اخبار العراق الان

صباح عطوان لـ(المدى): أنا الكاتب الأعلى أجرًا في المنطقة العربية..الجزء الثالث من ذئاب الليل جاهز للتصوير

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 حاورته/ عديلة شاهين

وجه المجتمع وعرض ازماته و مشكلاته وهو من اهم صناع الدراما في العراق، الذي عبر بقلمه عن الكثير من القضايا والأزمات مما ادى الى التفاف المجتمعات العربية حوله ودعمه، انه صباح عطوان من اهم كتاب السيناريو والمخرجين العراقيين وهو اول كاتب سيناريو عراقي تتعدى شهرته حدود الوطن لتصل الى العالمية، له نتاجات واسعة تتسم بالجودة والواقعية ومن اشهر اعماله الفنية مسلسل (ذئاب الليل) و(فتاة في العشرين) و(الاماني الضالة) و(اعالي الفردوس) وغيرها من المسلسلات الشهيرة والافلام كفيلم (المتمردون) و(شيء من القوة) و(زمن الحب) والكثير من المسرحيات كمسرحية (حسن افندي) و(العاطفة والاحتقار) و(قصر الشيخ) وغيرها.

ولد الكاتب الكبير صباح عطوان في مدينة الناصرية عام ١٩٤٦ وبدأ الكتابة للمسرح منذ عام ١٩٦٠ وصعد على خشبة المسرح المدرسي عام ١٩٥٤ بمسرحية معن بن زائدة وشكل جماعة المسرح الشعبي في البصرة عام ١٩٦٥، كما قدمت له سلسلة اعمال مسرحية لمديرية الفنون الجميلة في بغداد والفرق المسرحية الأهلية والمسرح العمالي طوال سبعينيات القرن العشرين، كتب للتلفزيون ٩١ سهرة دراما تمثيلية، اصبحت تاريخا اساسيا للدراما كما كتب ١٥ فيلما تلفزيونيا طويلا وكتب للإذاعة ما يقارب الف عمل درامي كمسلسلات وبرامج.

اجرت المدى مع الكاتب والمخرج الكبير صباح عطوان حوارا تفاصيله في السطور التالية :

– كيف اتجهت الى الكتابة؟

بدأت الكتابة منذ صغري بمعنى اول ما بدأت الكتابة منذ عمر ١٤ عاما في حينها عرض لي اول عرض جماهيري في البصرة وبحضور تربويين ومئات الطلبة والهيئة التعليمية وبعدها بعامين قدمت في بغداد مسرحية المتهم البريء اما بالنسبة للتمثيل على خشبة المسرح صعدت على خشبة المسرح منذ عمر ٨ سنوات في مسرحية معن بن زائدة وحضرها جمهور كبير جدا. 

– كتاباتك جميعها هادفة وموضوعية، كيف تناولت القضايا والمشكلات الاجتماعية؟

انا احلل الظاهرة تحليلا علميا من خلال دراستي والقراءة في مختلف المجالات ولدي فكرة في تحليل الواقع الاجتماعي والخصائص التي يتشكل منها المجتمع والعوامل التي قد تدفع الى الجريمة، لذلك بالنسبة لمسلسل (عالم الست وهيبة) فاز العمل بالمرتبة الاولى عندما طلبت الامم المتحدة عملا عن الامومة الضائعة والانحراف في الطفولة فاشتركت في المسابقة ولاقى العمل اصداء واسعة، ايضا عرض العمل في مهرجان القاهرة الدولي عام ٢٠٠٠ وحاز على الجائزة الذهبية الكبرى من بين ٢١ دولة و٦٥٠ عملا بمشاركة المسلسل المصري (سامحوني منكش قصدي) و(ام كلثوم) وهي كانت من اهم الاعمال في ذلك الوقت.

– من اشهر كتاباتك هو مسلسل ذئاب الليل الذي لاقى نجاحا كبيرا في جزأيه هل كتبت الجزء الثالث من المسلسل ؟

نعم، كتبت الجزء الثالث منه والعمل جاهز ومطبوع وسيبدأ التصوير قريبا، بالرغم من تلكؤ الشركة المنتجة في بغداد وتباطؤها في انتاج العمل، سيكون الجزء الثالث اقوى بكثير من الاجزاء السابقة وهو بتقنيات السينما الغربية من حيث سرعة الايقاع وسرعة الحدث ويحتوي على مطاردات وتفجيرات وهو من الواقع.

– و هل كتبت جزء جديد من عالم الست وهيبة؟

نعم، الى الآن كتبت ١٠ حلقات من الجزء الثاني من مسلسل عالم الست وهيبة.

– ما هو سر النجاح الكبير لمسلسل عنفوان الأشياء؟

عنفوان الاشياء هو عمل متكامل من حيث بناء الرواية ومن حيث السيناريو والفهم والإخراج حيث كان الفنان حسن حسني مميزا ومعه الكادر الفني من كبار الفنانين ايضا لذلك حقق عرضه نجاحا باهرا.

– توجد مشكلة لدى معظم كتاب السيناريو وهي ان المادة المكتوبة لا تترجم بنفس التفاصيل التي ارادها الكاتب، هل واجهت هذا الاشكال في عملك؟

نعم واجهت هذا الاشكال لان البعض من المخرجين امتهنوا الاخراج دون علم، وليست كل اعمالي ناجحة بسبب الاخراج وكثير من الاعمال الفذة الكبيرة فشلت بسبب الاخراج.

– هل لديك شروط في العمل وهل انت الاعلى اجرا كما يقال؟

نعم، لدي شروط صارمة في العمل من احد شروطي ان اكون مديرا ومشرفا من الناحية التقنية والفنية وان يكون بيني وبين المخرج انسجاما، بالنسبة للأجور انا اتقاضى اجورا لا يتم دفعها لأي سيناريست عربي، مثلا آخر عقد وقعته قبل اشهر قليلة هو الاعلى اجرا وصل ال ٩٠ الف دولار واجور الاشراف على العمل ايضا ٣٠ الف دولار لان عملي جماهيري وقابل للتسويق ويبقى خالدا لا يموت.

– ما هو سبب تراجع الدراما العراقية؟

الكم يجلب النوع، فعند كثرة الاعمال سيتم التدريب على الصوت وعلى اجهزة الانارة والخبرة في الحركة امام الكاميرا وكثرة الإنتاج تخلق النظام ايضا لذا فان تراجع الدراما العراقية يعود الى عدم توفر نظام في الانتاج وضعف النص لأنه كلما كان النص كبيرا مع مخرج كبير سيكون العمل ناجحا.

– اخيرا نصيحتك لكاتب السيناريو؟

ان يكون كاتب السيناريو على مستوى عال من الثقافة والتجربة وتنمية قدراته الذاتية وان يكون صادقا مع ذاته وان لا يفبرك الاشياء وان لا يخترع الاقدار بل يجعل القدر يأخذ مساره الطبيعي.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك