اخبار العراق الان

الأيزديون يرفضون عودة الكورد لإدارة سنجار: لقد سلمونا لـ داعش بدون قتال

قناة ان ار تي في NR TV
مصدر الخبر / قناة ان ار تي في NR TV

ديجيتال ميديا ان ار تي

اصدر شباب أيزديون بيانا، الأربعاء، طالبوا فيه بعدم عودة الادارة المشتركة الى سنجار وان يتم اعتباره “قضاء عراقيا يخضع لسلطة الحكومة الاتحادية اداريا وامنيا ومن ثم تحويله الى محافظة لا مركزية تابعة للحكومة الاتحادية.

واتهم البيان الذي كتبه مجموعة من الشباب الأيزديين، بموافقة واشراف عدد من الاحزاب والحركات والفصائل المسلحة، وتلقى “ديجيتال ميديا ان ار تي ” نسخة منه اليوم (28 تشرين الاول 2020) ، اتهم حكومة أقليم كوردستان بخيانة “ثقتهم بتركهم طعما لتنظيم داعش الارهابي دون أي قتال”

وجاء في نص البيان :

“بيان من الشارع السنجاري للرأي العام المحلي والدولي

تم كتابة هذا البيان من قبل شباب مستقلين وتم تأييده من قبل الجهات التالية:

فوج لالش بقيادة خال علي.

البيت الأيزيدي في سنجار

الحركة الأيزيدية من أجل الأصلاح والتقدم. حزب طريق المستقبل الأيزيدي. حزب التقدم الايزيدي.

مجلس شؤون الأيزيدية المستقل.

لقد مرت على الابادة الأيزيدية اكثر من ست سنوات نتيجة للسياسات الخاطئة لادارة سنجار أمنيا و اداريا، حيث يعلم الجميع بأن الأيزيديين أصبحوا ضحية تخاذل الحكومة العراقية حينما سلمت امرهم لحكومة أقليم كوردستان العراق التي خانت ثقتهم بتركهم طعما لتنظيم داعش الارهابي دون أي قتال يذكر ونتيجة لهذه الخيانة لقي 1293 شخصا حتفهم في الايام الاولى من الابادة من الرجال، النساء، المسنين والاطفال ممن قتلوا وممن ماتوا جوعا وعطشا اثناء هروبهم من التنظيم الارهابي، كذلك تم خطف 3548 امراة وفتاة وقد تم اخذهن كصبايا ومارست معهم ابشع انواع التعذيب الجسدي ولايزال هناك1199  منهن مفقودات المصير يتم المتاجرة بهن في العراق ودول الجوار، كذلك تم خطف 2869 من الرجال والشباب ولايزال هناك 339 منهم في عداد المفقودين، دمر التنظيم الارهابي داعش 68 مزارا ومرقدا دينيا للايزيديين ناهيك عن هدم البنى التحتية والتهجير القسري للايزيديين كل هذه الأمور وغيرها كانت نتيجة للادارة المشتركة وتسلط الأحزاب على كل مفاصل الدولة والحياة فمن كان معارضا كان يحارب او يغتال بلمحة بصر، فطوال فترة حكم الاقليم في سنجار كانت تمارس ابشع انواع الذل، والظلم بحق شبابنا ممن كانوا يعارضون سياسة الاحزاب الكوردية وعلى هذا الاساس نحن الشارع السنجاري بشكل عام والايزيدي بشكل خاص نرفض رفضا قاطعا عودة الادارة المشتركة لتعود الحياة الى ماكانت عليها من الذل، الظلم، العبودية، تخويف الناس، الاغتيالات، الفساد، سيادة الاحزاب على الحكومة …الخ من الأمور القمعية التي كانت تمارس بحق أهلنا وأخرها ترك الأيزيديين بيد تنظيم داعش الأرهابي ليكمل ما بدأته الاحزاب الكوردية .

في جميع المجتمعات يعتبر الشعب هو مصدر السلطات ولديه الحق في تقرير مصيره ونحن الشارع الأيزيدي نطالب منذ اكثر من ست سنوات المطاليب الرئيسية للأيزيديين دون انحياز مرارا وتكرارا فكان من الاجدر بالحكومة العراقية والمجتمع الدولي العمل على تحقيقها بدلا من هذه الاتفاقية التي ستجعل من الوضع أكثر تعقيدا وتوترا ولن تخدم الا المصالح الحزبية والاقليمية في المنطقة ودليل على ذلك رفض الايزيديين بمختلف اطيافهم واحزابهم لهذه الاتفاقية منذ لحظة اعلانها وكذلك وجودنا اليوم رافضين لها دليل اخر على عدم قبولية المجتمع الايزيدية بتمرير هذه الاتفاقية بمضمونها الحالي.

ولاننا كشارع شبابي مستقل نقف دائما مع المصلحة العامة للمجتمع نرى من مسٔووليتنا أن نعيد تلك المطالب التي نطالب بها سنة بعد سنة منذ الابادة الايزيدية في الثالث من آب 2014 حيث تطبيق هذه المطاليب من شأنها ان تعالج اغلب مشاكل المجتمع الايزيدي بشكل خاص والسنجاري بشكل عام وهذه المطاليب هي:

1 ان يتم اعتبار سنجار قضاء عراقيا يخضع لسلطة الحكومة الاتحادية اداريا وامنيا ثم بعد ذلك العمل على تحويل قضاء سنجار الى محافظة لا مركزية تابعة للحكومة الاتحادية.

 2- ان يتم تعيين ادارة رسمية (قائمقام، مدراء النواحي) يستلمها اشخاص مشهود لهم بالنزاهة، الاستقلالية، لم يشاركوا في العملية السياسية سابقا ويتحلون بمقبولية الشارع السنجاري هدفهم المصلحة العامة لانهاء ازدواجية الادارة على شرط تشكيل هذه الإدارات من قبل الحكومة الاتحادية بمشاركة وموافقة أهالي قضاء سنجار.

3- تشكيل قوة عسكرية من كافة مكونات سنجار حسب النسبة السكانية لكل مكون بحيث تليق هذه القوة مع النسبة السكانية ومساحة سنجار تحت سقف المنظومة العراقية العسكرية في سلك وزارتي الدفاع والداخلية كذلك فتح باب الانخراط لشبابنا في سلك الامن الوطني والاستخبارات وأعطائهم الأولوية لمسك الملف الأمني في مناطقهم، ومن ثم العمل على اخراج وانهاء صلاحيات اي قوة او اشخاص غير عراقيين موجوديين في قضاء سنجار.

4- الاعتراف بالابادة الجماعية للايزيديين من قبل الحكومة العراقية واعطاء كافة الصلاحيات للمحكمة الدولية لفتح تحقيقاتها في الابادة الايزيدية التي مرت عليها اكثر من ست سنوات دون ان تخطو الحكومة العراقية على اي خطوة فعلية تجاه المكون الايزيدي ومظلوميتهم.

5- تشكيل لجنة فعلية خاصة للبحث عن المختطفات والمخطوفين الايزيديين داخل وخارج العراق بأسرع وقت ممكن.

6- تثبيت ضحايا الابادة الايزيدية كشهداء عراقيين واعطاء كافة حقوقهم(ن) باعتبار ان هولاء استشهدوا نتيجة تخلي الحكومة عنهم ولدفاعهم عن وطنهم وكرامتهم.

7- تعويض اهالي قضاء سنجار والعمل على بناء ما دمرته تنظيم داعش الارهابي بالتعاون مع الدول المانحة من بنى تحتية، الدوائر الخدمية، التعليمية والصحية..الخ.

8- انهاء ملف المقابر الجماعية لابناء الشعب الايزيدي في قضاء سنجار وناحية القحطانية البالغة اعدادها اكثر من 80 مقبرة جماعية من خلال فتحها حسب المعايير الدولية ودفنها في مقبرة جماعية موحدة رسمية تمثل ضحايا الإبادة الأيزيدية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ان ار تي في NR TV

قناة ان ار تي في NR TV

أضف تعليقـك