اخبار العراق الان

في حادث ثان خلال ساعات.. انقاذ فتاة من مبتز هدد بنشر صورها في النجف- عاجل

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم- بغداد

الشرطةالمجتمعية تنقذ فتاة من الابتزاز الإلكتروني في النجف الأشرف

تمكنت الشرطة المجتمعية في دائرة العلاقات والاعلام لوزارة الداخلية في محافظة النجف الأشرف من إنقاذ فتاة من الابتزاز الإلكتروني وتجبر المبتز على حذف المحتوى الذي كان يبتز به الفتاة ويساومها.

وجاءت العملية على خلفية ورود مناشدة للشرطة المجتمعية عبر خطها الساخن ٤٩٧ من فتاة تسكن النجف الأشرف طالبتها بالتدخل من أجل إنقاذها من تهديد ومساومة مبتز بنشر صورها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

الأمر الذي دعا المجتمعية الى التحرك السريع بتعقب المبتز والتحري عنه، ومن ثم التوصل إليه ومعرفته، ومواجهته بالأدلة التي تثبت تورطه بالجريمة. حيث اعترف بجريمته، وأجبر على حذف محتوى الابتزاز، وأخذ تعهد خطي منه بعدم تكرار فعلته وإلا سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وجاءت هذه الخطوة بناء على رغبة الفتاة بحل قضيتها وديا دون اللجوء للقضاء لضرورات اجتماعية وشخصية.

يذكر أن مدير دائرة العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية  عقد قبل أيام اجتماعا مع عدد من الشباب الناشط التطوعي من أجل التعاون وتوحيد الجهود للحد من عمليات الابتزاز الإلكتروني وملاحقة المبتزين.

وكشف القضاء العراقي، في  وقت سابق من اليوم الاثنين (19-10-2020)، عن تفاصيل قوع ثلاث قاصرات فريسة للاتجار بالبشر بعد استدراجهن عبر مواقع ‏التواصل في محافظة النجف.

وجاء في بيان نشره المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى وتلقته (بغداد اليوم)، ان “قاضي محكمة تحقيق النجف، احال ثلاثة مدانين لإجراء محاكمتهم عن جريمة الاتجار بالبشر، ‏حيث وجهت لهم تهمة الاتجار بثلاث فتيات وفقا لأحكام المادة 6 / أولا وثانيا وسابعا من قانون ‏مكافحة الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة 2012”.

وعن تفاصيل الحادثة، سرد البيان ما جرى انه “وفي صبيحة أحد الايام حضر المدعي بالحق الشخصي الى شعبة مكافحة اجرام الخطف مخبرا ‏عن حادثة اختفاء بناته القاصرات الثلاث كل من (س . ص . ز) من داره في إحدى المناطق ‏التابعة لمحافظة النجف الاشرف بعدما استيقظت زوجته واخبرته بعدم وجودهن بالمنزل، ‏وخلال البحث والتحري تبين انهن تركن المنزل واخذن معهن ملابسهن مع مبلغ مالي قدره ‏خمسة وسبعين ألف دينار مع هاتف والدتهن”.

واضاف البيان ان “كاميرات المراقبة العائدة لأحد الدور المجاورة قامت بتصوير خروجهن من الدار ورصدت ‏استقلالهن لسيارة اجرة والتوجه الى جهة مجهولة”.

وتابع “‏ في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم نفسه حضرت صديقة بناته المدعوة (ت) وكانت ‏تسأل عنهن وعندما اخبروها باختفائهن من المنزل اخبرت رب الاسرة بوجود شخص يقيم في ‏دولة تركيا على علاقة ببناته عن طريق برامج التواصل الاجتماعي عرض عليهن الذهاب الى ‏تركيا عن طريق فتاة من مدينة بغداد تتكفل بإصدار جوازات سفر مزورة لهن لغرض السفر”.

وعدني بحياة افضل!‏

من جهتها اوضحت المشتكية (ز) انه “قبل الحادث بشهرين تعرفت عن طريق احد برامج ‏التواصل الاجتماعي على فتاة تدعى (ع) وهو ذات المتهم المحال (ع .ح) حيث ارسل لها ‏طلب صداقة ووافقت على ذلك وتبين من خلال المراسلات انها (المتهم) تسكن دولة تركيا ‏واخبرتها بضرورة الحضور الى تركيا للتخلص من الضغوط التي تتعرض لها من والدتها ‏المتمثلة، بعد فترة يومين ورد اتصال عن طريق برنامج ( الانستغرام) من شخص يدعى (ع) ‏من اهالي البصرة وهو ذات المتهم المحال (ع . ح) واخبرها بانه سيتكفل موضوع اخراجها ‏الى تركيا مقابل مبلغ مالي لقاء ذلك مع تنظيم هوية مزورة لها”.

الذهب مقابل السفر

وتقول ( ز) “تم الاتفاق على ارسال سوارات من الذهب له  عن طريق احد السائقين على طريق ‏النجف – بصرة ، الامر الذي دفعه بالمطالبة بكميات اخرى من المصوغات الذهبية ، مستغلا ‏سحب صورها الشخصية بعد اختراق صفحتها الشخصية (الانستغرام) والتهديد بنشرها في ‏حال امتنعت عن ارسال (الذهب)”.‏

المجنى عليها بينت أنها “أبلغت شقيقاتها الاخريات كل (س) و(ص) بالموضوع ليحصل الاتفاق ‏مع المتهم المحال (ع) بمرافقتها والذهاب الى دولة تركيا معللة ذلك بالتحرر من الضغوطات ‏رفقة المدان (ع.ح) والذي حضر بعد فترة الى مدينة النجف لغرض اللقاء بها واستلام ‏المصوغات الذهبية”.

كشف الحقيقة ‏

واوضحت “في صبيحة يوم الحادث بحدود الساعة السابعة صباحا تلقيت اتصال من المتهم (ع) -والكلام ‏للمجنى عليها ( ز)- واخبرها بانه بانتظارها في المدينة القديمة في النجف وفعلا خرجت مع ‏شقيقاتها من دارهم واستأجرن سيارة اجرة أقلتهن الى المدينة القديمة في النجف والتقين بالمتهم ‏المذكور الذي كان برفقته المتهم الاخر (ن .ع) واستاجروا سيارة الى مرآب النجف الشمالي ‏ومن ثم الى بغداد وهناك اخذوهن الى شقة سكنية في منطقة (حي اور) تعود الى المتهم  ( ن . ‏ع ) وزوجته المتهمة (ب – ن ) وهناك قامت بتسليم المصوغات الذهبية للمتهم ( ع ) بزعم ‏انه سيقوم بنقلهن الى مدينة السليمانية ومن ثم عمل هويات مزورة لهن وبعدها الى تركيا الا ‏ان المتهمة (ب- ن) اخبرتها بأن المتهم ( ع ) كذب بوعده وسوف يقوم ببيع اعضائهن ‏البشرية”.

تحديد المكان ‏

واشار البيان ان “مديرية الامن الوطني في النجف بعد تلقيهم بلاغا من قبل والدهن قاموا بإجرائهم الفني على ‏جهاز الهاتف الذي كان بحوزتهن، حددوا من خلاله محل وجودهن في منطقة (حي اور) ‏ببغداد، وبعد استحصال الموافقات الاصولية تم الانتقال الى محل وجود المجنى عليهن عثر ‏عليهن في داخل شقة سكنية تعود للمتهمين المحالين كل من ( ن. ع ) وزوجته (ب – ن) و(ع ‏‏. ح) ليلقي القبض عليهم، مع ضبط بطاقات أحوال مدنية فارغة عليها صور المجنى عليهن”.

حكم القضاء

من جانبها، حكمت محكمة جنايات النجف على “المدانين (ن.ع) و ( ع . ح ) بالسجن المؤبد ‏استنادا لاحكام المادة 6 / أولا وثانيا وسابعا من قانون مكافحة الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة ‏‏2012 ، مع تغريم كل واحد منهما مبلغ خمسة وعشرين مليون دينار وفي حالة عدم الدفع ‏يحبس حبسا شديدا لمدة سنتين تنفذ بالتعاقب مع عقوبة السجن الاصلية ، كما تم الحكم على ‏المدانة ( ب – ن ) لمدة ثلاث سنوات استنادا لاحكام المادة 247 من قانون العقوبات العراقي”.

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك