العراق اليوم

محاولات ’بائسة’ لخلط الأوراق.. بيان من الاستخبارات بشأن ضحايا قصف الخضراء الأخير

بغداد  (ناس) – هاجمت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، بعض وسائل الاعلام التي وصفتها بـ “المأجورة”، متهمة إياها بمحاولة التشكيك بمصداقية وقدرات القوات الأمنية.  
وذكرت المديرية في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (21 تشرين الثاني 2020)، أنه “ما زالت بعض وسائل الإعلام المأجورة تمارس دورها في تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق لبث الرعب وايجاد المبررات للهجمات التي استهدفت مناطق سكنية ومؤسسات حكومية في محاولة منها للتشكيك بمصداقية وقدرات اجهزتنا الامنية”.  
واضاف البيان، “حيث تناولت بعض الوكالات تقريرا نسبته الى مديرية الاستخبارات العسكرية بخصوص حادث  استهداف بغداد بالمقذوفات ونتج عنه استشهاد فتاة وخمسة جرحى واضرار مادية في المباني والدور مدعية فية ان الاستخبارات العسكرية اشارت الى كون سبب الوفاة هو حالة انتحار وليس استشهاد”، موضحا أن “ما ادعته هذه الوكالات بهذا الشأن  هو عار عن الصحة  ومحاولة بائسة لخلط الاوراق”.  
واكدت الاستخبارات العسكرية ان “ما اعلنته خلية الاعلام الامني في بيانها يمثل الموقف الرسمي والعلني للمديرية ازاء الحادث لكونه يمثل الحقيقة باكملها”، مطالبة “وسائل الاعلام بتوخي الدقة في نقل المعلومة والرجوع الى المصادر الرسمية المخولة لتقصي الحقائق وعدم الانجرار وراء الاكاذيب المقصودة”.  
وأصدرت خلية الإعلام  الأمني، في وقت سابق السبت، توضيحا بشأن سقوط ضحايا، بين قتيل وجريح، عقب الهجمات الصاروخية الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد.  
وقالت الخلية في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (21 تشرين الثاني 2020)، إنه “تستمر بعض الوكالات المشبوهة  بالتبرير للهجمات التي تحصل في  المناطق السكنية والعامة والمقار الأمنية، ظنا منها أنها قادرة على تضليل الرأي  العام باكاذيبهم”.    
وتابع، “حيث عاشت بغداد رعباً  نفسياً وامنياً مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 تشرين الثاني 2020، وفي تمام الساعة العاشرة والنصف، حيث تساقطت مقذوفات على  مناطق سكنية وعامة في (ساحة  الإحتفالات، ومقر  الأمن الوطني، ومديرية التخطيط، وآمرية صنف الحاسبات الالكترونية في مجمع الحارثية، وشارع  الزيتون/الزوراء، ومدينة  الطب، ومنطقة  المنصور)، وأدى سقوط هذه  المقذوفات الى استشهاد فتاة وجرح خمسة مدنيين، وتهشم زجاج وأضرار في مبنى آمرية الحاسبات والمباني القريبة منها وترويع المواطنين الأبرياء، والإستهانة بدماء الناس ومصالحهم بعيداً عن كل القيم السماوية الشرعية والإلتزامات الوطنية والأخلاقية، لتظهر  علينا وكالة خبرية تشكك باستشهاد الفتاة الفقيدة، والجرحى الابرياء”.    
وبين، “وفي الوقت الذي نستغرب فيه مِن هذا الإصرار على الإستخفاف بالرأي العام وتبرير الجرائم والإستهتار بدماء وأرواح المواطنين وترويج الأكاذيب”.     
وتابع، “ونؤكد أن استشهاد الفتاة الفقيدة وجرح المواطنين الخمسة كان نتيجة ذلك الفعل الإجرامي بإطلاق المقذوفات بشكل عشوائي على المناطق السكنية والعامة  مِن قبل هذه المجاميع الخارجة عن القانون، ونرفق التقارير الطبية لتشريح جثمان الشهيدة المثبت فيها سبب الاستشهاد، ومع هذا نهيب بكل وسائل الإعلام والمدونين توخي الحذر مِن نقل الأخبار غير  الدقيقة، واعتماد المصدر الرسمي  المخول بإصدار الأخبار الأمنية والعسكرية”.  
أضغط هنا للإطلاع على الوثيقة الأولى
أضغط هنا للإطلاع على الوثيقة الثانية

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك