اخبار العراق الان

المائية تتوقع موسمًا جافًا.. وديالى في موقف حرج

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

المتحدث باسم الوزارة عوني ذياب، ذكر في تصريحات صحفية، أن المؤشرات تقول إنه في بداية الموسم الشتوي سيكون هنالك جفاف نسبي، وعدم وجود أمطار مبكرة.

ذياب أضاف أن الوضع قد يتغير في شهر كانون الثاني المقبل، أي مطلع السنة المقبلة 2021، وتبدأ موجة الأمطار بالهطول.

وبشأن موقف الخزين المائي في البلاد، ومدى قدرته على تأمين الكميات الكافية، أشار ذياب إلى أن المتاح من كميات المياه كافية للأراضي المروية، المتفق عليها مع وزارة الزراعة، ولا توجد مشكلة في ذلك، خصوصًا للأراضي المزروعة بالحنطة والشعير.

المتحدث باسم الوزارة أعرب عن أمله في أن تتحقق التوقعات وتهطل الأمطار بكميات كافية في شهر كانون الثاني المقبل وفي فصل الربيع أيضًا، لتأمين ما تحتاجه البلاد للموسم الصيفي المقبل.

وبحسب تقديرات الحكومة حتى منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، فقد حُرم 40 % من العراقيين من الحصول على مياه الشرب النظيفة، و70 % من أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي بحاجة إلى إصلاحات كبيرة.

ذياب حذّر من أنه في حال عدم الحصول على كميات كافية من المياه، فسيكون الموقف محرجًا في بعض الأماكن، ومنها ديالى، على اعتبار أن المحافظة تستمد مياهها من سد دربندخان، الذي يعد المغذي الرئيس للمحافظة.

“الكميات الواردة من ايران محدودة، ولاسيما من نهر سيروان، واذا لم يكن الموسم الشتوي رطبًا، ستكون هنالك صعوبات في تأمين المياه، لمحافظة ديالى”، وفقًا لذياب، والذي أعرب عن أمله في أن يتم حل ملف المياه الواردة من إيران، لاسيما وأن الموضوع يعود إلى اتفاقية عام 1975 والتي تضمنت توقيع بروتوكول بين بغداد وطهران.

وزارة الموارد المائية العراقية سجلت مؤخرًا انخفاضًا في كميات المياه القادمة من الأراضي الإيرانية، تسبب بانخفاض منسوب نهري سيروان والزاب بمعدل 2 متر مكعب في الثانية.

ذياب أشار إلى أن كميات المياه الواردة من إيران، تؤثر على الوضع المائي في شرقي العراق، على اعتبار أن هنالك بعض الأنهر، تؤثر على سدي دوكان ودربندخان. 

وزير الموارد المائية مهدي الحمداني، أعلن مؤخرًا أنه لا طريق سوى التفاوض المبني على المصالح المشتركة مع ايران وتركيا.

ويواجه العراق مشكلة كبيرة في نقص المياه، وارتفاع نسبة الملوحة، لاسيما في المناطق الجنوبية، ما جعل العديد من المناطق غير صالحة للاستفادة منها في الزراعة، ويأتي هذا بالتزامن مع بدء تركيا تشغيل سد إليسو ومشروع كاب على نهري دجلة والفرات.

اتحاد الجمعيات الفلاحية في العـراق، توقع أن يشهد موسم الشتاء أمطارًا محدودة ما سيتسبب بأضرار بالغة للخطة الزراعية للموسم. 

رئيس الاتحاد حيدر العصاد ذكر أن السنة الحالية ممكن أن تكون جافة كما كانت سابقتها، داعيا الحكومة العراقية إلى الضغط على نظيرتها التركية من أجل زيادة الاطلاقات المائية الى حوض نهر دجلة الذي تضرر بقلة الحصص المائية الممررة اليه، وتأجيل ملء سد اليسو الذي اسهم بتقليل الحصة المائية الواردة الى البلاد.

ايرادات العراق من تركيا تبلغ 90 ألف متر مكعب، يضاف اليها 20 ألف متر مكعب حصص مائية قادمة من أنهر وجداول تنبع في العراق، في مقابل ذلك لا توجد هناك اي إيرادات مائية من ايران بعد غلق جميع الانهر القادمة منها، وبالنتيجة فان المياه الواردة الى بحيرة الخزن خلف سد الموصل ستكون قليلة، وفقًا للعصاد.

ومن المفترض ان تطلق وزارة الموارد المائية 70 مترًا مكعبًا في الثانية الى محافظة ميسان من أجل دفع اللسان الملحي الذي قد يرتفع في شط العرب اذا لم يتحقق ذلك.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك