اخبار العراق الان

نوبل للاقتصاد لعام 2020 تذهب للاقتصاديين الأميركيين ميلغروم وويلسون

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

مثال جميل

وأفادت الأكاديمية في بيان بأن “صيغ المزادات الجديدة مثال جميل يبرز كيف يمكن للبحث الأساسي أن يسفر عن ابتكارات تفيد المجتمع”.

واشتهر الثنائي الذي كان من بين أقوى المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام، بكونه وراء المفهوم المستخدم لبيع تراخيص نطاقات التردد في مجال الاتصالات في الولايات المتحدة.

وعمل الاقتصاديان وكلاهما مدرس في جامعة ستانفورد، على آليات تخصيص فتحات الهبوط في المطارات، وأضافت اللجنة “تنظم المزادات العلنية في كل مكان وتؤثر على حياتنا اليومية”.

وتركزت دراسة ميلغروم وويلسون على المزادات للسلع والخدمات التي يصعب بيعها بالطرق العادية وتحتاج لمزاد ومناقصات مثل بيع ترددات موجات الراديو وما شابه. وطور العالمان “نموذج المزاد” من خلال دراسة قواعد المناقصات المختلفة ومحددات السعر النهائي في عمليات البيع بالمزاد المعقدة.

ومع حاجة سلع وخدمات، تقدر بمبالغ هائلة، مثل سندات الدين والمعادن وعقود الطاقة لم تعد المزادات بسيطة كما كان في بيع المتعلقات الشخصية أو اللوحات والقطع الفنية. أي بطريقة البيع لأعلى سعر أو الشراء ممن يعرض أقل سعر.

وركزت دراسة روبرت ويسلون على “القيمة العامة” للسلعة أو الخدمة المعروضة للمزايدة عليها في مناقصة، وهو السعر الذي قد لا يكون محددًا مسبقًا لكنه في نطاق معقول بالنسبة للجميع في النهاية.

أما بول ميلغروم فطور نظرية أشمل للمزادات لا تتضمن القيمة العامة فحسب، بل القيمة الخاصة أيضًا والتي يختلف تقديرها من متقدم للمناقصة إلى متقدم آخر. كما طور نموذجًا للمزاد يعطي البائع أفضل سعر خاصة في حالة معرفة المزايدين لستراتيجيات بعضهم وبالتالي احتمال تقديم مناقصات متقاربة في تقليل القيمة.

كما طور العالمان نماذج للمزادات على السلع والخدمات المتداخلة، مثل امتيازات الهبوط في المطارات وحقوق الخدمات الأرضية أو المزايدة على مساحات في مباني المطارات مرتبطة بخدمة الامتياز.

كما تضمنت النماذج الجديدة للمزادات الأخذ في الاعتبار عند تقدير السعر وشروط المناقصة التبعات المجتمعية الأوسع للسلعة أو الخدمة المعروضة، وينطبق ذلك أكثر على مزادات ترددات موجات الراديو التي يتنافس عليها المستثمرون في الإعلام ويؤثر فوز هذا المزايد أو ذاك في الرأي العام في المجتمع محل المناقصة.

ثلاثة باحثين

وفي عام 2019، منحت الجائزة لثلاثة باحثين متخصصين في مكافحة الفقر، هم الأميركي ابهجيت بانيرجي المولود في الهند والفرنسية الأميركية استر دوفلو والأميركي مايكل كريمر عن أعمالهم حول الفقر.

وقالت هيئة التحكيم إن الخبراء الثلاثة كوفئوا على “إدخالهم مقاربة جديدة للحصول على أجوبة موثوقة حول أفضل وسيلة للحد من الفقر في العالم”.

اختتام موسم جوائز نوبل

وبجائزة الاقتصاد، يختتم موسم جوائز نوبل الذي تميز هذا الموسم بمنح جائزة السلام لبرنامج الأغذية العالمي، هيئة الأمم المتحدة لمكافحة الجوع.

وجائزة نوبل للاقتصاد، التي تبلغ قيمتها 10 ملايين كرونا سويدية (1.14 مليون دولار)، ليست واحدة من الجوائز الخمس الأساسية التي أنشأها رجل الصناعة ومخترع الديناميت ألفريد نوبل عام 1895 لكن أنشأها البنك المركزي السويسري ومنحت لأول مرة عام 1969.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك