اخبار الرياضة

انتخابات الأولمبية التكميلية تفتقد شروط الشهادة واللغة والخبرة

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 بغداد / المدى

أكد ممتاز توماس، الأكاديمي والمدرب المحترف في أميركا، أن الترشيح لقيادة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لن يكتمل إلا بفرض شروط الشهادة العلمية واللغة والإدارة والخبرة، وهذه لم تكن متوفرة في أغلب أعضاء اللجنة الأولمبية السابقين، ومن أفرزت عنهم الانتخابات الأخيرة لضمّهم الى الجمعية العامة قبيل إجراء انتخابات المكتب التنفيذي الجديد في الرابع عشر من تشرين الثاني المقبل.

وأضاف توماس في تصريح للمدى :”إن غياب شروط الترشيح لتسلّم مواقع قيادية في الأولمبية الوطنية ستبقى علّة كبيرة، نتمنى أن لا تكرّسها الأخطاء ذاتها، ويستمر البعض بتدمير رياضتنا المُنهكة بفعل التقاطعات والتقاتل على المناصب”.

وتابع :”الدولة ووزارة الشباب مطالبتان بتشكيل لجنة منبثقة عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء للتنسيق والتمهيد لانتخابات شفّافة منتصف تشرين الثاني المقبل، تسمح للكفاءات بقيادة المؤسسة الأولى المسؤولة عن تطوير ورعاية الألعاب الرياضية الحيوية كي تغيّر معالم رياضتنا البائسة وتقودها وفقاً لخارطة طريق صحيحة نحو منجزات حقيقية في البطولات العربية والقارية والدولية”.

ولفت توماس إلى أن :”الأولمبية السابقة لم تكن موفقة في عملها كونها غير كفوءة، ولا تملك أية توجّهات فكرية، ولا حتى أجندات علمية تسيّر رياضتنا بشكل مستقر يخلو من المشكلات”.

وطالب توماس رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بـ :”إظهار رسالة اللجنة الأولمبية الدولية المؤرخة في 7 تموز 2020 على الملأ، لكي يطّلع عليها الجميع، فمن حق الإعلام والجمهور مطابقة فحوى الرسالة مع ما تدّعيه الأولمبية الوطنية وما ينشره مكتبها الإعلامي بخصوص بعض الفقرات الأساسية من الرسالة لنفهم آلية تنفيذها حرفياً”.

وشدّد :”كفانا تجريباً لأشخاص كانت خلاصة اعمالهم الفشل والخذلان والاحتفاظ بالكراسي اللعينة والمناصب ومزاياها بعدما انتهجوا سياسة المجاملات والأفكار والتوجّهات الهدّامة التي عفى عليها الزمن”.

وناشد الجمعية العامة للجنة الأولمبية :”حان وقت العمل الوطني واختيار المرشّح الأفضل، وعلى كل مقصّر ومدمّر لرياضتنا الابتعاد وحفظ ماء وجهه، فالتاريخ لا يرحم كل من استغلّ رياضتنا لأهداف تجارية ومادية وسياسية ومصالح شخصية بحتة، وأقول لجميع المُجرَّبين سابقاً هل أنتم راضون عمّا أصاب أبطالنا وبطلاتنا ورياضتنا من إهمال وتخلف فني؟ أفسحوا المجال لأصحاب الخبرة والكفاءة العلمية والإدارية لمسك ملف صناعة البطل”.

واختتم ممتاز توماس تصريحه :”من خلال متابعتنا لما يجري الآن في أروقة الأولمبية، أعتقد هناك سيناريو شبيه لدورة عام 2018 المُبطلة قضائياً يُحضّر لعملية الانتخابات القادمة، ويجب أن تضع الحكومة يدها ثانية على ملف الأولمبية منعاً لتكرار إدعائها بوجود شُبهات فساد وهدر أموال وعشوائية في العمل وتضييع الوقت وغياب النتائج والانجازات وإقصاء الكوادر العلمية والأكاديمية وغيرها من الحقائق التي تسبّبت بإصدار القرار 140 وتجميد عمل الأولمبية السابقة”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك