اخبار العراق الان

شراكة بين طلبة جامعتين أميركية وعراقية لتنمية القوة العاملة في القطاع الصناعي

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

الفريق ذو الثقافة المتقاطعة من طلبة الجامعتين يتشارك في مواجهة تحدي الحلول المستدامة للمشاكل على مستوى العالم ، وذلك من خلال مبادرة تبادل آراء عبر دائرة تلفزيونية افتراضية تدعم تنمية قدرات القوة العاملة في الولايات المتحدة والعراق والأردن . حيث تم تشكيل فريق عمل من طلبة كوميونتي كوليدج من الولايات المتحدة وطلبة جامعة من العراق والأردن لإيجاد حلول لتحديات على مستوى العالم تواجه قطاع أعمال الصناعات والتجارة . البرنامج يهدف الى تطوير وتنمية جانب المواطنة على مستوى العالم وتعزيز مهارات إيجاد حلول للمشاكل وتطوير عملية استمرار التواصل بينما تتم فيه تعزيز مهارات الطلبة الوظيفية من خلال تعاون وتنسيق عبر الانترنت.

عقد الفريق مؤخراً أولى لقاءاته الافتراضية عبر الشبكة العنكبوتية ، والآن يقوم الطلبة بتبادل الآراء فيما بينهم و إعطاء أحدهم الآخر نظرة عما هي طبيعة الحياة الجارية في مجتمعات كل بلد من بلدانهم المختلفة .

كاتين أمين ، بروفيسورة لدى جامعة هلسبوروغ كوميونيتي كوليدج الأميركية ، وهي إحدى رؤساء الفرق المشاركة في البرنامج تقول ” الطلبة يتعلمون عبر هذا البرنامج أنه على الرغم من كونهم يبتعد بعضهم عن البعض بمسافة تصل الى 7.000 ميل ، فإن هناك الكثير من الأمور المشتركة فيما بينهم . طلبة جامعة دهوك لا يختلفون عن الطلبة الاميركان ، إنهم اجتماعيون ويحبون التعارف وقضاء فترات ممتعة .”

تحدي الحلول المستدامة للمشاكل على مستوى العالم ، يعطي الطلبة فترة 10 أسابيع لتحديد تحدي معين يؤثر على مجتمعاتهم بطرق متشابهة ، ويطورون مفهوم تجاري مناسب يكون ذو مردود وفائدة مالية واجتماعية وبيئية . ويركز تحدي كل فصل بحثي على قطاع مختلف من قطاعات الحياة الاقتصادية التجارية . هذا الفصل البحثي سيكون العمل التجاري متعلق بجانب الفنون والاعمال الترفيهية.

تقول البروفيسورة أمين إن حوارات الطلبة دعتهم الى أن يتكلموا عن مشاكل المشردين في الولايات المتحدة والنازحين واللاجئين في العراق . هناك ما يقارب من 1,700 مشرد من رجال ونساء وأطفال في مقاطعة هلسبوروغ بولاية فلوريدا فقط ، ومن جانب آخر هناك 27 مخيماً للاجئين في محافظة دهوك.

تقول أمين ” عندما ينتهي الكلام والعمل عن كل شيء ، فمن المؤكد أن تتطلع لنفس الشيء ، فإنك تتطلع لأناس لا بيوت لهم ، وربما يكونون نازحين أو مهجرين محلياً .”

ولأنه يتوجب على الطلبة أن يركزون على جوانب الفنون والأشياء الترفيهية ، فإن موضوع الأنسجة والملابس ستكون حاضرة 

وقالت البروفيسورة أمين ” بدأنا بالتحدث عن الملابس ، واقترحت أن يكون الحديث عما يرتديه النازحون من ملابس وما هي الملابس التي تتوفر لديهم ، وقد أدى هذا النوع من النقاش الى محاورة مذهلة بين الطلبة .”

لم ترغب البروفيسورة أمين التعمق أكثر في أفكار الطلبة ، لأنه قبل وبعد كل شيء ، فان برنامج تحدي الحلول المستدامة للمشاكل هو بذاته منافسة . في كانون الأول القادم سيتنافس فريق جامعتي هلسبوروغ كوميونيتي كوليدج وجامعة دهوك ضد فرق أخرى من ثقافات مختلفة . وسيتلقى الفريق المتميز في الجانب التجاري مبلغاً مالياً لتطوير خططه وتحويلها الى نماذج تطبيقية . مع ذلك ، حتى لو لم يكن الفريق من الفائزين في التحدي ، فإن الطلبة بشكل أو بآخر يكونون فائزين فعلياً .

واضافت البروفيسورة أمين بقولها ” بإمكاننا ان نحصل على هذا التواصل المذهل بين مجتمعاتنا ، وندرك انه رغم وجود اختلافات بين المجتمعين الاميركي والعراقي ، فان هناك متشابهات فيما بيننا بمخلف الاشكال والصيغ .”

يذكر ان برنامج التحدي هذا هو بتمويل من مبادرة ، ستيفنز ، الذي ترعاه وزارة الخارجية الاميركية وبتمويل مقدم من الحكومة الاميركية تحت ادارة معهد آسبن . وبدعم مقدم ايضا من مؤسسة عائلة بيزونز وحكومة المغرب .

ويشتمل الشركاء الاكاديميين لهذه البرنامج على طلاب اكثر من 45 جامعة حول العالم منها جامعة البلقاء التطبيقية وجامعة بلتيمور كوميونيتي وجامعة ساوثرن ايداهو وجامعة دلتا وجامعة دهوك للتقنيات وجامعة اربيل للتقنيات وجامعة الخوارزمي للتقنيات وجامعة السليمانية للتقنيات وجامعة الانبار .

وجاء في استطلاع ان 92% من طلاب جامعات منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا و 68% من طلاب جامعات الولايات المتحدة عبروا عن اعجابهم بالبرنامج على انه كان مفيدا لمهنهم المستقبلية ، وانه زاد من تعزيز مهاراتهم القيادية .

عن موقع نيوز جانال ألاميركي

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك