العراق اليوم

الاقتصاد الزراعي

 صباح محسن كاظم
ما يميز الإنتاج الزراعي العراقي انفراده بالنوع الخاص، فالرز العراقي العنبر يمتلك خصوصية مختلفة عن الرز في المنطقة العربية، وكذلك إنتاج التمور فالعراق بلد النخيل، والمحاصيل الزراعية الأخرى تمتاز بالنوع الجيد خاصة بالخضر والفواكه، كما معظم المحاصيل الزراعية تدخل في الصناعات كقصب السكر، والقطن، والذرة، والحبوب وغيرها.. 
إن فن إدارة الموارد المائية، وتوفير الحصص المائية فضلاً عن حفر الآبار الارتوازية يوسع الرقعة الزراعية العراقية بعد أن خرجت كثير من بساتين النخيل بسبب الحروب والتجريف أو تحويلها للسكن وهذا قمة الضرر للاقتصاد الزراعي العراقي، لذلك سعت العتبات المقدسة بالنجف وكربلاء لإنشاء مزارع للنخيل بكربلاء وتطوير المزارع بالسماوة وتلك بوادر 
مهمة.
في وقت تسعى الدول المتقدمة لتطوير الدخل القومي من خلال الصادرات الزراعية لأن معظمها يفقد – النفط – كعنصر للطاقة لذلك تسعى للاهتمام بالسياسات الزراعية وتطوير خططها التنموية والستراتيجية وفقاً للمتطلبات القومية كسياسة الإنتاج الزراعي والتسويق والإعلان.
يؤكد أ.د.شنيشل السعيدي بكتابه الاقتصاد الزراعي الصادر عن مؤسسة مصر/ مرتضى للكتاب العراقي ص16: ((علم الاقتصاد الزراعي شأنه في ذلك شأن العلوم الأخرى يتضمن عدداً من الفروع.. ويمكن تحديد تلك الفروع كاقتصاديات الانتاج 
الزراعي. 
وإدارة المزارع واقتصاديات الأرض والتسويق الزراعي والتمويل الزراعي، فضلا عن السياسة الزراعية والأسعار الزراعية والتعاون الزراعي، إذ تضم اقتصاديات الانتاج الزراعي جانبين أساسين: هما؛ اقتصاديات الانتاج النباتي، واقتصاديات الانتاج الحيواني)).
الثروة الحيوانية العراقية لو تم الاهتمام بها ستغطي حاجة السوق المحلية من الألبان والحليب، لكن الإهمال المتراكم جعلنا نستورد تلك المواد بالعملة الصعبة من اسواق 
المنطقة. 
مطلوب الآن التوجه للنهوض بالقطاع الزراعي بالشكل الذي يحقق الاكتفاء الذاتي وتطوير الخدمات الريفية، وتزويد الفلاح بالمبيدات والأسمدة ومكافحة الحشرات الضارة التي تسبب بتلف الإنتاج الزراعي للمحاصيل وحفظ المزارع من الحرائق بوضع تدابير أمنية، كما لا بد من عقوبات رادعة لمن 
يخل بذلك.
 
 صباح محسن كاظم
ما يميز الإنتاج الزراعي العراقي انفراده بالنوع الخاص، فالرز العراقي العنبر يمتلك خصوصية مختلفة عن الرز في المنطقة العربية، وكذلك إنتاج التمور فالعراق بلد النخيل، والمحاصيل الزراعية الأخرى تمتاز بالنوع الجيد خاصة بالخضر والفواكه، كما معظم المحاصيل الزراعية تدخل في الصناعات كقصب السكر، والقطن، والذرة، والحبوب وغيرها.. 
إن فن إدارة الموارد المائية، وتوفير الحصص المائية فضلاً عن حفر الآبار الارتوازية يوسع الرقعة الزراعية العراقية بعد أن خرجت كثير من بساتين النخيل بسبب الحروب والتجريف أو تحويلها للسكن وهذا قمة الضرر للاقتصاد الزراعي العراقي، لذلك سعت العتبات المقدسة بالنجف وكربلاء لإنشاء مزارع للنخيل بكربلاء وتطوير المزارع بالسماوة وتلك بوادر 
مهمة.
في وقت تسعى الدول المتقدمة لتطوير الدخل القومي من خلال الصادرات الزراعية لأن معظمها يفقد – النفط – كعنصر للطاقة لذلك تسعى للاهتمام بالسياسات الزراعية وتطوير خططها التنموية والستراتيجية وفقاً للمتطلبات القومية كسياسة الإنتاج الزراعي والتسويق والإعلان.
يؤكد أ.د.شنيشل السعيدي بكتابه الاقتصاد الزراعي الصادر عن مؤسسة مصر/ مرتضى للكتاب العراقي ص16: ((علم الاقتصاد الزراعي شأنه في ذلك شأن العلوم الأخرى يتضمن عدداً من الفروع.. ويمكن تحديد تلك الفروع كاقتصاديات الانتاج 
الزراعي. 
وإدارة المزارع واقتصاديات الأرض والتسويق الزراعي والتمويل الزراعي، فضلا عن السياسة الزراعية والأسعار الزراعية والتعاون الزراعي، إذ تضم اقتصاديات الانتاج الزراعي جانبين أساسين: هما؛ اقتصاديات الانتاج النباتي، واقتصاديات الانتاج الحيواني)).
الثروة الحيوانية العراقية لو تم الاهتمام بها ستغطي حاجة السوق المحلية من الألبان والحليب، لكن الإهمال المتراكم جعلنا نستورد تلك المواد بالعملة الصعبة من اسواق 
المنطقة. 
مطلوب الآن التوجه للنهوض بالقطاع الزراعي بالشكل الذي يحقق الاكتفاء الذاتي وتطوير الخدمات الريفية، وتزويد الفلاح بالمبيدات والأسمدة ومكافحة الحشرات الضارة التي تسبب بتلف الإنتاج الزراعي للمحاصيل وحفظ المزارع من الحرائق بوضع تدابير أمنية، كما لا بد من عقوبات رادعة لمن 
يخل بذلك.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك