وأخلاقي وأبداعي يمشي على قدمين

وآخر دروسه عندما دخل كتاب غنييس للعجائب

لأنه قدم مونودراما ( مسرحية الممثل الواحد ) وهو في عمر ال 85 سنة

الهنود الحمر كانوا يأمنون بالتعاويذ وعندهم لكل شيء تعويذة خاصة

أعتقد أن :

سامي عبد الحميد تعويذة المسرح العراقي التي تقودنا للنجاح دوما .

* ممثل مسرحي

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك