العراق اليوم

الاسلام سيد الاديان

وكالة نون
مصدر الخبر / وكالة نون


سامي جواد كاظم

ان ما يضحك الثكلى عندما يتحدث الفاسد عن النزاهة والظالم عن العدالة والفاسق عن الايمان والعنصري عن الحرية والجاهل عن الثقافة والمجرم عن الامن , هكذا اصبحت الحالة التي تعيشها اغلب البلدان التي تعبث ولازالت تعبث بها الدول الدائمة العضوية في الامم المتحدة ، وتاتي هذه الدول وابواقها لتتشدق علينا بالمفاهيم الفضفاضة والمبادئ التي يجب ان نعيش عليها وبها .

لا غرابة عن كل ما يصدر منهم ولكن الاسف على السذج الذي شغلهم الشاغل رغباتهم الدنيوية ومن يحققها لهم يجعلونه اله ويلحدون برب العالمين .

هنالك امور عقائدية طبيعية جدا البابا مسيحي ومسيحي لانه يؤمن بالدين المسيحي وبغيره لا يؤمن وعدم ايمانه بغيره هو لايمانه بانه ليس طريق الله وهذا امر طبيعي وله الحق ، والحاخام يؤمن بيهوديته لانه يرى هي الصح وغيرها الكفر ، ونحن المسلمون نؤمن بالاسلام لانه الصح وزد على ذلك لانه خاتم الاديان ولو ان المسيح جاء بعد الاسلام لما استهدفوه ولوان الاسلام لم ينزل لكانت الحرب الطاحنة بين اليهود والمسيح وان كانت موجودة الان ولكنها غير معلنة بل اتفقوا فيما بينهم لمواجهة الاسلام . رجل رحل قبل 1400 سنة ثبت ارقى مبادئ في الكون ياتي اليوم متطفلون تحت اجندة معينة للنيل منها برسوم كاريكتيرية وهذا يدل على ضحالة افكارهم او خستها.

في مقال نشر من على موقع الحرة بعنوان ( في وهم احترام المعتقدات)

بقلم سناء العاجي ، الاصح ليس في وهم بل في عقدتكم انتم من المعتقدات ، العلمانية التي ترى ان الانسان شيء من الاشياء التي تتداولها منظماتكم السرية والعلنية التي تحت مسميات خيرية كما يراها المرحوم د عبد الوهاب المسيري، انتم لو لديكم ادنى فكرة تخدم الانسان لما تجراتم على الاسلام ولكن للفراغ الفكري الذي تعانون منه جعلكم تنالون من ارقى دين على وجه الارض . نعم نحن لا نرضى على كل من خالف رموزنا المقدسة عبر التاريخ وهذا امر طبيعي ولكننا لا ننال ممن يخالفنا الان نقول خالف رموزنا بالفعل والقول في زمانهم اما اليوم فالكل لهم عقيدتهم وكلهم محترمون ، واما جناب الكاتبة تتحدث عن ( امين ) ولا الضالين ) فهل قرات عهودهم القديمة والجديدة التي تحث على قتل الاطفال والنساء وحرق القرى هل اطلعت على اسفار المسيح منها هذا النموذج (في اقتحام أريحا “وحرَّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.. وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها” (يش 6: 21، 24).؟ ، دعك من التاريخ ماذا تفعل القوات الامريكية في الخليج وفي سوريا ، وماذا تفعل القوات الفرنسية في مالي وبقية الدول الافريقية وماذا تفعل روسيا في سوريا وبقية البلدان التي انشقت عنها وماذا تفعل الاستخبارات البريطانية في الشرق الاوسط وماذا وماذا وماذا، اليس العالم اليوم يعاني من كورونا التي هي بسببكم ؟

المشكلة ان للغرب او العلمانية ماكنة اعلامية قوية جدا ويكفيها ان اكثر من ثلث وسائل الاعلام على الكرة الارضية يملكها صهيوني ، وانتم تؤمنون بالغاية تبرر الوسيلة ونحن في الاعلام بين اغبياء لايحسنون مهنة الاعلام وملتزمين لا يؤمنون بالكذب والتمويه .

لهذا هنالك جرائم وقوانين لدى الدول العلمانية يندى لها الجبين ولكن لمهنية الاعلام لديهم لا احد يعلم بها ، ويكفيكم ان البابا يرى المثليين ابناء الله فهل ان الله الذي احرق قوم لوط يجعل اللواطين ابنائه؟ وما تلك الفضائح الجنسية في الكنيسة ببعيدة

نعم هنالك جهلة من مشايخ الاسلام يمثلون اجندة العلمانية ولا يمثلون الاسلام وبحفنة دولارات باعوا كرامتهم ودينهم لكي يتصدوا للمنابر الاسلامية ويفتوا بفتاوى ما انزل الله بها من سلطان ، انت ايتها العاجي هل تابعت الشتائم بين ترامب وبايدن ؟ هل تابعت وسائل الاعلام الامريكية التي تتحدث عن اكاذيب ترامب، هل سمعت بوش وهو يقول عادت الحروب الصليبية ؟ انت يا ( بتاع) الحرية الم تمنع الدول العلمانية النساء من ممارسة حريتهم في لبس الحجاب ؟ الم يعتدون عليهن في الاماكن العامة ؟ الم يرفضون الطالبات المحجبات ؟ الم يشتم ترامب علنا الاسلام والمسلمين ؟ الم يعترف الغرب ومنهم امريكا انهم هم من صنعوا الارهاب ( القاعدة وداعش) شئت ام ابيت العالم يتجه نحو الاسلام وعودي لمراكز البحث والاحصاء الخاصة بكم لتتابعي تقاريرهم التي تتحدث عن ازدياد المسلمين في اوربا .

العلمانية تتبجح بمعاقبة قاتل لمسلم في بلدهم وهم قتلوا شعوب اسلامية ،العلمانية غرزت خلية سرطانية في الجسد العربي اسمها الكيان الصهيوني ، الصهيونية التي تقول نحن شعب الله المختار وهذا يعني البقية كلهم في النار فهل تحدث العالم المتحضر عن هذا ؟ بورما قتلت المسلمين بموافقة بل وبتخطيط من الصهيونية الامريكية ومثلها مسلمي الصين وياتي ترامب ليستنكر ذلك وهم قتلوا المسلمين في اوطانهم .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة نون

وكالة نون

أضف تعليقـك