اخبار العراق الان

خاص جدا ..فؤاد ذنون: حلمي يتجسد بفرقة كبيرة تمثل العراق في المحافل العربية والعالمية

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 ماس القيسي

سيدي العراق، شعر ابكاه مؤخرا وهو جالس قرب منضدته الخاصة وبين متناول يديه اوراق وارشيف فني لاعماله المرتقبة للتدريب رافعا شعار التفاني في اتقان عمله الذي يستهويه لتحقيق هدفه في تمثيل وطنه، وتغضبه كثيرا تلك النظرة الدونية للرقص الشعبي، مدير فرقة الفنون الشعبية فؤاد ذنون، استضفناه في (المدى) لنتبادل اطراف الحديث في بعض من محطات حياته.

1- آخر مرة بكيت فيها؟

آخر مرة بكيت فيها البارحة عندما سمعت شعرا شعبيا عن العراق اسمه سيدي العراق كان مؤثرا جدا واغلى شيء عندي هو العراق.

2- آخر مرة اعتذرت؟

لم اعتذر لاحد لاني لا ازعّل احدا.

3- ما الذي يجعلك أفضل؟

ما يجعلني افضل هو عملي كمصمم ومخرج اعمال الفرقة كونه نادر بالعراق.

4- ما الذي يغضبك؟

يغضبني عندما ينظرون للرقص الشعبي والاكاديمي (الباليه) تعبير جسد، نظرة دونية ومتخلفة من البعض.

5- لفتةُ حُبّ تقوم بها ولمن؟

حبي لعائلتي وابنائي واحفادي.

6- ما الخطأ الذي تغفره بسهولة؟

اغفر الخطأ ان كان بسيطا وليس جسيما كون قلبي طيب جدا.

7- ما الذي تريد تغييره في نفسك؟

اغير بخياراتي لاصدقائي، البعض لا يستحق الصداقة الحقيقية، جلها مبنية على المصالح.

8- إذا كان هنالك عمل آخر تقوم به، ماذا سيكون؟

مدير مهرجانات وعلاقات عامة.

9- ما الذي يوجد على منضدتك الخاصة؟

على منضدتي الخاصة اوراقي وبعض من ارشيفي الفني واسماء الاعمال التي اخرجتها وصممتها ليتسنى لي التدريب عليها مع اعضاء الفرقة.

10- ما الموسيقى التي تجعلك تهتزّ؟

كثير من الموسيقى تستهويني، موسيقى اغنية مدرسة الحب للفنان كاظم الساهر.

11- ما هو شعارك؟

شعاري التفاني بالعمل واحترامه.

12- كلمة تكرهها؟

منافق.

13- ما هو هدفك الاسمى؟

هدفي ان ارتقي بأعمالي للمشاركة بها داخليا وخارجيا.

14- من بطلك اليومي؟

اصدقائي الذين لهم مكانة في قلبي ووجداني.

15- ما هو حلمك إذا كنت تملك عصا سحريّة؟

حلمي ان يكون عدد اعضاء الفرقة الوطنية للفنون الشعبية 10 شابات و15 شابا، والارتقاء برواتبهم من الدولة لكل واحد منهم مليون دينار، تكون لنا فرقة كبيرة تمثل العراق بالمحافل العربية والعالمية بأبهى صورة.. هذا هو حلمي الحقيقي.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك