اخبار الرياضة

الصحافة الرياضية … حان دوركم ! ؟/ اراء حرة/ غازي الشــــــايع

لم تمر الرياضة العراقية ومنذ مدة ليست بالقصيرة من تلكأ واهمال وضياع الكثير من حقوقها مثلما تعانيه الان من فوضى قد تكون عارمة وسط تجاذبات اثرت وبنحو فاعل ومؤثر على مكانة الرياضة العراقية . فالقرار الذي صدر من مجلس الوزراء والمرقم 140 كان الهدف من اصداره وكما هو معلن في حينه ترتيب الوضع الرياضي ومحاربة الفساد الاداري والمالي في مرافق اللجنة الاولمبية واتضح فيما بعد ان الذين اسهموا في ايصال هذه المعلومات الى مجلس الوزراء كان الهدف ليس كما اعلن عنه انما لغايات شخصية الهدف منها النيل من اللجنة الاولمبية والعمل على تغيير قادتها ودخول لبعض ممن استغل هذا القرار ! ومنذ ذلك الحين وبالرغم من كثرة الشكاوي واتهام عدد غير قليل من الاتحادات الرياضية المركزية وبان شتى من التهم لم يتبين ولغاية هذه اللحظة مايؤكد تلك الاتهامات الكثيرة التي عرقلت المؤسسة الرياضية وابعدتها عن فحوى عملها حيث تعطلت الكثير من النشاطات الداخلية والخارجية وليس هذا فحسب بل ان الكثير من الاتحادات وظلت تعاني من ضياع الكثير من مبالغ ميزانياتها ولاتعرف كيف ضاعت ولمن صرفت حتى باتت الكثير من الاتحادات عاطلة عن العمل وخاصة الاتحادات الرياضية المركزية غير الاولمبية !؟ والذي نعرفه ومن خلال المتابعه بان هناك الكثير من الالتزامات المادية للاتحادات الرياضية عامة لدى الاتحادات الدولية . ومن المؤسف فان الوضع مازال كما هو ومن دون اي تغيير حتى باشرت بعض الاتحادات بعمل بعض الانشطة الرياضية ومن حساب رئيس ضاء اتحاداتها ! اذن هناك طريقان لحل هذه المعضلة التي باتت تشكل تهديدا صريحا لوجود الرياضة العراقية الطريقة الاولى تقع على عاتق السيد وزير الشباب والرياضة السيد عدنان درجال بأن يامر بفتح كل الملفات العالقة في ادراج وزارة الشباب والرياضة والعمل على تمشية النشاطات الرياضية الكاملة ولكل الاتحادات ومن دون استثناء اما ان تكون هناك ملفات مشبوهه لبعض الاتحادات فايضا مطلوب من السيد عدنان ان يحيلها الى لجنة النزاهة واما الطريقة الثانية تقد انها هي الاهم هو دور الصحافة الرياضية وهي المعنية بهذا الشأن من تاخذ دورها كاملا من تغطية هذا الموضوع ومن كل جوانبه لكي تتضح الصورة الحقيقية وراء هذا الاحجاف بمفاصل الرياضة العراقية تقد ايضا بان للاعلام والصحافة الرياضة الدور المهم والمؤثر في الصول الى مكمن الحقيقة وهذا مامطلوب اولا من الزملاء الصحفيين من ذوي الخبرة والاختصاص والمكانة في الوسط الرياضي . واخيرا اقول انه دوركم زملائي الاعزاء لان القضية هي قضية وطن !؟

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة انباء الاعلام العراقي

وكالة انباء الاعلام العراقي "واع"

أضف تعليقـك