اخبار العراق الان

نائب يدعو لإتخاذ 3 خطوات تنهي الأزمة المالية ويكشف عن سعر متفق عليه للدولار أمام الدينار

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم – متابعة

دعا النائب عن كتلة سائرون رياض المسعودي الحكومة الى اجراء 3 خطوات إصلاحية لمعالجة الأزمة المالية، فيما أشار الى ان العراق يخسر مبلغاً يصل الى 5 مليار جراء ممارسة مالية يومية.

وقال المسعودي في مقابلة متلفزة تابعتها (بغداد اليوم) إن الاقتراض لتمويل الرواتب سيضر بالأجيال القادمة ويجب ان تسرع الحكومة بإجراء إصلاحات مالية دون اذهاب للحلول الصعبة الورقة البيضاء أحد حلول الأزمة ويجب ان تسرع الحكومة من إجراءاتها”.

وشدد على وجوب ان تنفذ الحكومة خطط عمل من خلال تنظيم جدول الرواتب والدرجات الخاصة وتعظيم إيرادات الدولة غير النفطية”.

وأكد إن “البنك المركزي تعهد بالمحافظة على سعر الصرف بحدود 121 أو 122 ألف دينار لـ 100 دولار لكن هناك من يضارب سياسياً واقتصاديا بهدف ارباك الوضع المالي بالعراق والاضرار بعملته وهناك أزمات مالية في سوريا وإيران وتركيا والعراق يتأثر بهكذا أمر”.

ودعا البنك المركزي لاتخاذ خطوات عملية لمنع التلاعب بسعر الصرف” مشيراً الى أن “العراق يخسر ما بين 3-5 مليار دولار سنوياً بسبب مزاد العملة المستمر يومياً ويجب ان يتوقف هذا الهدر بإجراءات عملية”.

وفي وقت سابق، حذر الخبير الاقتصادي، ماجد الصوري، من خطوة رفع قيمة سعر صرف الدولار على حساب الدينار العراقي، لأنها ستأثر على ذوي الدخل المحدود وطبقات الفقراء.

وقال الصوري في تصريح صحفي تابعته (بغداد اليوم)، إن “إحدى الفقرات الواردة في الورقة البيضاء التي أرسلتها الحكومة الى البرلمان تشير إلى وجود نية لدراسة إمكانية رفع قيمة سعر صرف الدولار مع المحافظة على السياسة النقدية وثبات قيمة الدينار”، معتبرا أن هذه “الحلول اخطر من تقليل الرواتب”.

واضاف أن “معنى تخفيض العملة هو تخفيض قيمة الرواتب بشكل غير مباشر، وكل المدخولات التي تدخل إلى أفراد الشعب العراقي، كما سيؤثر على ذوي الدخل المحدود وطبقات الفقراء عبر ارتفاع أسعار السلع”.

واوضح الصوري أنه “في حال تخفيض قيمة الدينار بنسبة 25% فان الأسعار وبعامل مضاعف ستصل زيادتها نحو 40 إلى 50%”، منوها إلى أن “الورقة البيضاء لم تقل بشكل صريح انه سيتم تقليل سعر الصرف، وانما قالت إن من ضمن الإجراءات التي من المكن ان نلجأ لها هو تخفيض سعر الصرف”.

وتابع الصوري أن “الحكومة لم تقدم مقترحا مباشرا يدعو إلى تخفيض قيمة الدينار، لكن واحدا من المقترحات التي تبنتها الحكومة في ورقتها البيضاء هو تقليل سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار”.

واشار الخبير الاقتصادي إلى أن “احد أسباب ارتفاع سعر الصرف هي “التصريحات غير مسؤولة التي تناولت موضوع ان الحكومة ستتجه نحو تخفيض سعر الصرف”، مضيفا ان “من الأمور الأخرى التي ساهمت بارتفاع سعر بيع الدولار عدم وجود استقرار سياسي ولا امني مما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار والسلع”.

وتطرق الخبير الاقتصادي الى “الحلول التي ستتبعها الحكومة لتجاوز أزمتها المالية بالقول إن “الحكومة لديها عدة خيارات لحل الأزمة المالية منها محاربة الفساد وتقليل النفقات التشغيلية من خلال إلغاء كل مخصصات الرواتب والتي تقدر باكثر من (15) تريليون دينار من أصل (28) تريليون دينار مجموع رواتب الموظفين في الدولة العراقية”.

واردف الصوري أن “إجراءات الحكومة في العام 2019 أدت إلى زيادة في حجم الرواتب بحيث ارتفعت من 40 تريليون دينار إلى أكثر من 50 تريليون دينار”، موضحا أن “تخفيض المخصصات والرواتب الكبيرة سيوفر اموالا كبيرة جدا تصل إلى اكثر من (15) تريليون دينار”.

وأكد “من بين الحلول او الخيارات المطروحة ثلاث هي تخفيض النفقات التشغيلية وتخفيض الرواتب على مدار ثلاث سنوات من 25% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 12,5 أي يكون التخفيض بحدود 50%”.

واعتقد ان “هذا الإجراء سينقذ أجزاء كبيرة من ابناء الشعب العراقي من أزمة التضخم في الأسعار”، مشيرا إلى أن “من المقترحات المطروحة ايضا هي زيادة الموارد المالية من غير النفطية كالمنافذ والضرائب المباشرة وغير المباشرة، وتفعيل القطاع العام والخاص والمختلط وتفعيل الصناعة والزراعة ستؤدي لتشغيل الأيدي العاملة وبالتالي ستؤدي إلى زيادة الضرائب”.

وبين الخبير الاقتصادي أن “من ضمن المقترحات التي قدمت للبنك المركزي والتي رفضها هو رفع سعر الصرف” مشيرا إلى أن “هذا الخيار من الخيارات الأخيرة التي قد يلجأ لها البنك المركزي في حال عدم وجود حلول أخرى لمعالجة الأزمة المالية”.

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك