اخبار العراق الان

عاشق السينما: رابطة هواة السينما حافظة لأهم ذكريات السينما

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

محمد عبد المنعم الصحفي

عشق الفن السابع لا يقتصر على المخرجين وكتّاب السيناريو والمصورين أو أصحاب المهن السينمائية المهمة لكن هناك عشّاق لهذا الفن فاقوا صانعيه حباً لتتحول لديهم من مجرد هواية الى أسلوب حياة.

محمد داخل الخفاجي مؤسس ورئيس رابطة هواة السينما التي كانت لها بصمة واضحة في عدد من المهرجانات والمناسبات السينمائية. كان لنا معه هذا الحوار:

س/ حدّثنا أبو يوسف كيف كانت البداية؟

– بدأتُ هوايتي منذ الصغر حيث كنتُ أجمع إعلانات دور السينما في الصحف وصور الفنانين والفنانات أوائل السبعينيات من القرن الماضي بعدها بدأت أواظب أسبوعياً على حضور فیلم سينمائي داخل دور السينما التي كانت منتشرة في بغداد بعد ذلك اقتنيتُ كل ما يخص السينما من أفيشات وصور ومواد فلمية حتى بعد 2003 اقتنيت عارضات سينمائية حيث بيعت أغلب دور السينما وتحوّلت الى مخازن مع الأسف حتى إني سافرت مؤخراً الى مصر لأشتري بعض نوادر السينما المعروضة هناك.

س/ كيف بدأت فكرة تأسيس رابطة لهواة السينما؟

– كانت البداية بمحاولة التعرف على محبي هذا الفن ليشاركوني وأشاركهم. هذه الهواية بدأت في بغداد، عملت تجمعاً أسبوعياً كل يوم جمعة في مقهى الدليمي في منطقة الميدان سنة 2010 واستمرت اللقاءات و توسعت لتشمل عشاق السينما من مختلف المحافظات بعد ذلك طرحتُ الفكرة وأعجب بها جميع الهواة وشجعوني على تأسيسها وقيادتها لما امتلك من أرشيف سينمائي مهم وكذلك خبرتي في هذا المجال. 

س/ ماهي أهم نشاطات هواة السينما بعد 2003؟

– أحزننا إغلاق دور السينما في بغداد والمحافظات وبيع محتوياتها حيث قام كل واحد منا على حدة بشراء كل ما يصادفه أو يتم الإعلان عن بيعه من الأفلام وأفيشات وعارضات سينمائية على اختلاف أحجامها ونوعياتها، حيث قمنا بعمل صالة عروض سينمائية داخل منازلنا نتجمع كل أسبوع في منزل أحدنا لمشاهدة فيلم حتى أُطلق علينا مجانين السينما، كذلك المشاركة في أبرز المهرجانات والمناسبات السينمائية التي تم دعوتنا إليها، وكذلك تنظيم عروض أسبوعية في المتحف المتجول في شارع المتنبي في بغداد، كذلك سافرتُ الى مصر واقتنيت عدداً من الأشرطة النادرة وبوسترات، حيث إني لا استطيع أن أرى أي شيء نادر يخص السينما في أي مكان إلا وسارعت لشرائه من مالي الخاص.

س/ ماهي أهم مقتنياتكم السينمائية؟

– نمتلك عدداً كبيراً من الأفيشات والبوسترات الأصلية النادرة كذلك عدد كبير من أشرطة الأفلام الروائية والوثائقية والمواد الفلمية الأصلية النادرة كذلك عدد من العارضات السينمائية بمختلف أحجامها وعدد من الكتب السينمائية والمجلات الفنية النادرة كذلك عدد من المخاطبات بين ملاك دور العرض وشركات توزيع الأفلام. أنا شخصياً أملك متحف في داري فيه نوادر هذا الفن فضلاً عن صالة سينمائية صغيرة أقيم فيها عروضاً سينمائية بين فترة وأخرى.

س/ كلمة اخيرة

أشكر كل من ساندنا ودعم رابطتنا كذلك هناك أمنية أن تعود دور السينما لسابق عهدها كذلك أتمنى أن تعود النشاطات المدرسية التي كانت ترفد الوسط الفني بمختلف المواهب. لدينا مشاريع كثيرة سنعلن عنها بوقتها آمل أن ترى النور.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك