اخبار العراق الان العراق اليوم

“مجزرة الفرحاتية” اختبار للكاظمي.. العراقيون غاضبون وانتقاد لوجود الفياض بالعزاء – شاهد

قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

تعهد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، خلال زيارته إلى محافظة صلاح الدين بمحاسبة الجناة الذين ارتكبوا “جريمة الفرحاتية”، لكن الأمر لم يخفف غضب الشارع، حيث يتهم عناصر في ميليشيا “عصائب أهل الحق” بالمسؤولية عن المجزرة.

واستيقظ سكان محافظة صلاح الدين العراقية (شمال بغداد)، السبت، على خبر يفيد باختطاف جهة مسلحة 12 شخصا من ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد، وما هي إلا ساعة حتى عثرت الشرطة على جثث ثمانية منهم اتضح “إعدامهم ميدانيا”.

قال محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل، السبت، إن أصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة متواجدة على الأرض” في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد.

هذه الحادثة تشكل اختبارا جديدا للكاظمي الذي ينتظر الشارع العراقي منه تحقيق وعوده في محاسبة الميليشيات الموالية لإيران التي تقتل العراقيين وتستهدف أمنهم. حيث انتقد ناشطون ومدونون ما وصفوه بـ”نمط متكرر في طريقة تعامل الكاظمي” مع أحداث سابقة مماثلة لجريمة الفرحاتية.

وحذر مراقبون ومحللون عراقيون في تغريدات من أن أي تساهل من الكاظمي في التعامل مع “جريمة الفرحاتية” سيكون له تبعات خطيرة على أمن المواطنين، مشيرين إلى أن الحادث قد يشعل الوضع المتوتر أصلا في البلاد.

وكان الكاظمي قد وعد عائلات الضحايا بأن يتم ملاحقة الجناة ومحاكمتهم، وقرر “إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض إلى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية”.

وأدان رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، “الجريمة البشعة” في محافظة صلاح الدين، مشددا أن “ما حصل هو نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن في المحافظة”.

واشنطن تطالب بتقديم الجناة للعدالة
وأدانت السفارة الأميركية في العراق، الأحد، “جريمة القتل البشعة” التي وقعت في منطقة الفرحاتية مطالبة الكاظمي، بـ”تقديم الجناة إلى العدالة”.

وقال السفير الأميركي في بغداد، ماثيو تولر، في بيان إنه “يأمل أن تكون زيارة رئيس الوزراء السيد الكاظمي إلى الفرحاتية اليوم، خطوة مهمة لوضعِ كافة المجاميع المسلحة تحت سيطرة الدولة بشكل نهائي، وهي الطريقة الوحيدة لوقف المزيد من إراقة الدماء”.

وطالب تولر السلطات العراقية بأن تعجل في تقديم الجناة إلى العدالة.

انتقاد للفياض
وزار الكاظمي القرية المنكوبة، والتقى بذوي الضحايا المفجوعين، يرافقه قادة أمنيون وأمين عام هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض.

وانتقد ناشطون اصطحاب الفياض إلى مجلس عزاء الضحايا الذي تتهم فصائل تابعة له بالمسؤولية عن عمليات القتل.

وخلال العزاء، بدا الضيق واضحا على وجه الفياض الذي كان جالسا يضم يديه إلى جسده، وينظر إلى أهالي الضحايا.

الحرة – واشنطن

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة

أضف تعليقـك