العراق اليوم

{السلمية} تعود الى ساحات التظاهر .. فتح جسري الأحرار والشهداء

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

 
بغداد : الصباح
 
بغداد : الصباح
 
شهدت ساحتا التحرير و الخلاني، وجسرا السنك والجمهورية، “هدوءا واضحا”؛ بعد الاحداث التي شهدتها ليلة احياء الذكرى الاولى لتظاهرات تشرين، بينما باشرت الجهات الحكومية، فتح جسري الاحرار والشهداء في بغداد.
وثمنت مفوضية حقوق الانسان، المهنية العالية والإنضباط الكبير اللذين تمتعت بهما الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها في ساحات التظاهر للحفاظ على أرواح المتظاهرين. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، في تصريح صحفي: إن “القوات الأمنية اعادت فتح جسري الاحرار والشهداء وسط بغداد بعد اغلاقهما بالتزامن مع احياء ذكرى التظاهرات”، مبيناً أن “جسر السنك ما يزال الموقف بإعادة فتحه غير محسوم لغاية الآن”.
واوضح، ان “القوات الامنية القت القبض على حدث مواليد 2004 يحمل 61 قنينة معدة ‏لتكون مولوتوفات حارقة لاستهداف القوات الأمنية المتواجدة في ساحات التظاهر ومحيطها”.‎
واكد ان “القوات الأمنية خصصت ساحة التحرير للتظاهر، ولسنا مسؤولين عن تواجد المتظاهرين في أي مكان ‏آخر”. وذكر بيان للمفوضية حقوق الانسان ان “فرقها رصدت حدوث بعض الخروقات وحالات عنف في تظاهرات بغداد والمحافظات، ادت الى اصابة عدد من المتظاهرين بلغ31، بالاضافة الى اصابة وجرح 138 منتسبا من القوات الامنية بينهم  7 ضباط، فضلاً عن إصابة متظاهر  ومنتسب في محافظة الديوانية، نتيجة استخدام بعض المتظاهرين غير السلميين ثلاث قنابل يدوية وقنابل المولوتوف تجاه القوات الامنية، وكذلك استخدام الحجارة والهراوات والعصي، اضافة الى الحاق اضرار بعجلتين تابعتين للدفاع المدني وحرق خيمتين في ساحة التحرير، في حين لم تشهد باقي المحافظات اي احداث عنف اوتصادمات”. 
واضاف البيان، ان “المفوضية العليا لحقوق الانسان تدعو المتظاهرين للحفاظ على سلمية تظاهراتهم وعدم السماح للذين يريدون حرفها عن سلميتها”.
الى ذلك، أصدرت قيادة شرطة محافظة كربلاء، توضيحا بشأن الاحداث التي رافقت التظاهرات، مشيرة الى أنه رغم إصرار القوات الأمنية على عدم الاحتكاك مع المتظاهرين لكن حدثت أعمال شغب من قبل بعض المندسين وسط التظاهرات من خلال قيامهم بالاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وتطاولهم على رجال الامن. 
وذكر بيان للقيادة، انه “ضمن توجيهات القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، ووزير الداخلية عثمان الغانمي، حول أهمية التعامل الحسن مع المتظاهرين وباشراف قائد شرطة كربلاء والمنشآت اللواء أحمد علي زويني، بادر قسم العلاقات والإعلام في شرطة كربلاء بتقديم الاعلام العراقية والكمامات على المتظاهرين السلميين في ساحة التظاهر وسط أجواء تسودها الالفة والمحبة”. 
من جانبه، قال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي: إن التظاهرات اخترقت من قبل بعض الأحزاب السياسية، التي تحاول حرفها عن سلميتها. 
وقال الزاملي، في تصريح صحفي: إن “الأحداث التي رافقت تظاهرات 25 تشرين الأول كانت مؤسفة للغاية، وقد نادينا منذ البداية وشددنا على ضرورة إخراج المندسين وابلاغ القوات الأمنية عنهم، لكن جرى التستر عليهم “. 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك