العراق اليوم

وزير الخارجية الأميركي: واشنطن ستتخذ إجراءات ضد ’الميليشيات’ في العراق!

بغداد (ناس) – أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأحد، أن وجود القوات بلاده في العراق يهدف إلى دعم الحكومة العراقية، فيما أشار إلى أن إجراءات واشنطن حيال “الميليشيات الإيرانية” ستحدد لاحقاً.  
وقال بومبيو في تعليق على سؤال حول احتمالية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران ضمن مقابلة تلفزيونية تابعها “ناس”، (22 تشرين الثاني 2020)، إن “الإدارة الأميركية تواصل جهودها من أجل تحقيق السلام في المنطقة، آخذة بعين الاعتبار الخطر الذي تشكله إيران، وستواصل واشنطن مساعيها من أجل السلام في المنطقة”.  
وأضاف أن “دول المنطقة أدركت الخطر المشترك الذي تشكله إيران”، مبيناً أن سياسة بلاده ثابتة تجاه طهران”.  
وتابع، أن “العراقيين أظهروا رغبة بعدم التبعية لإيران”، موضحاً أن “وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية يهدف إلى دعم حكومة مصطفى الكاظمي”.  
وردا على سؤال حول الإجراءات التي يمكن أن تتخذ في العراق، فأوضح أن “الإجراءات ضد الميليشيات الإيرانية ستحدد لاحقا”، مضيفاً “شكلنا تحالفا تمكن من القضاء على التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا”.  
وأشار إلى أن “الإدارة الأميركية شكلت تحالفا للتعامل مع إيران ضمن استراتيجيتها في الشرق الأوسط”، مشدداً بالقول “نبني تحالفا لمنع طهران من زعزعة الاستقرار في المنطقة”.  
وبين، أن “الولايات المتحدة ستستمر في الدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة”.  
وتابع، “هناك دولا عربية أخرى ستنضم لاتفاقيات السلام مع إسرائيل”، لافتاً بالقول “كنا نتطلع لانخراط الفلسطينيين في سلام مع إسرائيل لكن قيادتهم رفضت”، فيما أكد أن “واشنطن تسعى لتثبيت الاستقرار”.    
وأصدرت خلية الإعلام  الأمني، في وقت سابق، توضيحا بشأن سقوط ضحايا، بين قتيل وجريح، عقب الهجمات الصاروخية الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد.  
وقالت الخلية في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (21 تشرين الثاني 2020)، إنه “تستمر بعض الوكالات المشبوهة  بالتبرير للهجمات التي تحصل في  المناطق السكنية والعامة والمقار الأمنية، ظنا منها أنها قادرة على تضليل الرأي  العام باكاذيبهم”.    
وتابع، “حيث عاشت بغداد رعباً  نفسياً وامنياً مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 تشرين الثاني 2020، وفي تمام الساعة العاشرة والنصف، حيث تساقطت مقذوفات على  مناطق سكنية وعامة في (ساحة  الإحتفالات، ومقر  الأمن الوطني، ومديرية التخطيط، وآمرية صنف الحاسبات الالكترونية في مجمع الحارثية، وشارع  الزيتون/الزوراء، ومدينة  الطب، ومنطقة  المنصور)، وأدى سقوط هذه  المقذوفات الى استشهاد فتاة وجرح خمسة مدنيين، وتهشم زجاج وأضرار في مبنى آمرية الحاسبات والمباني القريبة منها وترويع المواطنين الأبرياء، والإستهانة بدماء الناس ومصالحهم بعيداً عن كل القيم السماوية الشرعية والإلتزامات الوطنية والأخلاقية، لتظهر  علينا وكالة خبرية تشكك باستشهاد الفتاة الفقيدة، والجرحى الابرياء”.    
وبين، “وفي الوقت الذي نستغرب فيه مِن هذا الإصرار على الإستخفاف بالرأي العام وتبرير الجرائم والإستهتار بدماء وأرواح المواطنين وترويج الأكاذيب”.     
وتابع، “ونؤكد أن استشهاد الفتاة الفقيدة وجرح المواطنين الخمسة كان نتيجة ذلك الفعل الإجرامي بإطلاق المقذوفات بشكل عشوائي على المناطق السكنية والعامة  مِن قبل هذه المجاميع الخارجة عن القانون، ونرفق التقارير الطبية لتشريح جثمان الشهيدة المثبت فيها سبب الاستشهاد، ومع هذا نهيب بكل وسائل الإعلام والمدونين توخي الحذر مِن نقل الأخبار غير  الدقيقة، واعتماد المصدر الرسمي  المخول بإصدار الأخبار الأمنية والعسكرية”.    

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك